منتدى إسلامى شامل

..... ندعوكم الى المشاركه فى المنتدى.....اخبار العالم الاسلامى                        ندعوالله عز وجل أن ينفعنا بجمعنا هذا إنه ولى ذلك ومولاه       :.:جديد المنتدى:.:..... مواضيع ورسائل خاطئة لا يجب نشرها فى المنتديات:......:.:جديد المنتدى:.:

The Prophet Muhammad    
http://tarikelganna.akbarmontada.com/h1-page

    مختصر في أصول الفقه

    شاطر

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    مختصر في أصول الفقه

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الثلاثاء مايو 13, 2008 7:29 pm

    الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد :

    فهذا مختصر في أصول الفقه وضعته

    على منهج الصف الثالث الثانوي الشرعي بالمملكلة العربية السعودية

    ليسهل للطلاب حفظه وفهمه أسأل الله أن ينفع به :


    • لأصول الفقه معنيان, اذكرهما؟


    1. معنى إضافي . 2. معنى لقبي.


    1/ المعنى الإضافي :أي قبل أن يصير هذا الاسم علما على هذا الفن وهو مركب من جزأين هما( اصول ) و ( فقه). فكلمة أصول مضاف , وكلمة فقه مضاف إليه .


    • عرف الفقه لغة و اصطلاحا ؟


    1. لغة: الفهم , يقال : فلان لا يفقه أي : لا يفهم.

    2. إصلاحا: العلم بالأحكام الشرعية العملية , بأدلتها التفصيلية .


    • عرف أصول الفقه باعتباره علما , واشرح التعريف.؟


    القواعد التي يتوصل بها إلى استمرار الأحكام الشرعية الفرعية .

    القواعد : جمع قاعدة , وهو : لفظ يشمل كل فرد من أفرادها مثل قاعدة : ( الأمر للوجوب والنهي للتحريم ).

    التي يتوصل بها إلى استنباط الأحكام الشرعية : يخرج القواعد التي يتوصل بها إلى استنباط غير الأحكام الشرعية : كالقواعد الاصطلاحية , كقواعد النحو ونحوها .

    الفرعية : يخرج الأحكام الشرعية غير الفرعية,كالأحكام الاعتقادية , فإنها من مباحث التوحيد .

    • يبحث علم أصول الفقه في أربعة أمور اذكرها ؟


    1. الحكم ويشمل مباحث الأحكام التكليفية والوضعية.

    2. الدليل,ويشمل جميع الأدلة , كالقران والسنة, والإجماع والقياس .

    3. الاستدلال ,ويشمل جميع مباحث الألفاظ كالعموم والخصوص والحقيقة والمجاز والنص والظاهر والمنطوق والمفهوم.

    4. المستدل, ويشمل مباحث الاجتهاد والتقليد .


    • ما غاية علم أصول الفقه ؟

    معرفة الأحكام الشرعية والعمل بها.


    • يستمد علم الأصول من ثلاثة علوم اذكرها؟

    1. علم التوحيد.

    2. الأحكام الشرعية .

    3. علم اللغة العربية .


    • تحدث عن الفرق بين علم أصول الفقه و علم الفقه.

    علم الفقه يبحث في الأدلة التفصيلية و أفعال المكلفين .

    علم أصول الفقه يبحث في الأدلة الإجمالية واستنباط الأحكام الشرعية منها.


    الـــمـــوضــوع / الــحـــكــم .

    • عرف الحكم لغة واصطلاحا؟

    لغة : المنع, ومنه سمي القاضي حاكما لأنه يمنع من الظلم .

    اصطلاحا : مادل عليه خطاب الشرع المتعلق بأفعال المكلفين من طلب أو تخيير أو وضع .

    • إلى كم تنقسم الأحكام الشرعية ؟

    1. أحكام تكليفية .

    2. احكام وضعية.


    الـــمــوضـــوع/ الحكم الوضعي.

    • عرف الحكم الوضعي؟

    هو خطاب الله تعالى المتعلق بجعل الشيء سببا لشيء , أو شرطا له أو مانعا منه .


    • ماهي أقسام الحكم الوضعي ؟

    1. السبب .

    2. المانع.

    3. الشرط.


    • عرف السبب لغة واصطلاحا؟

    لغة: كل شيء يتوصل به إلى غيره .

    اصطلاحا : ما يلزم من وجوده الوجود , ومن عدمه العدم لذاته .

    مثال/ الوقت.

    • عرف الشرط لغة واصطلاحا؟

    لغة : مالا يتم الشيء إلا به ولا يكون داخلا في حقيقته .

    اصطلاحا : ما يلزم من عدمه العدم ,ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته.

    مثال/ الطهارة لصلاة ,شرط في صحتها .

    • عرف المانع لغة واصطلاحا؟

    لغة : الحاجز بين السيئين .

    اصطلاحا :ما يلزم من وجوده العدم, ولا يلزم من عدمه وجود ولا عدم لذاته .

    مثال/ إذا قتل الأب ابنه عدما فإنه لا يقتص منه , لأنه قد قام به مانع , وهو الأبوة فإنها مانعة من القصاص .


    س - عرف العزيمة لغة واصطلاح ؟

    لغة : مشتقة من العزم وهو القصد المؤكد ومنه قوله تعالى : [ ولم نجد له عزماً ] .

    أي : قصداً بلغياً متأكداً ومنه سمي بعض الرسل [[ أولو العزم ]] .

    اصطلاحاً : الحكم الثابت بدليل شرعي خالِ عن معارض .


    س- ما حكم العمل بالعزيمة ؟ مع الشرح ؟؟

    العمل بالعزيمة واجب ، لأنها الأصل وثبتت بالدليل الشرعي ، ولا يجوز تركها إلا إذا وجد معارض أقوى فيعمل به ، وهذا ما يسمى بالرخصة .


    س- عرف الرخصة ؟ لغة واصطلاحاً ؟

    اللغة : مشتقة من الرخص ، وهو اليسر والسهولة .

    واصطلاحاً : ما ثبت على خلاف دليل شرعي لمعارض راجح .


    س- أذكر أسباب الرخصة ؟

    للرخصه أسباب سبعة وهي :

    1- السفر / ومن رخصه : قصر الصلاة الرباعية ، والفطر في رمضان ، والمسح على الخفين ثلاثة أيام بلياليها ، وجواز صلاة النافلة راكباً .

    2- المرض / ومن رخصه : التيمم عند التضرر باستعمال الماء أو الخوف من زيادة المرض وكذلك صلاة المريض على حسب حاله قاعداً أو مضطجعاً أو بالإيماء .

    3- الإكراءه : ومن رخصه : العفو عن التلفظ بكلمة الكفر مع اطمئنان القلب بالإيمان .

    4- النسيان : ومن رخصه صحة صوم من شرب أو أكل ناسياً في نهار رمضان ، ويسقط الإثم بسبب النسيان في كثير من المسائل .

    5- الجهل : ومن رخصه : جهل الشفيع بالبيع فإنه معذور بتأخر الشفعة ، وكذلك إذا أسلم الكافر ثم شرب الخمر مباشرة جاهلاً بحكمها ، فإنه يدرأ الحد عنه لجهله بالحكم .

    6- العسر وعموم البلوى : ومن رخصه : اصلاه مع وجود النجاسه اليسيرة المعفو عنها : كدم القروح والدمل ونحوهما وجواز مس الصبيان للمصحف دون ظهارة لأجل التعلم .

    7- النقص : ومن رخصه : عدم تكليف الطفل والمجنون لنقص عقليهما وعدم تكليف النساء ببعض ما يجب على الرجال : كالجمعة والجماعه والجهاد في سبيل الله وتحمل الدية ونحو ذلك .


    س: أذكر أقسام الرخصة ؟

    تنقسم إلى خمسة أقسام

    أولاً : رخصة واجبه :

    مثل : التيمم للمريض والأكل من الميتة للمضطر .

    ثانياً : رخصة مندوبة :

    مثل : قصر الصلاة الرباعية للمسافر .

    ثالثاً : رخصة مباحه :

    مثل : الجمع بين الصلاتين للمسافر في غير عرفة ومزدلفة فإنه سنة .

    رابعاً : رخصة مكروهة :

    مثل : السفر لأجل أن يترخص بالفطر والقصر فقط ، ليس له غرض إلا ذلك .

    خامساً : رخصة الأولى تركها :

    كاحتمال الأذى فيمن يكره على التلفظ بكلمة الكفر بلسانه فيجوز له أن يترخص ، والأولى له الصبر والتحمل ولو بلغ الأمر إلى قتله لأنه حال المرسلين عليهم الصلاة والسلام .


    س: ما الفرق بين العزيمة والرخصة ؟

    تتفق العزيمة والرخصة بأن كلا منهما قد ثبت بنص شرعي .

    ويفترقان بأن العزيمة أصل الأحكام التكليفية ، أما الرخصة فهي استثناء من هذا الاصل لأعذار تبيح ذلك .


    س: عرف الصحة لغة واصطلاحاً ؟

    لغة : السلامة :

    واصطلاحاً : ما ترتبت آثار فعله عليه شرعاً في العبادات أو العقود .


    س : على كم تطلق إطلاقات الصحه ؟

    تطلق الصحه على أمرين هما :

    أ : صحة في العبادات .

    ب : صحة في العقود .


    س : ما المراد بالصحة في العبادات ؟

    المراد بها : كل عبادة أديت امتثالاً لأمر الشارع وسقط بها القضاء .


    س : ما المراد بالصحة في العقود ؟

    المراد بها : ترتب الأثر المقصود من العقد عليه .


    س : عرف الفساد ؟ لغة واصطلاحاً ؟

    لغة ً : هو تغير الشيء عن حالته السليمة إلى حالة السقم .

    اصطلاحاً : ما لا تترتب آثار فعله عليه في العبادة أو العقود .


    س : على كم أمر يطلق الفساد ؟

    على أمرين هما :

    أولا : فساد في العبادة .

    والمراد به : كل عبادة أديت غير موافقة للشرع ، ولم يسقط بها القضاء .

    ثانياً : فساد في العقود .

    والمراد به : عدم ترتب الأثر المقصود من العقد عليه .


    س : ما الفرق بين الباطل والفاسد ؟

    كلهما سواء إلا في مسألتين هما :

    الأولى : في الإحرام : فالفاسد ما وطئ فيه المحرم قبل التحلل الأول ، والباطل ما ارتد فيه عن الإسلام نسأل الله السلامة والعافية .

    الثانية : في النكاح : فالفاسد ما اختلف العلماء في فساده كالنكاح بلا ولي ، والباطل ما أجمع العلماء على بطلانه كزواج الرجل أخته من الرضاع ، أو نكاح المعتدة .


    س : عرف التكليف ؟ لغة واصطلاحاً ؟

    لغة ً : الإلزام بما فيه كلفه ، والكلفة : المشقة .

    اصطلاحاً : خطاب الشارع للمكلف بأمر أو نهي .


    س : اذكر شروط المكلف ؟

    الأول : أن يكون بالغاً ، فإن الصغير غير مكلف لقصوره عن معرفة الأحكام .

    الثاني : أن يكون عاقلاً يفهم الخطاب ، فإن المجنون غير مكلف ، لأنه مسلوب أداة التكليف التي هي العقل ، والذي لا يفهم الخطاب لا يمكن تكليفه ، لأنه لا يعرف ما كلف به .


    س : ما شروط الفعل المكلف به ؟

    الأول : أن يعلم المكلف أن الفعل المأمور به من الله تعالى حتى يتصور منه الطاعة والامتثال لأمر الله عز وجل .

    الثاني : ان يكون الفعل المكلف به معلوما للمكلف حتى يمكنه القصد إلى ، لأن القصد إلى الفعل لا يصح .

    الثالث : ان يكون الفعل المكلف به معدوماً يطلب إيجاده ، لأن الموجود يستحيل إيجاده فيستحيل التكليف به .

    الرابع : ان يكون المكلف به ممكنا بحيث يستطيع المكلف الإتيان به أما إذا كان مستحيلاً فإنه لا يصح التكليف به .


    يتبع...

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    رد: مختصر في أصول الفقه

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الثلاثاء مايو 13, 2008 8:12 pm

    س : عرف الأدلة باللغة والاصطلاح ؟

    اللغة : يطلق على ما يستدل به .

    الاصطلاح : هو ما يمكن التوصل بالنظر الصحيح فيه إلى حكم شرعي .


    س : عرف القرآن الكريم ؟

    هو كلام الله تعالى المنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المعجز المتعبد بتلاوته المنقول إلينا نقلاً متواتراً .


    س : أذكر حجيته ؟

    القرآن حجة يجب على كل مسلم العمل بما فيه ، لا يخالف في ذلك أحد من المسلمين ، فمن أنكره أو أنكر منه شيئاً فهو كافر بإجماع المسلمين .

    س : أذكر إعجازه ؟

    القرآن الكريم هو المعجزة الكبرى لنبنيا محمد صلى الله عليه وسلم فقد تحدى به فصحاء العرب وبلغاءهم على أن يأتوا بمثله أو بمثل آيه منه ، فما استطاعوا ولن يستطيعوا .


    س : تكلم عن حفظ الله له ؟ مع الدليل ؟

    لهذا الكتاب منزلة رفيعة فقد تكفل الله بحفظه من الزيادة والنقصان والتحريف والتبديل وغير ذلك ،

    قال تعالى : { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } .


    س : عرف القراءة الشاذة ؟ مع ذكر مثال عليها ؟

    ما جاء منقولاً إلينا نقلاً غير متواصل من القراءات .

    مثالها :

    قراءة ابن مسعود رضي الله عنه : ( فصيام ثلاثة أيام متتابعات ) فكلمة ( متتابعات ) لم تنقل متواتراً ، وإنما نقلت نقل آحاد عن ابن مسعود رضي الله عنه ، فهذه ليست من القرآن الكريم قطعاً ، لأنها لو كانت منه لنقلت إلينا نقلاً متواتراً .


    س : عرف السنة ؟ لغة واصطلاحاً ؟ وامثلتها ؟

    لغة : الطريقه ، محمودة أو غير محمودة .

    اصطلاحا : ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير .

    أمثلتها : قوله صلى الله عليه وسلم : ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى )) .


    س : أذكر حجية السنة ؟

    السنة المطهرة حجة يجب اتباع ما جاء فيها ونقل إلينا بطريق صحيح .


    س : أذكر شروط السنة ؟

    الأول : الإسلام .

    الثاني : التكليف .

    الثالث : الضبط .

    الرابع : العدالة .


    س : ما حالات السنة مع القرآن ؟

    الحالة الأولى :

    ان تكون السنة مقررة لحكم جاء في القران الكريم فيكون هذا ما توارد الأدلة على حكم واحد .

    الحالة الثانية :

    ان تكون السنة مبينه ومفصلة لأحكام وردت في القرآن الكريم .

    الحالة الثالثة :

    أن تأتي السنة بأحكام سكت عنها القرآن الكريم .


    س : عرف الاجماع لغة واصطلاحاً ؟

    لغة : الاتفاق ، يقال أجمع القوم على كذا ، إذا اتفقوا عليه .

    اصطلاحاً : اتفاق المجتهدين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم بعد وفاته ، في عصر من العصور ، على حكم شرعي .


    س : ما حجية الإجماع ؟

    الإجماع حجة شرعية يجب الأخذ به ، وتحرم مخالفته ، لأن في مخالفته تركاً لنصوص شرعية دلت على حجيته .


    س : عرف القياس لغة واصطلاحاً ؟

    لغة : التقدير والمساواة .

    اصطلاحاً : إلحاق فرع بأصل في حكم لعلة جامعة بينهما .


    س : أركان القياس ؟

    للقياس أربعة أركان :

    1- الأصل .

    2- الفرع .

    3- الحكم .

    4- العلة


    س : عرف الأصل ؟

    هو الواقعة التي ورد النص أو الإجماع بحكمها ويسمى المقيس عليه .


    س : عرف الفرع ؟

    هو الواقعة التي لم يرد في حكمها شيء من نص أو إجماع .


    س : عرف الحكم ؟

    أن يكون الحكم الذي ثبت في الأصل بنص أو إجماع من وجوب وحرمة وغيرهما يراد نقله إلى الفرع الذي لم يرد فيه دليل عن الشارع بعينه .


    س : عرف العلة ؟

    هي الوصف الظاهر المنضبط الذي بنى عليه الشارع الحكم في الأصل .


    س : أذكر شروط صحة القياس ؟

    1- أن يكون حكم الأصل ثابتاً بنص أو إجماع أو بهما حتى يصح القياس عليه .

    2- أن لا يكون حكم الأصل منسوخاً فإن كان منسوخاً فلا يصح القياس عليه .

    3- أن يكون حكم الأصل معقول المعنى .

    4- أن يكون الفرع مساوياً للأصل في العلة .

    5- أن لا يكون الفرع قد ثبت الحكم فيه بنص أو إجماع أو بهما .


    س : عرف العام لغة واصطلاح ؟

    لغة : الكثرة والاجتماع والشمول والاستيعاب .

    اصطلاحاً : هو اللفظ المستغرق لجميع أفراده بلا حصر .


    س : أذكر صيغ العموم ؟

    أ – ما دل على العموم بلفظه نحو :

    1- ( كل ) وهي من أقوى صيغ العموم .

    2- ( جميع ) .

    3- ( كافة ) .

    4- ( عامة ) .

    5- ( معشر ) .

    ب – أسماء الشرط والاستفهام والموصولة .

    ج – النكرة في سياق الشرط .

    د – الجمع المعرب بـ ( ال ) الاستغراقية والجمع المعرف بالإضافة .

    هـ - المفرد المعرف بـ ( ال ) الاستغراقية .

    ي – ضمير الجمع .


    س : ما حكم العمل بالعام ؟

    يجب العمل باللفظ العام حتى يثبت تخصيصه لأن العمل بنصوص الكتاب والسنة واجب على ما تقتضيه دلالتها حتى يقوم دليل على خلاف ذلك .


    س : عرف الخاص ؟ لغة واصطلاحاً ؟

    اللغة : هو تفرد الشيء بما لا يشاركه فيه غيره .

    اصطلاحاً : قصر العام على بعض أفراده بدليل يدل على ذلك .


    س : أذكر أقسام الخاص ؟

    أولاً : المتصل : وهو ما لا يستقل بنفسه .

    وأنواع المتصل خمسة هي :

    1- الاستثناء .

    2- الشرط

    3- اصفة

    4- الغاية

    5- ابدال البعض من الكل

    6- المنفصل

    وينقسم إلا ثلاثة أقسام :

    أ – التخصيص بالحس .

    ب – التخصيص بالعقل

    ج – التخصيص بالشرع أو بالنص وله عدة صور : ومنها :

    1- تخصيص الكتاب بالكتاب

    2- تخصيص الكتاب بالسنة

    تخصيص السنة بالسنة

    تخصيص السنة بالكتاب


    س : عرف النهي ؟ لغة واصطلاحاً ؟

    لغة : المنع ، يقال نهاه عن كذا أي منعه ، ومنه : سمي العقل نهيه ، لأنه ينهى صاحبه فيمنعه من الوقوع فيما لا يليق .

    اصطلاحاً : هو القول الدال على طلب الكف عن الفعل على جهة الاستعلاء .

    س : أذكر صيغة النهي ؟

    صيغته الأصلية ( لا تفعل ) .


    س : ما هو مقتضى النهي ؟

    ذهب جمهور العلماء إلى أن صيغة النهي إذا تجردت عن القرائن دلت على التحرين وهو الحق الذي تظافرت عليه الأدلة من القرآن والسنة .

    فمن القرآن الكريم :

    قوله تعالى : { وما ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } .

    ومن السنة :

    قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (( وما نهيتكم عنه فاجتنبوه )) .


    س : أذكر استعمالات صيغة النهي ؟

    1- الدعاء .

    2- الإرشاد .

    3- التهديد .

    4- التحقير .

    5- بيان العاقبة .


    س : أذكر اقتضاء النهي الفساد ؟

    الصواب ما عليه جمهور العلماء من أن النهي يقتضي الفساد في المعاملات والعقود وعدم الصحة في العبادات .


    س : ما المقارنة بين الأمر والنهي ؟

    1 – من جهة التعريف بينهما تقابل ، فالأمر طلب فعل ، والنهي طلب ترك .

    2 – أن كلاً منهما يستعمل فيما وضع له حقيقة كما يستعمل في غير ما وضع له .

    3 – أن النهي يقتضي ترك المنهي عنه فوراً وفي كل الأزمنة ، أما الأمر فلا يقتضي التكرار ويقتضي الفورية .


    س : عرف الفتوى ؟ لغة واصطلاحاً ؟

    لغة : مأخوذة من : أفتاه في الأمر ، بمعنى أبانه له ، والفتوى : ما أفتى به الفقيه .

    اصطلاحاً : الإخبار عن حكم الله بدليل لمن سأل في أمر نازل .


    س : عرف المفتي ؟ لغة واصطلاحاً ؟

    لغة : اسم فاعل مشتق من الإفتاء بمعنى الإبانة ، يقال : أفتى الفقيه في المسألأة إذا بين حكمها .

    اصطلاحاً : العالم المبين للأحكام الشرعية لمن سأل عنها من غير إلزام بالحكم .

    س : عرف المستفتي ؟ لغة واصطلاحاً ؟

    لغة : المستفهم عن أمر ما .

    اصطلاحاً : السائل عن حكم شرعي .


    س : أذكر أهمية الفتوى وعظم أمرها ؟

    الإفتاء منصب عظيم وشرف لمن يقوم به ، ولذا تولى الله الإفتاء بنفسه وهو العليم الخبير فقال سبحانه وتعالى { يستفتونك قل الله يفتيكم } .


    س : ما هو حكم الفتوى ؟

    1- تكون الفتوى واجبة إذا كان المفتي أهلاً للإفتاء ، والمسألة مما يسوع الاجتهاد فيها والحاجة إليها قائمة ودخل وقت العمل ولا يوجد في البلد مفت سواه فيجب عليه الإفتاء .

    2- تكون الفتوى مستحبه إذا كان المفتي أهلاً لها ، وفي البلد غيره والحاجة غير قائمة مع اتساع في الوقت .

    3- تكون الفتوى محرمة إذا كان غير عالم بالحكم الشرعي ولو وافق الصواب ، أو كانت المسألة مما لا يجوز الاجتهاد فيه ، أو أريد بها غرض من أغراض الدنيا أو اتباع هوى أو تزلف لذي سلطان بإبطال حق أو إحقاق باطل .

    4- تكون الفتوى مكروهة إذا كان السؤال افتراضاً ليس له واقع ، وقد كان السلف يكرهون الكلام في المسائل المفترضة ويقولون : دعوها حتى تقع .

    5- تكون الفتوى جائزة إذا كان المفتي أهلاً والمسألة مما يمكن وقوعها وكان الوقت متسعاً.


    س : أذكر شروط المفتي ؟

    1- أن يكون مسلماً بالغاً عاقلاً عدلاً .

    2- أن يكون عالماً قد توفرت فيه شروط الاجتهاد .


    س : أذكر آداب المستفتي ؟

    1- أن يكون المراد من استفتائه طلب الحق والعمل به لا تتبع الرخص وإفحام المفتي .

    2- أن لا يستفتي إلا من ظهر عليه العلم والدين والتقوى والعدالة والورع .

    3- أن يكون ذا خلق رفيع مع من يستفتيه ، عارضاً سؤاله بوضوح وصدق ولا يقول بحضرته أفتاني فلان بكذا أو افتاني غيرك بكذا أو ما تحفظ في كذا أو قلت أنا كذا فما رأيك؟ .

    4- أن يعلم أن فتوى المفتي لا تبيح المحرم شرعاً كما لا تحرم المباع لذا من حكم له القاضي بحق أخيه المسلم لم يجز له أخذه وهو يعلم عدم استحقاقه لذلك ، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (( فمن قضيت له بحق مسلم فإنما هي قطعة من النار فليأخذها أو يتركها )) .


    س : عرف القواعد الفقهية ؟ لغة واصطلاحاً ؟

    لغة : القواعد جمع قاعدة وهي الأساس ، وأساس الشيء أصله سواء أكانت القواعد حسية : كقواعد البيت .

    أم معنويه : كقواعد الدين أي : دعائمه ، وقواعد النحو وغير ذلك .

    واصطلاحاً : حكم فقهي كلي تنطبق عليه جزئيات كثيرة تعرف به الأحكام الشرعية .


    س : أذكر أهمية علم القواعد الفقهية ؟

    1- تعين الفقيه على ضبط وحفظ كثير من مسائل الفقه المتشابهة .

    2- تعين الفقيه على معرفة مقاصد التشريح وحكمه ومحاسن الدين .

    3- أنها تكون لدى الفقيه ملكة فقهية يستطيع بها استنباط الأحكام الفقهية للوقائع المتجددة وذلك من خلال النظر في الأشباه والنظائر .

    4- تبين مدى استيعاب الأدلة للأحكام ومراعاتها للحقوق والواجبات وأنها صالحة لكل زمان ومكان .


    س : أذكر القواعد الخمس الكبرى ؟

    1- قاعدة ( الأمور بمقاصدها ) .

    2- قاعدة ( اليقين لا يزول بالشك ) .

    3- قاعدة ( المشقة تجلب التيسير ) .

    4- قاعدة ( لا ضرر ولا ضرار ) .

    5- قاعدة ( العادة محكمة ) .


    إملاء الأستاذ أبي عاصم عبد الله بن حميد الغامدي

    كتابة الطالب : محمد الثقفي

    بجدة


    تنبيه : قد يكون هناك أخطاء مطبعية أرجو من أحد إخواننا إصلاحها

    وأسأل الله له الأجر .

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 15, 2018 12:56 pm