منتدى إسلامى شامل

..... ندعوكم الى المشاركه فى المنتدى.....اخبار العالم الاسلامى                        ندعوالله عز وجل أن ينفعنا بجمعنا هذا إنه ولى ذلك ومولاه       :.:جديد المنتدى:.:..... مواضيع ورسائل خاطئة لا يجب نشرها فى المنتديات:......:.:جديد المنتدى:.:

The Prophet Muhammad    
http://tarikelganna.akbarmontada.com/h1-page

    فتاوى ومواضبع و مقالات في الحج و العمرة الرجاء التثبيت

    شاطر

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    رد: فتاوى ومواضبع و مقالات في الحج و العمرة الرجاء التثبيت

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الأربعاء مايو 14, 2008 8:54 pm

    فصل في حكم الإحرام بالحج يوم الثامن من ذي الحجة والخروج إلى منى



    فإذا كان يوم التروية وهو الثامن من ذي الحجة استحب للمحلين بمكة ومن أراد الحج من أهلها الإحرام بالحج من مساكنهم ، لأن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أقاموا بالأبطح وأحرموا بالحج منه يوم التروية عن أمره صلى الله عليه وسلم ولم يأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يذهبوا إلى البيت فيحرموا عنده أو عند الميزاب وكذا لم يأمرهم بطواف الوداع عند خروجهم إلى منى ، ولو كان ذلك مشروعا لعلمهم إياه ، والخير كله في اتباع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم .

    ويستحب أن يغتسل ويتنظف ويتطيب عند إحرامه بالحج كما يفعل ذلك عند إحرامه من الميقات ، وبعد إحرامهم بالحج يسن لهم التوجه إلى منى قبل الزوال أو بعده من يوم التروية ويكثروا من التلبية إلى أن يرموا جمرة العقبة ويصلون بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ، والسنة أن يصلوا كل صلاة في وقتها قصرا بلا جمع إلا المغرب والفجر فلا يقصران .

    ولا فرق بين أهل مكة وغيرهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالناس من أهل مكة وغيرهم بمنى وعرفة ومزدلفة قصرا ، ولم يأمر أهل مكة بالإتمام ولو كان واجبا عليهم لبينه لهم . ثم بعد طلوع الشمس من يوم عرفة يتوجه الحاج من منى إلى عرفة ، ويسن أن ينزلوا بنمرة إلى الزوال ، إن تيسر ذلك لفعله صلى الله عليه وسلم .

    فإذا زالت الشمس يسن للإمام أو نائبه أن يخطب الناس خطبة تناسب الحال يبين فيها ما يشرع للحاج في هذا اليوم وبعده ، ويأمرهم فيها بتقوى الله وتوحيده والإخلاص له في كل الأعمال ، ويحذرهم من محارمه ، ويوصيهم فيها بالتمسك بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، والحكم بهما والتحاكم إليهما في كل الأمور اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك كله ، وبعدها يصلون الظهر والعصر قصرا وجمعا في وقت الأولى بأذان واحد وإقامتين لفعله صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم من حديث جابر .

    التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة

    الرابط: http://www.bin-baz.org.sa/last_resault.asp?hID=4136

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    رد: فتاوى ومواضبع و مقالات في الحج و العمرة الرجاء التثبيت

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الأربعاء مايو 14, 2008 8:54 pm

    فصل في وجوب الأمر بالمعروف على الحجاج وغيرهم


    ومن أعظم ما يجب على الحجاج وغيرهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والمحافظة على الصلوات الخمس في الجماعة كما أمر الله بذلك في كتابه ، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم .

    وأما ما يفعله الكثير من الناس من سكان مكة وغيرها من الصلاة في البيوت وتعطيل المساجد فهو خطأ مخالف للشرع فيجب النهي عنه ، وأمر الناس بالمحافظة على الصلاة في المساجد ؛ لما قد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لابن أم مكتوم لما استأذنه أن يصلي في بيته لكونه أعمى بعيد الدار عن المسجد: هل تسمع النداء بالصلاة ؟ قال نعم قال فأجب

    وفي رواية لا أجد لك رخصة وقال صلى الله عليه وسلم: لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيؤم الناس ثم أنطلق إلى رجال لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار وفي سنن ابن ماجة وغيره بإسناد حسن عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود قال : من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى وإنهن من سنن الهدي ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ويرفعه الله بها درجة ويحط عنه بها سيئة ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف .

    الرابط: http://www.bin-baz.org.sa/last_resault.asp?hID=4144

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    رد: فتاوى ومواضبع و مقالات في الحج و العمرة الرجاء التثبيت

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الأربعاء مايو 14, 2008 8:55 pm

    الحج


    [ الأنساك الثلاثة في الحج وكيفية العمل بها ]

    1- ما هي الأنساك الثلاثة في الحج وما كيفية العمل بها وأيها أفضل ؟

    الجواب: قد بين أهل العلم رحمة الله عليهم أن الأنساك ثلاثة، وكل ذلك وارد في السنة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    النسك الأول: الإحرام بالعمرة وحدها، وذلك بأن يقول القاصد للعمرة: اللهم لبيك عمرة، أو لبيك عمرة، أو اللهم إني أوجبت عمرة. والمشروع أن يكون هذا بعد تجرده من المخيط، ولبسه إزاره ورداءه إن كان رجلا، وبعد الاغتسال - فإن الاغتسال مشروع - والتطيب وأخذ ما يحتاج إلى أخذه: من قص شارب، أو قلم ظفر، أو نتف إبط، أو حلق عانة. هذا هو الأفضل. والمرأة ليس لها إحرام خاص من جهة الثياب، بل تحرم فيما شاءت، إلا أن الأفضل لها أن تكون في ملابس ليست لافتة للنظر، وليست جميلة، ملابس لا تفتن من رآها. هذا هو الأفضل لها.

    وإن قال المحرم أو المحرمة عند الإحرام، بعد قوله اللهم لبيك عمرة: فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني، أو تقبلها مني، أو أعني على تمامها وكمالها. كل هذا لا بأس به.

    وإن قال المحرم: فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني. أو نحو هذه العبارة، ثم أصابه حادث يمنعه من إتمامها، فإن له التحلل، وليس عليه شيء بهذا الشرط ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لما اشتكت إليه ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب أنها شاكية، أي أنها مريضة قال: حجي واشترطي أن محلي حيث حبستني (متفق على صحته) فلو أن المرأة جاءت للعمرة، وقالت هنا الشرط، ثم أصابها الحيض ولا تستطيع الجلوس حتى تطهر، لأن رفقتها لا يوافقونها فإن هذا عذر لتحللها، أو إذا أصاب المحرم مرض يمنعه من إكمال العمرة كذلك أو غير هذا من الحوادث التي تمنع المحرم من إكمال عمرته.

    وهكذا الحكم في الحج وهو النسك الثاني: أن يقول: اللهم لبيك حجا أو لبيك حجا، أو اللهم قد أوجبت حجا على أن يكون ذلك بعد انتهائه من الأشياء المشروعة. هذا هو الأفضل - أي - بعد الغسل وبعد التطيب وبعد تجرده من المخيط كما تقدم.

    والمقصود أن الحكم في الحج كالحكم في العمرة في هذا، السنة للمؤمن والمؤمنة أن يكون الإحرام بعد تعاطي ما شرع الله من غسل وطيب ونحو ذلك مما يحتاجه المؤمن والمؤمنة عند الإحرام، وإذا دعت الحاجة إلى أن يقول فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني، شرع له ذلك كالعمرة.

    والواجب أن يكون ذلك في الميقات ليس له تجاوزه حتى يحرم فإذا قدم من نجد أو من الطائف أو من جهة الشرق يكون إحرامه من ميقات الطائف من السيل "وادي قرن" وإذا أحرم قبل ذلك أجزأه لكنه ترك الأفضل، والسنة ألا يتقدم بالإحرام بل يؤخره حتى يأتي الميقات، لكن لو أحرم قبل ذلك أجزأه ذلك ولزمه ولكن لا ينبغي له ذلك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحرم إلا من الميقات هذا هو السنة فإذا وصل الميقات أحرم منه، وإن تطيب في بيته أو اغتسل في بيته وتعاطى ما يشرع له من قص شارب ونحو ذلك وهو في بيته أو في الطريق كفى ذلك إذا كان الوقت قريبا فيما بينه وبين الإحرام.

    وذهب جمهور أهل العلم إلى أنه يستحب أن يصلي ركعتين أيضا قبل أن يحرم، واحتجوا على ذلك بما جاء عنه صلى الله عليه وسلم قال: أتاني آت من ربي وقال صل في هذا الوادي المبارك وقل عمرة في حجة (رواه البخاري)، وكان هذا في وادي ذي الحليفة، ولأنه صلى الله عليه وسلم أحرم بعد ما صلى الظهر فدل ذلك على أن وقوع الإحرام بعد صلاة أفضل، وهذا قول جيد، ولكن ليس في صلاة الإحرام نص واضح أو حديث صحيح في شرعيتها فمن فعلها فلا حرج، وإذا توضأ الوضوء الشرعي وصلى ركعتين سنة الوضوء كفت للإحرام.

    تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام

    الرابط: http://www.bin-baz.org.sa/last_resault.asp?hID=4334

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    رد: فتاوى ومواضبع و مقالات في الحج و العمرة الرجاء التثبيت

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الأربعاء مايو 14, 2008 8:56 pm

    أما النسك الثالث: فهو الجمع بينهما أي يجمع بين الحج والعمرة، يقول: اللهم لبيك عمرة وحجا، أو حجا وعمرة، أو يلبي بالعمرة في الميقات ثم في أثناء الطريق يدخل الحج ويلبي بالحج قبل أن يشرع في الطواف، وهذا يسمى قرانا وهو الجمع بين الحج والعمرة، وقد أحرم النبي صلى الله عليه وسلم قارنا في حجة الوداع، لبى بالعمرة والحج جميعا عليه الصلاة والسلام، كما أخبر بذلك أنس - رضي الله عنه - وابن عمر- رضي الله عنهما - وغيرهما وكان قد ساق الهدي، وهذا هو الأفضل لمن ساق الهدي، أما من لم يسق الهدي فالأفضل له التمتع بالعمرة إلى الحج، وهذا هو الذي استقر عليه الأمر بعد ما دخل النبي مكة عليه الصلاة والسلام وطاف وسعى، أمر أصحابه الذين قرنوا أو أفردوا الحج أن يجعلوها عمرة فطافوا وسعوا وقصروا وحلوا فاستقر بذلك أن التمتع أفضل.

    والقارن إذا جعل إحرامه عمرة وكذا المفرد صار متمتعا، إذا دخل بالإفراد أو دخل بالقران وليس معه هدي شرع له أن يتحلل بالطواف والسعي والتقصير ويكون بهذا متمتعا كما فعل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بأمره عليه الصلاة والسلام، قال: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت ولجعلتها عمرة

    وإذا كان القادم بالعمرة لا يريد الحج سمي معتمرا فقط وقد يسمى متمتعا كما وقع ذلك في كلام بعض الصحابة ولكن في عرف الفقهاء يسمى معتمرا إذا كان لم يقصد الحج وإنما قدم في شوال أو في ذي القعدة يعتمر ويرجع إلى بلاده أما إن بقي في مكة بقصد الحج فهذا يسمى متمتعا وهكذا من جاء في رمضان أو غيره بقصد العمرة يسمى معتمرا والعمرة هي الزيارة للبيت العتيق وإنما يقال للحاج متمتعا إذا قدم بعمرة يقصد البقاء بعدها للحج إن كان قدومه بعد رمضان في أشهر الحج ثم بقي حتى يحج فهذا يسمى متمتعا كما تقدم وهكذا من أحرم قارنا وبقي للحج ولم يفسخ يسمى متمتعا أيضا ويدخل في قوله تعالى: فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فالقارن يسمى متمتعا، هذا هو المعروف عند أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وقد قال ابن عمر تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرة إلى الحج وهو أحرم قارنا عليه الصلاة والسلام ولكن عرف في الكثير من الفقهاء أن المتمتع هو الذي يحل من عمرته ثم يبقى حتى يحرم بالحج في اليوم الثامن مثلا، فهذا يقال له متمتع في عرف الكثير من الفقهاء، فإن جمع بينهما ولم يتحلل سموه قارنا، ولا مشاحة في الاصطلاح إذا عرف المعنى والحكم.

    فالمتمتع والقارن في الأحكام سواء فعلى كل منهما الهدي فإن لم يستطع صام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله، وكل منهما يسمى متمتعا، لكن يتفاوتان في السعي فالمتمتع عند جمهور العلماء عليه سعيان سعي مع طواف العمرة وسعي مع طواف الحج، لأنه ثبت في حديث ابن عباس، أن الذين حلوا من العمرة وتمتعوا سعوا سعيين أحدهما مع طواف العمرة والثاني مع طواف الحج، وهذا هو قول جمهور أهل العلم.

    أما القارن فليس عليه إلا سعي واحد فإن قدمه مع طواف القدوم كفى وإن أخره وسعى مع طواف الحج كفى، هذا هو المعتمد وهذا قول جمهور أهل العلم، أن المتمتع عليه سعيان والقارن ليس عليه إلا سعي واحد، وهو مخير إن شاء قدمه مع طواف القدوم وهو أفضل، كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم فإنه طاف وسعى وطوافه يسمى طواف قدوم لأنه قارن عليه الصلاة والسلام، وإن شاء أخره وطاف مع طواف الحج وهذا من توسعة الله على عباده ورحمته سبحانه وتعالى والحمد لله.

    تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام

    الرابط: http://www.bin-baz.org.sa/last_resault.asp?hID=4335

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    رد: فتاوى ومواضبع و مقالات في الحج و العمرة الرجاء التثبيت

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الجمعة مايو 16, 2008 10:27 am

    وهنا مسألة قد يسأل عنها وهي ما إذا سافر المتمتع بعد العمرة هل يسقط عنه الدم ؟، فيه خلاف بين أهل العلم، والمعروف عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه لا يسقط الدم مطلقا سواء سافر إلى أهله أو إلى غير ذلك، لعموم الأدلة.

    وذهب جماعة من أهل العلم إلى أنه إن سافر مسافة قصر ثم رجع محرما بالحج صار مفردا وسقط عنه الدم.

    وذهب آخرون إلى أنه لا يسقط الدم إلا إذا سافر إلى أهله وهذا هو المروي عن عمر رضي الله عنه وابنه عبد الله أنه إن سافر إلى أهله بعد العمرة ثم رجع بحج صار مفردا وليس عليه دم، أما سفره لغير أهله كالسفر للمدينة مثلا بين الحج والعمرة والسفر إلى جدة والطائف فهذا لا يخرجه عن كونه متمتعا وهذا هو الأقرب والأظهر من جهة الدليل أن هذه الأسفار التي بين الحج والعمرة لا تخرجه عن كونه متمتعا بل هو متمتع، وعليه دم التمتع وإن سافر إلى المدينة بعد العمرة أو إلى الطائف أو إلى جدة فهو متمتع، وإنما يكون مفردا إذا سافر إلى أهله كما قال عمر وابنه ثم رجع محرما بالحج من الميقات فهذا هو الذي يسمى مفردا لأنه قطع ما بين العمرة والحج بسفره إلى أهله.

    وبكل حال فالأحوط للمؤمن في هذا أن يهدي حتى ولو سافر إلى أهله خروجا من الخلاف الذي ذهب إليه ابن عباس رضي الله عنهما وهكذا الحكم عند من قال إنه يسقط عنه بالسفر إلى مسافة قصر، كونه يحتاط ويهدي خروجا من خلاف الجميع ويأتي بالسنة كاملة يكون هذا خيرا له وأفضل إن استطاع ذلك فإن لم يستطع ذلك صام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله لقوله سبحانه: فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وهو يشمل المتمتع ويشمل القارن لأنه يسمى متمتعا كما تقدم. والله ولي التوفيق.

    تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام

    الرابط: http://www.bin-baz.org.sa/last_resault.asp?hID=4336

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    رد: فتاوى ومواضبع و مقالات في الحج و العمرة الرجاء التثبيت

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الجمعة مايو 16, 2008 10:29 am

    [ هل يلزم التمتع من أتى بالعمرة في أشهر الحج ]


    2- شخص أتى بالعمرة في أشهر الحج كشهر ذي القعدة ثم خرج من مكة إلى المدينة وأقام فيها حتى وقت الحج هل يلزمه التمتع أم هو مخير بين أحد أنواع الأنساك الثلاثة؟

    الجواب: لا يلزمه التمتع فإن أراد أن يأتي بعمرة أخرى ويكون متمتعا بها عند من قال انقطع تمتعه بالسفر فلا بأس ويكون متمتعا بعمرته الجديدة وعليه الدم عند الجميع إذا أتى بعمرة من المدينة ثم حج بعدها، يكون متمتعا عند الجميع، وإن شاء رجع بحج فقط وفيه خلاف هل يهدي أو لا يهدي؟ والصواب أنه يهدي لأن سفره إلى المدينة لا يقطع تمتعه في أصح الأقوال.

    تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام

    الرابط:
    http://www.bin-baz.org.sa/last_resault.asp?hID=4337

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    رد: فتاوى ومواضبع و مقالات في الحج و العمرة الرجاء التثبيت

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الجمعة مايو 16, 2008 10:30 am

    [ حكم من أحرم من الميقات ونسي أن يقول في التلبية لبيك عمرة متمتعا بها إلى الحج ]


    4- حاج أحرم من الميقات لكنه في التلبية نسي أن يقول لبيك عمرة متمتعا بها إلى الحج فهل يكمل نسكه متمتعا وماذا عليه إذا تحلل من عمرته ثم أحرم بالحج من مكة؟

    الجواب: إذا كان نوى العمرة عند إحرامه ولكن نسي التلبية وهو ناو العمرة حكمه حكم من لبى، يطوف ويسعى ويقصر ويتحلل، وتشرع له التلبية في أثناء الطريق فلو لم يلب فلا شيء عليه، لأن التلبية سنة مؤكدة فيطوف ويسعى ويقصر ويجعلها عمرة لأنه ناو عمرة، أما إن كان في الإحرام ناويا حجا والوقت واسع فإن الأفضل أن يفسخ حجه إلى عمرة فيطوف ويسعى ويقصر ويتحلل والحمد لله ويكون حكمه حكم المتمتعين.

    تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام

    الرابط:
    http://www.bin-baz.org.sa/last_resault.asp?hID=4339

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    رد: فتاوى ومواضبع و مقالات في الحج و العمرة الرجاء التثبيت

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الجمعة مايو 16, 2008 10:31 am

    [ حكم من حج عن والدته وعند الميقات لبى بالحج ولم يلب عن والدته ]


    5- ما حكم من حج عن والدته وعند الميقات لبى بالحج ولم يلب عن والدته ؟

    الجواب: ما دام قصده الحج عن والدته ولكن نسي فإن الحج يكون لوالدته والنية أقوى لقوله صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات" فإذا كان القصد من مجيئه هو الحج عن أمه أو عن أبيه ثم نسي عند الإحرام فإن الحج يكون للذي نواه وقصده من أب أو أم أو غيرهما.

    تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام

    الرابط:
    http://www.bin-baz.org.sa/last_resault.asp?hID=4340

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    رد: فتاوى ومواضبع و مقالات في الحج و العمرة الرجاء التثبيت

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الجمعة مايو 16, 2008 10:32 am

    [ مكان إحرام من قدم إلى مكة في عمل أو مهمة ثم حصل له فرصة الحج ]


    ما حكم من قدم إلى مكة في عمل أو مهمة ثم حصل له فرصة الحج هل يحرم من مكانه أو يخرج إلى الحل؟

    الجواب: إذا قدم إلى مكة ولم ينو الحج ولا العمرة وإنما قدم لحاجة من الحاجات كزيارة قريب أو عيادة مريض أو تجارة، ما نوى حجا ولا عمرة ثم بدا له أن يحج أو بدا له أن يعتمر فإنه يحرم من مكانه بالحج سواء كان داخل مكة أو في ضواحي مكة.

    أما إذا كان أراد العمرة فإنه يخرج إلى الحل التنعيم أو الجعرانة أو غيرهما إذا كان أراد العمرة فإن السنة بل الواجب أن يخرج إلى الحل كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم عائشة لما أرادت العمرة أن تخرج إلى التنعيم وأمر عبد الرحمن أخاها أن يخرج بها إلى الحل من الحرم يعني إلى التنعيم أو غيره هذا هو الواجب في حق من أراد العمرة أما من أراد الحج فإنه يلبي من مكانه سواء كان داخل الحرم أو خارج الحرم كما تقدم.

    تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام

    الرايط: http://www.bin-baz.org.sa/last_resault.asp?hID=4343

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    رد: فتاوى ومواضبع و مقالات في الحج و العمرة الرجاء التثبيت

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الجمعة مايو 16, 2008 10:33 am

    [ وقت الإحرام بالتمتع ]



    14- المتمتع هل له وقت محدود يتمتع فيه وهل له أن يحرم بالحج قبل يوم التروية ؟

    الجواب: نعم الإحرام بالتمتع له وقت محدود وهو شوال وذو القعدة والعشر الأول من ذي الحجة، هذه أشهر الحج، فليس له أن يحرم بالتمتع قبل شوال ولا بعد ليلة العيد، ولكن الأفضل أن يحرم بالعمرة وحدها فإذا فرغ منها أحرم بالحج وحده هذا هو التمتع الكامل وإن أحرم بهما جميعا سمي متمتعا وسمي قارنا وفي الحالتين جميعا عليه دم يسمى دم التمتع وهو ذبيحة واحدة تجزئ في الأضحية أو سبع بدنة أو سبع بقرة لقوله تعالى: فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فإن عجز صام عشرة أيام، ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله والمدة غير محددة كما تقدم .

    فلو أحرم بالعمرة في أول شوال وحل منها صارت المدة بين العمرة وبين الإحرام بالحج طويلة إلى ثامن ذي الحجة، فالأفضل أن يحرم بالحج في ثامن ذي الحجة كما أحرم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بذلك بأمر النبي عليه الصلاة والسلام فإنه أمرهم أن يحلوا من إحرامهم لما قدموا مفردين بالحج وبعضهم قدم قارنا بين الحج والعمرة، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يحلوا إلا من كان معه الهدي، فطافوا وسعوا وقصروا وحلوا وصاروا متمتعين بذلك، فلما كان يوم التروية وهو اليوم الثامن، أمرهم أن يهلوا بالحج من منازلهم، وهذا هو الأفضل، ولو أهل بالحج قبل ذلك في أول ذي الحجة أو قبل ذلك أجزأه وصح ولكن الأفضل أن يكون إهلاله بالحج في اليوم الثامن كما فعله أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بأمره عليه الصلاة والسلام.

    تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام

    الرابط:
    http://www.bin-baz.org.sa/last_resault.asp?hID=4348

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    رد: فتاوى ومواضبع و مقالات في الحج و العمرة الرجاء التثبيت

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الجمعة مايو 16, 2008 10:33 am

    [ مكان إحرام من نوى الحج وهبطت الطائرة في جدة وهو من أهل الشام أو مصر ]


    ما حكم من نوى بالحج قادما من أحد البلدان وهبطت الطائرة في مطار جدة ولم يحرم فأحرم من جدة فماذا عليه؟

    الجواب: إذا هبطت الطائرة في جدة وهو من أهل الشام أو مصر فإنه يحرم من رابغ يذهب إلى رابغ في السيارة أو غيرها ويحرم من رابغ ولا يحرم من جدة، وهكذا لو كان جاء من نجد ولم يحرم حتى نزل إلى جدة يذهب إلى السيل وهو "وادي قرن" فيحرم منه، فإذا أحرم من جدة ولم يذهب فعليه دم شاة واحدة تجزئ في الأضحية يذبحها في مكة للفقراء أو سبع بدنة أو سبع بقرة كما تقدم جبرا لحجته أو عمرته.

    تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام

    الرابط:
    http://www.bin-baz.org.sa/last_resault.asp?hID=4355

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    رد: فتاوى ومواضبع و مقالات في الحج و العمرة الرجاء التثبيت

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الجمعة مايو 16, 2008 10:34 am

    [ حكم من نوى الحج بالإفراد ثم بعد وصوله إلى مكة قلبه تمتعا ]


    22- ما حكم من نوى الحج بالإفراد ثم بعد وصوله إلى مكة قلبه تمتعا فأتى بالعمرة ثم تحلل منها فماذا عليه ومتى يحرم بالحج ومن أين؟

    الجواب: هذا هو الأفضل إذا قدم المحرم بالحج أو بالحج والعمرة جميعا فإن الأفضل أن يجعلها عمرة وهو الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه لما قدموا، بعضهم قارن وبعضهم مفرد بالحج، وليس معهم هدي، أمرهم أن يجعلوها عمرة، فطافوا وسعوا وقصروا وحلوا إلا من كان معه الهدي فإنه يبقى على إحرامه حتى يحل منهما إن كان قارنا أو من الحج إن كان محرما بالحج يوم العيد.

    المقصود أن من جاء مكة محرما بالحج وحده أو بالحج والعمرة جميعا وليس معه هدي فإن السنة أن يفسخ إحرامه إلى عمرة فيطوف ويسعى ويقصر ويتحلل ثم يحرم بالحج في وقته ويكون متمتعا وعليه دم التمتع.

    تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام

    الرابط:
    http://www.bin-baz.org.sa/last_resault.asp?hID=4356

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    رد: فتاوى ومواضبع و مقالات في الحج و العمرة الرجاء التثبيت

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الجمعة مايو 16, 2008 10:35 am

    [ حكم من نوى بالحج متمتعا وبعد الميقات غير رأيه ولبى بالحج مفردا ]


    23- ما حكم من نوى بالحج متمتعا وبعد الميقات غير رأيه ولبى بالحج مفردا هل عليه هدي؟

    الجواب: هذا يختلف فإن كان نوى قبل وصوله إلى الميقات نوى أنه يتمتع، وبعد وصوله إلى الميقات غير نيته وأحرم بالحج وحده فهذا لا حرج عليه ولا فدية، أما إن كان لبى بالعمرة والحج جميعا من الميقات أو قبل الميقات ثم أراد أن يجعله حجا فليس له ذلك ولكن لا مانع أن يجعله عمرة أما أن يجعله حجا فلا، فالقران لا يفسخ إلى حج ولكن يفسخ إلى عمرة لأنه أرفق بالمؤمن ولأنها هي التي أمر بها النبي أصحابه عليه الصلاة والسلام فإذا أحرم بهما جميعا من الميقات ثم أراد أن يجعله حجا مفردا فليس له ذلك ولكن له أن يجعل ذلك عمرة مفردة وهو الأفضل له، فيطوف ويسعى ويقصر ويحل ثم يلبي بالحج بعد ذلك فيكون متمتعا

    تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام

    الرابط:
    http://www.bin-baz.org.sa/last_resault.asp?hID=4357

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    رد: فتاوى ومواضبع و مقالات في الحج و العمرة الرجاء التثبيت

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الجمعة مايو 16, 2008 10:35 am

    [ حكم من أحرم متمتعا وبعد وصوله إلى مكة لم يستطع أن يفدي فغير نيته إلى مفرد]


    ما حكم من أحرم بالحج والعمرة وبعد وصوله إلى مكة ضاعت نفقته ولم يستطع أن يفدي وغير نيته إلى حج مفرد هل يصح ذلك. وإذا كانت الحجة لغيره ومشترطا عليه التمتع فماذا يفعل؟

    الجواب: ليس له ذلك ولو ضاعت نفقته إذا عجز يصوم عشرة أيام، والحمد لله، ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله ويبقى على تمتعه، وعليه أن ينفذ الشرط بأن يحرم بالعمرة ويطوف ويسعى ويقصر ويحل ثم يلبي بالحج ويفدي فإن عجز صام عشرة أيام ثلاثة في الحج قبل عرفة وسبعة إذا رجع إلى أهله لأن الأفضل أن يكون يوم عرفة مفطرا اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فإنه وقف بها مفطرا.

    تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام

    الرابط:
    http://www.bin-baz.org.sa/last_resault.asp?hID=4358

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    رد: فتاوى ومواضبع و مقالات في الحج و العمرة الرجاء التثبيت

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الإثنين مايو 19, 2008 9:51 am

    [ حكم من أحرم قارنا وبعد العمرة حل الإحرام هل يعتبر متمتعا]


    25- ما حكم من أحرم بالحج والعمرة قارنا وبعد العمرة حل الإحرام هل يعتبر متمتعا ؟

    الجواب: نعم إذا أحرم بالحج والعمرة قارنا ثم طاف وسعى وقصر وجعلها عمرة يسمى متمتعا وعليه دم التمتع.

    تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام

    الرابط:
    http://www.bin-baz.org.sa/last_resault.asp?hID=4359

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    رد: فتاوى ومواضبع و مقالات في الحج و العمرة الرجاء التثبيت

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الإثنين مايو 19, 2008 9:53 am

    [ حكم استعمال المرأة لحبوب منع العادة الشهرية في أيام الحج ]


    2727- ما حكم استعمال المرأة لحبوب منع العادة الشهرية في أيام الحج ؟

    الجواب: لا حرج في ذلك لأن فيها فائدة ومصلحة حتى تطوف مع الناس وحتى لا تعطل رفقتها.

    تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام

    الرابط:
    http://www.bin-baz.org.sa/last_resault.asp?hID=4361

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    رد: فتاوى ومواضبع و مقالات في الحج و العمرة الرجاء التثبيت

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الإثنين مايو 19, 2008 9:53 am

    [ حكم طواف الوداع في العمرة ]


    هل طواف الوداع واجب في العمرة وهل يجوز شراء شيء من مكة بعد طواف الوداع سواء كان حجا أو عمرة؟

    الجواب: طواف الوداع ليس بواجب في العمرة ولكن فعله أفضل، فلو خرج ولم يودع فلا حرج أما في الحج فهو واجب لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا ينفرن أحد منكم حتى يكون آخر عهده بالبيت وهذا كان خطابا للحجاج.

    وله أن يشتري ما يحتاج إليه بعد الوداع من جميع الحاجات حتى ولو اشترى شيئا للتجارة ما دامت المدة قصيرة لم تطل أما إن طالت المدة فإنه يعيد الطواف فإن لم تطل عرفا فلا إعادة عليه مطلقا.

    تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام

    الرابط:
    http://www.bin-baz.org.sa/last_resault.asp?hID=4367

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    رد: فتاوى ومواضبع و مقالات في الحج و العمرة الرجاء التثبيت

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الإثنين مايو 19, 2008 9:54 am

    [ حكم تقديم السعي على الطواف في الحج أو في العمرة ]


    34- هل يجوز تقديم السعي على الطواف سواء كان في الحج أو في العمرة ؟

    الجواب: السنة أن يكون الطواف أولا ثم السعي بعده فإن سعي قبل الطواف جهلا منه فلا حرج في ذلك وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه سأله رجل فقال سعيت قبل أن أطوف قال " لا حرج" فدل ذلك على أنه إن قدم السعي أجزأه، لكن السنة أن يطوف ثم يسعى هذا هو السنة في العمرة والحج جميعا.

    تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام

    الرابط:
    http://www.bin-baz.org.sa/Display.Asp?f=toh00178.htm

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    رد: فتاوى ومواضبع و مقالات في الحج و العمرة الرجاء التثبيت

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الإثنين مايو 19, 2008 9:55 am

    [ حكم تقديم السعي على الطواف في الحج أو في العمرة ]


    34- هل يجوز تقديم السعي على الطواف سواء كان في الحج أو في العمرة ؟

    الجواب: السنة أن يكون الطواف أولا ثم السعي بعده فإن سعي قبل الطواف جهلا منه فلا حرج في ذلك وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه سأله رجل فقال سعيت قبل أن أطوف قال " لا حرج" فدل ذلك على أنه إن قدم السعي أجزأه، لكن السنة أن يطوف ثم يسعى هذا هو السنة في العمرة والحج جميعا.

    تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام

    الرابط:
    http://www.bin-baz.org.sa/last_resault.asp?hID=4368

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    رد: فتاوى ومواضبع و مقالات في الحج و العمرة الرجاء التثبيت

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الإثنين مايو 19, 2008 9:56 am

    [ أيهما أفضل الحلق أو التقصير بعد أداء النسك ]


    أيهما أفضل الحلق أو التقصير بعد أداء النسك في العمرة أو الحج وهل يجزئ تقصير بعض الرأس؟

    الجواب: الأفضل الحلق في العمرة والحج جميعا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا للمحلقين ثلاثا بالمغفرة والرحمة، وللمقصرين واحدة فالأفضل الحلق لكن إذا كانت العمرة قرب الحج فالأفضل فيها التقصير حتى يتوفر الحلق في الحج لأن الحج أكمل من العمرة فيكون الأكمل للأكمل أما إن كانت العمرة بعيدة عن الحج مثلا في شوال يمكن لشعر الرأس أن يطول فإنه يحلق حتى يحوز فضل الحلق.

    ولا يجزئ تقصير بعض الرأس ولا حلق بعضه في أصح قولي العلماء بل الواجب حلق الرأس كله أو تقصيره كله. والأفضل أن يبدأ بالشق الأيمن في الحلق والتقصير.

    تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام

    الرابط:
    http://www.bin-baz.org.sa/last_resault.asp?hID=4370

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    رد: فتاوى ومواضبع و مقالات في الحج و العمرة الرجاء التثبيت

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الإثنين مايو 19, 2008 9:56 am

    مواضع في الحج لسماحة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان



    باب في فضل الحج والاستعداد له

    الحج فيه فضل عظيم وثواب جزيل :

    روى الترمذي وصححه عن ابن مسعود مرفوعا : تابعوا بين الحج والعمرة ؛ فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة ، وليس للحج المبرور ثواب إلا الجنة .

    وفي " الصحيح " عن عائشة ، قالت : نرى الجهاد أفضل العمل ، أفلا نجاهد ؟ قال : لكن أفضل الجهاد حج مبرور .

    والحج المبرور هو الذي لا يخالطه شيء من الإثم ، وقد كملت أحكامه ، فوقع على الوجه الأكمل ، وقيل : هو المتقبل .

    فإذا استقر عزمه على الحج ، فليتب من جميع المعاصي ، ويخرج من المظالم بردها إلى أهلها ، ويرد الودائع والعواري والديون التي عنده للناس ، ويستحل من بينه وبينه ظلامة ، ويكتب وصيته ، ويوكل من يقضي ما لم يتمكن من قضائه من الحقوق التي عليه ، ويؤمن لأولاده ومن تحت يده ما يكفيهم من النفقة إلى حين رجوعه ، ويحرص أن تكون نفقته حلالا ، ويأخذ من الزاد والنفقة ما يكفيه ، ليستغني عن الحاجة إلى غيره ويكون زاده طيبا ، قال تعالى : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ ويجتهد في تحصيل رفيق صالح عونا له على سفره وأداء نسكه ، يهديه إذا ضل ، ويذكره إذا نسي .

    ويجب تصحيح النية بأن يريد بحجه وجه الله ، ويستعمل الرفق وحسن الخلق ، ويجتنب المخاصمة ومضايقة الناس في الطرق ، ويصون لسانه عن الشتم والغيبة وجميع ما لا يرضاه الله ورسوله .

    الرابط:
    http://www.alfawzan.ws/alfawzan/book...af%d9%84%d9%87

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    رد: فتاوى ومواضبع و مقالات في الحج و العمرة الرجاء التثبيت

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الإثنين مايو 19, 2008 9:57 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    كتاب الحج

    باب في الحج وعلى من يجب

    الحج هو أحد أركان الإسلام ومبانيه العظام .

    قال الله تعالى : وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ؛ أي : لله على الناس فرض واجب هو حج البيت ؛ لأن كلمة " على " للإيجاب ، وقد أتبعه بقوله جل وعلا : وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ فسمى تعالى تاركه كافرا ، وهذا مما يدل على وجوبه وآكديته ، فمن لم يعتقد وجوبه ، فهو كافر بالإجماع .

    وقال تعالى لخليله . وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ .

    وللترمذي وغيره وصححه عن علي رضي الله عنه مرفوعا : من ملك زادا وراحلة تبلغه إلى بيت الله ، ولم يحج ، فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا .

    وقال صلى الله عليه وسلم : بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا ، والمراد بـ (السبيل) توفر الزاد ووسيلة النقل التي توصله إلى البيت ويرجع بها إلى أهله .

    والحكمة في مشروعية الحج هي كما بينها الله تعالى بقوله : لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ إلى قوله : ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ فالمنفعة من الحج ترجع للعباد ولا ترجع إلى الله تعالى ؛ لأنه غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ؛ فليس به حاجة إلى الحجاج كما يحتاج المخلوق إلى من يقصده ويعظمه ، بل العباد بحاجة إليه ، فهم يفدون إليه لحاجتهم إليه .

    والحكمة في تأخير فرضية الحج عن الصلاة والزكاة والصوم ؛ لأن الصلاة عماد الدين ، ولتكررها في اليوم والليلة خمس مرات ، ثم الزكاة لكونها قرينة لها في كثير من المواضع ، ثم الصوم لتكرره كل سنة .

    وقد فرض الحج في الإسلام سنة تسع من الهجرة كما هو قول الجمهور ، ولم يحج النبي صلى الله عليه وسلم إلا حجة واحدة هي حجة الوداع ، وكانت سنة عشر من الهجرة ، واعتمر صلى الله عليه وسلم أربع عمر .

    والمقصود من الحج والعمرة عبادة الله في البقاع التي أمر الله بعبادته فيها ، قال صلى الله عليه وسلم : " إنما جعل رمي الجمار والسعي بين الصفا والمروة لإقامة ذكر الله " .

    والحج فرض بإجماع المسلمين ، وركن من أركان الإسلام ، وهو فرض في العمر مرة على المستطيع ، وفرض كفاية على المسلمين كل عام ، وما زاد على حج الفريضة في حق أفراد المسلمين ، فهو تطوع .

    وأما العمرة ، فواجبة على قول كثير من العلماء ، بدليل قوله صلى الله عليه وسلم لما سئل : هل على النساء من جهاد ، قال : نعم ، عليهن جهاد لا قتال فيه : الحج والعمرة ، رواه أحمد وابن ماجه بإسناد صحيح ، وإذا ثبت وجوب العمرة على النساء ، فالرجال أولى ، وقال صلى الله عليه وسلم للذي سأله ، فقال : إن أبي شيخ كبير ، لا يستطيع الحج والعمرة ولا الظعن ؟ فقال : حج عن أبيك واعتمر ، رواه الخمسة وصححه الترمذي .

    فيجب الحج والعمرة على المسلم مرة واحدة في العمر ، لقوله صلى الله عليه وسلم : الحج مرة ، فمن زاد فهو تطوع رواه أحمد وغيره ، وفي "صحيح مسلم" وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا : أيها الناس! قد فرض عليكم الحج فحجوا ، فقال رجل : أكل عام ؟ فقال : " لو قلت : نعم ، لوجبت ولما استطعتم .

    ويجب على المسلم أن يبادر بأداء الحج الواجب مع الإمكان ، ويأثم إن أخره بلا عذر ، لقوله صلى الله عليه وسلم : تعجلوا إلى الحج ( يعني : الفريضة ) فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له رواه أحمد .

    وإنما يجب الحج بشروط خمسة : الإسلام ، والعقل ، والبلوغ ، والحرية ، والاستطاعة ، فمن توفرت فيه هذه الشروط ، وجب عليه المبادرة بأداء الحج .

    ويصح فعل الحج والعمرة من الصبي نفلا لحديث ابن عباس : أن امرأة رفعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم صبيا ، فقالت : ألهذا حج ، قال : نعم ، ولك أجر ، رواه مسلم .

    وقد أجمع أهل العلم على أن الصبي إذا حج قبل أن يبلغ ، فعليه الحج إذا بلغ واستطاع ، ولا تجزئه تلك الحجة عن حجة الإسلام ، وكذا عمرته .

    وإن كان الصبي دون التمييز ، عقد عنه الإحرام وليه ، بأن ينويه عنه ، ويجنبه المحذورات ، ويطوف ويسعى به محمولا ، ويستصحبه في عرفة ومزدلفة ومنى ، ويرمي عنه الجمرات .

    وإن كان الصبي مميزا ، نوى الإحرام بنفسه بإذن وليه ، ويؤدي ما قدر عليه من مناسك الحج ، وما عجز عنه يفعله عنه وليه ، كرمي الجمرات ، ويطاف ويسعى به راكبا أو محمولا إن عجز عن المشي .

    وكل ما أمكن الصغير - مميزا كان أو دونه - فعله بنفسه كالوقوف والمبيت ، لزمه فعله ، بمعنى أنه لا يصح أن يفعل عنه ، لعدم الحاجة لذلك ، ويجتنب في حجه ما يجتنب الكبير من المحذورات .

    والقادر على الحج هو الذي يتمكن من أدائه جسميا وماديا ، بأن يمكنه الركوب ، ويتحمل السفر ، ويجد من المال بلغته التي تكفيه ذهابا وإيابا ، ويجد أيضا ما يكفي أولاده ومن تلزمه نفقتهم إلى أن يعود إليهم ، ولا بد أن يكون ذلك بعد قضاء الديون والحقوق التي عليه ، وبشرط أن يكون طريقه إلى الحج آمنا على نفسه وماله .

    فإن قدر بماله دون جسمه ، بأن كان كبيرا هرما أو مريضا مرضا مزمنا لا يرجى برؤه ، لزمه أن يقيم من يحج عنه ويعتمر حجة وعمرة الإسلام من بلده أو من البلد الذي أيسر فيه ، لما رواه ابن عباس رضي الله عنهما ، أن امرأة من خثعم قالت : يا رسول الله ! إن أبي أدركته فريضة الله في الحج شيخا كبيرا لا يستطيع أن يثبت على الراحلة ، أفأحج عنه ، قال : حجي عنه متفق عليه .

    ويشترط في النائب عن غيره في الحج أن يكون قد حج عن نفسه حجة الإسلام ، لحديث ابن عباس رضي الله عنهما ، أنه صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول : لبيك عن شبرمة ، قال : حججت عن نفسك؟ ، قال : لا ، قال : حج عن نفسك إسناده جيد ، وصححه البيهقي .

    ويعطى النائب من المال ما يكفيه تكاليف السفر ذهابا وإيابا ، ولا تجوز الإجارة على الحج ، ولا أن يتخذ ذريعة لكسب المال ، وينبغي أن يكون مقصود النائب نفع أخيه المسلم ، وأن يحج بيت الله الحرام ويزور تلك المشاعر العظام ، فيكون حجه لله لا لأجل الدنيا ، فإن حج لقصد المال فحجه غير صحيح .

    الرابط: http://www.alfawzan.ws/alfawzan/book...84%d8%ad%d8%ac

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    رد: فتاوى ومواضبع و مقالات في الحج و العمرة الرجاء التثبيت

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الإثنين مايو 19, 2008 9:58 am

    باب في مواقيت الحج



    المواقيت : جمع ميقات ، وهو لغة : الحد ، وشرعا : هو موضع العبادة أو زمنها .

    وللحج مواقيت زمنية ومكانية :

    فالزمنية ذكرها الله بقوله : الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ، وهذه الأشهر هي : شوال ، وذو القعدة ، وعشر من ذي الحجة ، أي : من أحرم بالحج في هذه الأشهر ، فعليه أن يتجنب ما يخل بالحج من الأقوال والأفعال الذميمة ، وأن يشتغل في أفعال الخير ، ويلازم التقوى .

    وأما المواقيت المكانية ، فهي الحدود التي لا يجوز للحاج أن يتعداها إلى مكة بدون إحرام ، وقد بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة ، ولأهل الشام الجحفة ، ولأهل نجد قرن المنازل ، ولأهل اليمن يلملم ، هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن أراد الحج أو العمرة ، ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ ، حتى أهل مكة من مكة متفق عليه ، ولمسلم من حديث جابر : ومهل أهل العراق ذات عرق .

    والحكمة من ذلك أنه لما كان بيت الله الحرام معظما مشرفا ، جعل الله له حصنا وهو مكة ، وحمى وهو الحرم ، وللحرم حرم وهو المواقيت التي لا يجوز تجاوزها إليه إلا بإحرام ؛ تعظيما لبيت الله الحرام .

    وأبعد هذه المواقيت ذو الحليفة ، ميقات أهل المدينة ، فبينه وبين مكة مسيرة عشرة أيام ، وميقات أهل الشام ومصر والمغرب الجحفة قرب رابغ ، وبينها وبين مكة ثلاث مراحل ، وبعضهم يقول أكثر من ذلك ، وميقات أهل اليمن يلملم ، بينه وبين مكة مرحلتان ، وميقات أهل نجد قرن المنازل ، ويعرف الآن بالسيل ، وهو مرحلتان عن مكة ، وميقات أهل العراق وأهل المشرق ذات عرق ، بينه وبين مكة مرحلتان .

    فهذه المواقيت يحرم منها أهلها المذكورون ، ويحرم منها من مر بها من غيرهم وهو يريد حجا أو عمرة .

    ومن كان منزله دون هذه المواقيت ، فإنه يحرم من منزله للحج والعمرة ، ومن حج من أهل مكة ، فإنه يحرم من مكة ، فلا يحتاجون إلى الخروج للميقات للإحرام منه بالحج ، وأما العمرة ، فيخرجون للإحرام بها من أدنى الحل .

    ومن لم يمر بميقات في طريقه من تلك المواقيت ، أحرم إذا علم أنه حاذى أقربها منه ، يقول عمر رضي الله عنه : انظروا إلى حذوها من طريقكم رواه البخاري .

    وكذا من ركب طائرة ، فإنه يحرم إذا حاذى أحد هذه المواقيت من الجو ، فينبغي له أن يتهيأ بالاغتسال والتنظف قبل ركوب الطائرة ، فإذا حاذى الميقات ، نوى الإحرام ، ولبى وهو في الجو ، ولا يجوز له تأخير الإحرام إلى أن يهبط في مطار جدة ، فيحرم من جدة أو من بحرة كما يفعل بعض الحجاج ، فإن جدة ليست ميقاتا وليست محلا للإحرام ، إلا لأهلها أو من نوى الحج أو العمرة منها ، فإن أحرم منها من غيرهم ، فقد ترك واجبا هو الإحرام من الميقات ، فيكون عليه فدية .

    وهذا مما يخطئ فيه كثير من الناس ، فيجب التنبيه عليه ، فبعضهم يظن أنه لا بد من الاغتسال للإحرام ، فيقول : أنا لا أتمكن من الاغتسال في الطائرة ، ولا أتمكن من كذا وكذا ... والواجب أن يعلم هؤلاء بأن الإحرام معناه نية الدخول في المناسك مع تجنب محظورات الإحرام حسب الإمكان ، والاغتسال والتطيب ونحوهما إنما هي سنن ، وبإمكان المسلم أن يفعلها قبل ركوب الطائرة ، وإن أحرم بدونها ، فلا بأس ، فينوي الإحرام ، ويلبي وهو على مقعده في الطائرة إذا حاذى الميقات أو قبله بقليل ، ويعرف ذلك بسؤال الملاحين والتحري والتقدير ، فإذا فعل ذلك ، فقد أدى ما يستطيع ، لكن إذا تساهل ولم يبال ، فقد أخطأ وترك الواجب من غير عذر ، وهذا ينقص حجه وعمرته .

    ويجب على من تعدى الميقات بدون إحرام أن يرجع إليه ويحرم منه ؛ لأنه واجب يمكنه تداركه ، فلا يجوز تركه ، فإن لم يرجع ، فأحرم من دونه من جدة أو غيرها ، فعليه فدية ، بأن يذبح شاة ، أو يأخذ سبع بدنة ، أو سبع بقرة ، ويوزع ذلك على مساكين الحرم ، ولا يأكل منه شيئا .

    فيجب على المسلم أن يهتم بأمور دينه ، بأن يؤدي كل عبادة على الوجه المشروع ، ومن ذلك الإحرام للحج والعمرة ، يجب أن يكون من المكان الذي عينه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيتقيد به المسلم ، ولا يتعداه غير محرم .

    الرابط:
    http://www.alfawzan.ws/alfawzan/book...86%d9%8a%d8%a9

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    رد: فتاوى ومواضبع و مقالات في الحج و العمرة الرجاء التثبيت

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الإثنين مايو 19, 2008 9:59 am

    باب في أحكام الصيد



    الصيد مصدر صاد يصيد صيدا ، وهو اقتناص حيوان حلال متوحش طبعا غير مقدور عليه ، ويطلق على المصيد ، فيقال للحيوان : صيد ، تسمية للمفعول باسم الصدر .

    وحكم الاصطياد : أنه إذا كان لحاجة الإنسان ؛ فهو جائز من غير كراهة ، وأما إذا كان للهو واللعب لا لأجل الحاجة ؛ فهو مكروه ، وإن ترتب عليه ظلم للناس بالاعتداء على زروعهم وأموالهم ، فهو حرام .

    والدليل على جوازه في غير الحالة الأخيرة :

    قوله تعالى : وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وقوله تعالى : وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ .

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا أرسلت كلبك المعلم ، وذكرت اسم الله عليه ، فكل متفق عليه .

    والصيد بعد إصابته وإمساكه له حالتان :

    الحالة الأولى : أن يدرك وهو حي حياة مستقرة ؛ فهذا لا بد من ذكاته الذكاة الشرعية التي سبق بيانها ، ولا يحل بالاصطياد .

    الحالة الثانية : أن يدرك مقتولا بالاصطياد ، أو حيا حياة غير مستقرة ؛ ففي هذه الحالة يكون حلالا إذا توفرت فيه شروط :

    الشرط الأول : أن يكون الصائد من أهل الذكاة ؛ أي : ممن تحل ذبيحته ؛ لأن الصائد بمنزلة المذكي ، فيشترط فيه الأهلية ؛ بأن يكون عاقلا مسلما أو كتابيا ؛ فلا يحل ما صاده مجنون أو سكران ، لعدم العقلية ، ولا ما صاده مجوسي أو وثني ونحوه من سائر الكفار ، كما لا تحل ذكاتهم .

    الشرط الثاني : الآلة ، وهي نوعان :

    الأول : محدد يشترط فيه ما يشترط في آلة الذبح ، بأن ينهر الدم ، ويكون غير سن وظفر ، وأن يجرح الصيد بحده لا بثقله ، فإذا كانت الآلة التي قتل بها الصيد غير محددة ، كالحصاة والعصا والفخ والشبكة وقطع الحديد ، فإنه لا يحل ما قتل به من الصيد ؛ إلا الرصاص الذي يطلق من البنادق اليوم ، فيحل ما قتل به من الصيد ؛ لأن فيه قوة الدفع التي تخرق وتنهر الدم كالمحدد وأشد .

    الثاني : الجارحة من الكلاب والطيور التي يصاد بها ، فيباح ما قتلته من الصيد إن كانت معلمة ، سواء كانت مما يصيد بنابه كالكلب أو بمخلبه كالطير ؛ لقوله تعالى : وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ومعنى قوله : تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ أي : تؤدبونهن آداب أخذ الصيد من العلم الذي علمكم الله ، وتعليم الجارح : أنه إذا أرسله ؛ استرسل ، وإذا أشلاه استشلى ، وإذا أخذ الصيد أمسكه على صاحبه حتى يجيء إليه ، ولا يمسكه لنفسه .

    الشرط الثالث : أن يرسل الآلة قاصدا للصيد ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : إذا أرسلت كلبك المعلم ، وذكرت اسم الله عليه ، فكل متفق عليه ، فدل الحديث على أن إرسال الجارحة بمنزلة الذبح ، فيشترط له القصد ، فلو سقطت الآلة من يده ، فقتلت صيدا لم يحل ؛ لعدم القصد منه ، وكذا لو استرسل الكلب من نفسه ، فقتل صيدا لم يحل ؛ لعدم إرسال صاحبه له ، وعدم قصده ، ومن رمى صيدا ، فأصاب غيره ، بأن قتل جماعة من الصيود ، حل الجميع ؛ لوجود القصد .

    الشرط الرابع : التسمية عند إرسال السهم أو الجارحة ؛ بأن يقول : بسم الله ، لقوله تعالى : وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وقوله تعالى : فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وقال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا أرسلت كلبك المعلم ، وذكرت اسم الله عليه ؛ فكل متفق عليه .

    فإن ترك التسمية ؛ لم يحل الصيد ، لمفهوم الآية والأحاديث .

    ويسن أن يقول مع التسمية : الله أكبر ، كما يقال ذلك في الذكاة ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ذبح يقول : بسم الله ، والله أكبر .

    تنبيهان :

    التنبيه الأول : هناك حالات يحرم فيها الصيد :

    فيحرم على المحرم قتل صيد البر أو اصطياده والإعانة على صيده بدلالة أو إشارة أو غير ذلك ؛ لقوله تعالى : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ .

    ويحرم عليه الأكل مما صاده أو كان له تأثير في اصطياده أو صيد من أجله ؛ لقوله تعالى : وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا .

    وكذلك هناك محل يحرم فيه الصيد ، فيحرم قتل صيد الحرم على المحرم وغير المحرم بالإجماع ؛ لحديث ابن عباس رضي الله عنهما ؛ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة : إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض ، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة ؛ لا يعضد شوكه ، ولا يختلى خلاه ، ولا ينفر صيده ... الحديث .

    التنبيه الثاني : يحرم اقتناء الكلب لغير ما رخص فيه الرسول صلى الله عليه وسلم ، وهو أحد ثلاثة أمور : إما لصيد ، أو لحراسة ماشية ، أو لحراسة زرع ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : من اتخذ كلبا ؛ إلا كلب ماشية أو صيد أو زرع ؛ انتقص من أجره كل يوم قيراط متفق عليه .

    وبعض الناس لا يبالي بهذا الوعيد ، فيقتني الكلب لغير هذه الأغراض الثلاثة التي رخص فيها الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ لأجل المفاخرة وتقليد الكفار ، ولا يبالي بنقصان الأجر الذي يترتب على ذلك ، لكن لو كان ينقص في دنياه شيئا ؛ لما صبر عليه ؛ فلا حول ولا قوة إلا بالله .

    وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الملائكة لا تدخل البيت الذي فيه الكلب ، والصورة ؛ فليتق المسلم ربه ، ولا يظلم نفسه بإيقاعها في الإثم وحرمانها من الأجر . والله المستعان .

    الرابط:
    http://www.alfawzan.ws/alfawzan/book...ad%d8%b1%d9%85

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    رد: فتاوى ومواضبع و مقالات في الحج و العمرة الرجاء التثبيت

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الثلاثاء مايو 20, 2008 9:09 am

    باب في محظورات الإحرام


    محظورات الإحرام هي المحرمات التي يجب على المحرم تجنبها بسبب الإحرام ، وهذه المحظورات تسعة أشياء :

    المحظور الأول : حلق الشعر : فيحرم على المحرم إزالته من جميع بدنه بلا عذر بحلق أو نتف أو قلع ، لقوله تعالى : وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فنص تعالى على حلق الرأس ، ومثله شعر البدن وفاقا ؛ لأنه في معناه ، ولحصول الترفه بإزالته ، فإن حلق الشعر يؤذن بالرفاهية ، وهي تنافي الإحرام ؛ لأن المحرم يكون أشعث أغبر ، فإن خرج بعينه شعر ، أزاله ولا فدية عليه ؛ لأنه شعر في غير محله ، ولأنه أزال مؤذيا .

    المحظور الثاني : تقليم الأظافر أو قصها من يد أو رجل بلا عذر : فإن انكسر ظفره فأزالها أو زال مع جلد ، فلا فدية عليه ؛ لأنه زال بالتبعية لغيره ، والتابع لا يفرد بحكم .

    بخلاف ما إذا حلق شعره لقمل أو صداع ، لقوله تعالى : فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ولحديث كعب بن عجرة ، قال : كان بي أذى من رأسي ، فحملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهه ، فقال : ما كنت أرى الجهد يبلغ بك ما أرى ، تجد شاة ؟ ، قلت : لا ، فنزلت : فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ قال : هو صوم ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين أو ذبح شاة متفق عليه ، وذلك لأن الأذى حصل من غير الشعر ، وهو القمل .

    ويباح للمحرم غسل شعره بسدر ونحوه ، ففي " الصحيحين " عنه صلى الله عليه وسلم أنه غسل رأسه وهو محرم ، ثم حرك رأسه بيديه ، فأقبل بهما وأدبر .

    قال الشيخ تقي الدين رحمه الله : " له أن يغتسل من الجنابة بالاتفاق - يعني : إذا احتلم وهو محرم - وكذا لغير الجنابة " .

    المحظور الثالث : تغطية رأس الذكر ، لنهيه صلى الله عليه وسلم عن لبس العمائم والبرانس .

    قال العلامة ابن القيم رحمه الله : " كل متصل ملامس يراد لستر الرأس كالعمامة والقبع والطاقية وغيرها ممنوع بالاتفاق " انتهى .

    وسواء كان الغطاء معتادا كعمامة أم لا كقرطاس وطين وحناء أو عصابة .

    وله أن يستظل بخيمة أو شجرة أو بيت ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم ضربت له خيمة فنزل بها وهو محرم ، وكذا يجوز للمحرم الاستظلال بالشمسية عند الحاجة ، ويجوز له ركوب السيارة المسقوفة ، ويجوز له أن يحمل على رأسه متاعا لا يقصد به التغطية .

    المحظور الرابع : لبس الذكر المخيط على بدنه أو بعضه من قميص أو عمامة أو سراويل ، وما عمل على قدر العضو ، كالخفين والقفازين والجوارب ، لما في " الصحيحين " ، أنه صلى الله عليه وسلم سئل : ما يلبس المحرم؟ قال : لا يلبس القميص ، ولا العمامة ، ولا البرانس ، ولا السراويل ، ولا ثوبا مسه ورس ولا زعفران ، ولا الخفين .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : النبي صلى الله عليه وسلم نهى المحرم أن يلبس القميص والبرانس والسراويل والخف والعمامة ، ونهاهم أن يغطوا رأس المحرم بعد الموت ، وأمر من أحرم في جبة أن ينزعها عنه ، فما كان من هذا الجنس ، فهو ذريعة في معنى ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم ، فما كان في معنى القميص ، فهو مثله ، وليس له أن يلبس القميص بكم ولا بغير كم ، وسواء أدخل يديه أو لم يدخلها ، وسواء كان سليما أو مخروقا ، وكذلك لا يلبس الجبة ولا العباء الذي يدخل فيه يديه ... " . إلى أن قال : " وهذا معنى قول الفقهاء : لا يلبس المخيط ، والمخيط ما كان من اللباس على قدر العضو ، ولا يلبس ما كان في معنى السراويل ، كالتبان ونحوه " انتهى .

    وإذا لم يجد المحرم نعلين ، لبس خفين ، أو لم يجد إزارا ، لبس السراويل ، إلى أن يجده ، فإذا وجد إزارا ، نزع السراويل ، ولبس الإزار ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في عرفات في لبس السراويل لمن لم يجد إزارا . .

    وأما المرأة ، فتلبس من الثياب ما شاءت حال الإحرام ، لحاجتها إلى الستر ، إلا أنها لا تلبس البرقع ، وهو لباس تغطي به المرأة وجهها فيه نقبان على العينين ، فلا تلبسه المحرمة وتغطي وجهها بغيره من الخمار والجلباب ، ولا تلبس القفازين على كفيها ، لقوله عليه الصلاة والسلام : لا تنتقب المرأة ، ولا تلبس القفازين رواه البخاري وغيره .

    قال الإمام ابن القيم رحمه الله : " نهيه أن تنتقب المرأة وتلبس القفازين دليل على أن وجهها كبدن الرجل لا كرأسه ، فيحرم عليها فيه ما وضع وفصل على قدر الوجه كالنقاب والبرقع ، لا على عدم ستره بالمقنعة والجلباب ونحوهما ، وهذا أصح القولين " انتهى .

    والقفازان شيء يعمل لليدين يدخلان فيه يسترهما من البرد .

    وتغطي وجهها عن الرجال وجوبا بغير البرقع ؛ لقول عائشة رضي الله عنها : كان الركبان يمرون بنا ونحن محرمات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا حاذونا ، سدلت إحدانا جلبابها على وجهها ، فإذا جاوزونا ، كشفناه ، رواه أحمد وأبو داود وغيرهما .

    ولا يضر مس المسدول بشرة وجهها ؛ لأنها إنما منعت من البرقع والنقاب فقط ، لا من ستر الوجه بغيرهما . قال شيخ الإسلام : " لا تكلف المرأة أن تجافي سترتها عن الوجه لا بعود ولا بيدها ولا بغير ذلك ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم سوّى بين وجهها ويديها ، وكلاهما كبدن الرجل لا كرأسه ، وأزواجه صلى الله عليه وسلم يسدلن على وجوههن من غير مراعاة المجافاة " .

    وقال : " يجوز لها تغطية وجهها بملاصق ، خلا النقاب والبرقع " انتهى .

    الخامس من محظورات الإحرام : الطيب فيحرم على المحرم تناول الطيب واستعماله في بدنه أو ثوبه ، أو استعماله في أكل أو شرب ، لأنه صلى الله عليه وسلم أمر يعلى بن أمية بغسل الطيب ، وقال في المحرم الذي وقصته راحلته : ولا تحنطوه متفق عليهما ، ولمسلم : ولا تمسوه بطيب .

    والحكمة في منع المحرم من الطيب : أن يبتعد عن الترفه وزينة الدنيا وملاذها ، ويتجه إلى الآخرة .

    ولا يجوز للمحرم قصد شم الطيب ولا الادهان بالمواد المطيبة .

    السادس من محظورات الإحرام : قتل صيد البر واصطياده لقوله تعالى : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ أي : محرمون بالحج أو العمرة ، وقوله تعالى : وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا أي : يحرم عليكم الاصطياد من صيد البر ما دمتم محرمين ، فالمحرم لا يصطاد صيدا بريا ، ولا يعين على صيد ، ولا يذبحه .

    ويحرم على المحرم الأكل مما صاده أو صيد لأجله أو أعان على صيده ؛ لأنه كالميتة .

    ولا يحرم على المحرم صيد البحر ، لقوله تعالى : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ .

    ولا يحرم عليه ذبح الحيوان الإنسي كالدجاج وبهيمة الأنعام ؛ لأنه ليس بصيد .

    ولا يحرم عليه قتل محرم الأكل ، كالأسد والنمر مما فيه أذى للناس ، ولا يحرم عليه قتل الصائل دفعا عن نفسه أو ماله .

    وإذا احتاج المحرم إلى فعل محظور من محظورات الإحرام ، فعله ، وفدى ، لقوله تعالى : فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ

    السابع من محظورات الإحرام : عقد النكاح فلا يعقد النكاح لنفسه ولا لغيره بالولاية أو الوكالة ، لما روى مسلم عن عثمان : لا ينكح المحرم ولا ينكح .

    الثامن من محظورات الإحرام : الوطء لقوله تعالى : فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ قال ابن عباس : " هو الجماع " .

    فمن جامع قبل التحلل الأول ، فسد نسكه ، ويلزمه المضي فيه وإكمال مناسكه ، لقوله تعالى : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ويلزمه أيضا أن يقضيه ثاني عام ، وعليه ذبح بدنة ، وإن كان الوطء بعد التحلل الأول ، لم يفسد نسكه ، وعليه ذبح شاة .

    التاسع من محظورات الإحرام : المباشرة دون الفرج فلا يجوز للمحرم مباشرة المرأة ؛ لأنه وسيلة إلى الوطء المحرم ، والمراد بالمباشرة ملامسة المرأة بشهوة .

    فعلى المحرم أن يتجنب الرفث والفسوق والجدال ، قال الله تعالى : فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ والمراد بالرفث الجماع ، ويطلق أيضا على دواعي الجماع من المباشرة والتقبيل والغمز والكلام الذي فيه ذكر الجماع ، والفسوق هو المعاصي ؛ لأن المعاصي في حال الإحرام أشد وأقبح ؛ لأنه في حالة تضرع ، والجدال هو المماراة فيما لا يعني والخصام مع الرفقة والمنازعة والسباب ، أما الجدال لبيان الحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فهو مأمور به ، قال تعالى : وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ

    ويسن للمحرم قلة الكلام إلا فيما ينفع ، وفي " الصحيحين " عن أبي هريرة : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت وعنه مرفوعا : من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه .

    ويستحب للمحرم أن يشتغل بالتلبية ، وذكر الله ، وقراءة القرآن ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وحفظ وقته عما يفسده ، وأن يخلص النية لله ، ويرغب فيما عند الله ، لأنه في حالة إحرام واستقبال عبادة عظيمة ، وقادم على مشاعر مقدسة ومواقف مباركة .

    فإذا وصل إلى مكة ، فإن كان محرما بالتمتع ، فإنه يؤدي مناسك العمرة :

    - فيطوف بالبيت سبعة أشواط .

    - ويصلي بعدها ركعتين ، والأفضل أداؤها عند مقام إبراهيم إن أمكن ، وإلا ، أداهما في أي مكان من المسجد .

    - ثم يخرج إلى الصفا لأداء السعي بينه وبين المروة ، فيسعى بينهما سبعة أشواط ، يبدؤها بالصفا ويختمها بالمروة ، ذهابه سعية ورجوعه سعية .

    ويشتغل أثناء الأشواط في الطواف والسعي بالدعاء والتضرع إلى الله سبحانه .

    - فإذا فرغ من الشوط السابع ، قصر الرجل في جميع شعر رأسه ، وتقص الأنثى من رءوس شعر رأسها قدر أنملة .

    وبذلك تتم مناسك العمرة ، فيحل من إحرامه ، ويباح له ما كان محرما عليه بالإحرام من النساء والطيب ولبس المخيط وتقليم الأظافر وقص الشارب ونتف الآباط إذا احتاج إلى ذلك ، ويبقى حلالا إلى يوم التروية ثم يحرم بالحج على ما يأتي تفصيله إن شاء الله .

    وأما الذي يقدم مكة قارنا أو مفردا ، فإنه يطوف طواف القدوم ، وإن شاء قدم بعده سعي الحج ، ويبقى على إحرامه إلى يوم النحر ، كما يأتي تفصيله إن شاء الله .

    الرابط:
    http://www.alfawzan.ws/alfawzan/book...b1%d8%a7%d9%85

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 20, 2018 12:41 am