منتدى إسلامى شامل

..... ندعوكم الى المشاركه فى المنتدى.....اخبار العالم الاسلامى                        ندعوالله عز وجل أن ينفعنا بجمعنا هذا إنه ولى ذلك ومولاه       :.:جديد المنتدى:.:..... مواضيع ورسائل خاطئة لا يجب نشرها فى المنتديات:......:.:جديد المنتدى:.:

The Prophet Muhammad    
http://tarikelganna.akbarmontada.com/h1-page

    بحث في الصرف

    شاطر

    أبو يحيى الأركاني
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 65
    العمر : 28
    العمل/الترفيه : طالب
    المزاج : معتدل
    رقم العضوية : 7
    تاريخ التسجيل : 04/04/2008

    بحث في الصرف

    مُساهمة من طرف أبو يحيى الأركاني في السبت مايو 10, 2008 5:31 pm

    إلى الأعضاء الكرام :
    أريد كتبا في الصرف يا أحبة .
    ويا ليتكم تساعدوني في هذا البحث :
    توجيه قراءة قل هو الله وما الفرق بين واحد وأحد في اللفظ والحكم والمعنى وكلام سيبويه في هذا الباب .
    جزى الله خيرا كل من أفاد ولو بشئي بسيط .
    avatar
    الله حسبي
    نائبة المدير
    مشرفة قسم اللغة
    مراقبة منتدى الأخوات
    نائبة المديرمشرفة قسم اللغةمراقبة منتدى الأخوات

    انثى عدد الرسائل : 36
    العمر : 31
    الموقع : http://www.ayamnal7lwa.net/forum/index.php
    رقم العضوية : 23
    تاريخ التسجيل : 24/04/2008

    رد: بحث في الصرف

    مُساهمة من طرف الله حسبي في الأحد مايو 11, 2008 8:10 pm

    إن شاء الله سأبحث لك عن الإجابة و آتيك بها


    _________________
    البر لا يبلى والذنب لا يُنسى والديان حيٌ لا يموت فافعل ما شئت كما تُدين تُدان

    أبو يحيى الأركاني
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 65
    العمر : 28
    العمل/الترفيه : طالب
    المزاج : معتدل
    رقم العضوية : 7
    تاريخ التسجيل : 04/04/2008

    رد: بحث في الصرف

    مُساهمة من طرف أبو يحيى الأركاني في الأحد مايو 11, 2008 8:52 pm

    شكرا جزيلا نائبة المدير أنتظرك إذا .

    أبو محمد الرقي
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر عدد الرسائل : 25
    العمر : 44
    العمل/الترفيه : مدرس
    المزاج : طيب
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    رد: بحث في الصرف

    مُساهمة من طرف أبو محمد الرقي في الأحد مايو 11, 2008 9:09 pm

    الأخ الكريم أقدم لكم هذه المعلومات لعلها تعينك في المطلوب وهي مأخوذة من كتاب معجم الفروق اللغوية لأبي هلال العسكري :
    الفرق بين واحد وأحد: أن معنى الواحد أنه لا ثاني له فلذلك لا يقال في التثنية واحدان كما يقال رجل ورجلان، ولكن قالوا إثنان حين أرادوا أن كل واحد منهما ثان للآخر، وأصل أحد أوحد مثل أكبر وإحدى مثل كبرى فلما وقعا إسمين وكانا كثيري الاستعمال هربوا في إحدى إلى الكبرى ليخف وحذفوا الواو ليفرق بين الاسم والصلة وذلك أن أوحد إسم وأكبر صفة والواحد فاعل من وحد يحد وهو واحد مثل وعد يعد وهو واعد، والواحد هو الذي لا ينقسم في وهم ولا وجود، وأصله الانفراد في الذات وقال صاحب
    العين: الواحد أول العدد، وحد الاثنين ما يبين أحدهما عن صاحبه بذكر أو عقد فيكون ثانيا له بعطفه عليه ويكون الاحد أولا له ولا يقال إن الله ثاني إثنين ولا ثالث ثلاثة لان ذلك يوجب المشاركة في أمر تفرد به فقوله تعالى " ثاني إثنين إذ هما في الغار " التوبة40 معناه أنه ثاني إثنين في التناصر وقال تعالى " لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة " المائدة73 لانهم أوجبوا مشاركته فيما ينفرد به من القدم والالهية فأما
    قوله تعالى " إلا هو رابعهم " (المجادلة1) فمعناه أنه يشاهدهم كما تقول للغلام اذهب حيث شئت فأنا معك تريد أن خبره لا يخفى عليك.
    الفرق بين الواحد والاحد (2) والمتوحد: قال بعض المحققين: الواحد: الفرد الذي لم يزل وحده ولم يكن معه آخر.
    والاحد: الفرد الذي لا يتجزأ، ولا يقبل الانقسام.
    فالواحد: هو المتفرد بالذات في عدم المثل.
    الاحد: المتفرد بالمعنى.
    وقيل: المراد بالواحد: نفي التركيب والاجزاء الخارجية والذهنية عنه تعالى، وبالاحد: نفي الشريك عنه في ذاته وصفاته.
    وقيل: الواحدية: لنفي المشاركة في الصفات، والاحدية لتفرد الذات.
    ولما لم ينفك عن شأنه تعالى أحدهما عن الآخر قيل: الواحد والاحد في حكم اسم واحد.
    وقد يفرق بينهما في الاستعمال من وجوه: أحدها: أن الواحد يستعمل وصفا مطلقا، والاحد يختص بوصف
    الله تعالى نحو: " قل هو الله أحد "
    الثاني: أن الواحد أعم موردا، لانه يطلق على من يعقل وغيره، والاحد لا يطلق إلا على من يعقل.
    الثالث: أن الواحد يجوز أن يجعل له ثان، لانه لا يستوعب جنسه بخلاف الاحد ألا ترى أنك لو قلت: فلان لا يقاومه واحد، جاز أن يقاومه اثنان، ولا اكثر
    الرابع: أن الواحد يدخل في الحساب، والضرب، والعدد والقسمة، والاحد يمتنع دخوله في ذلك.
    الخامس: أن الواحد يؤنث بالتاء، والاحد يستوي فيه المذكر والمؤنث، قال تعالى: " كأحد من النساء " (الأحزاب 32)، ولا يجوز: كأحد من النساء، بل: كواحدة.
    السادس: أن الواحد لا يصلح للاقرار والجمع، بخلاف الاحد فإنه يصلح لهما، ولهذا وصف بالجمع قوله تعالى: " من أحد عنه حاجزين "
    السابع: أن الواحد لا جمع له من لفظه، وهو أحدون، وآحاد.
    وأما المتوحد: فهو البليغ في الوحدانية، كالمتكبر: البليغ في الكبرياء.
    وفي القاموس (وحـ د): الله الاحد، والمتوحد: ذو الوحدانية.
    وقيل: المتوحد: المستنكف عن النظير، كما قيل: المتكبر: هو
    الذي تكبر عن كل ما يوجب حاجة أو نقصانا.
    وللاستزادة راجع الجامع لأحكام القرأن (2-138) ففيه تفصيل ولزيادة الفائدة لك هذه المعلومة:.
    الفرق بين المنفرد والواحد: أن المنفرد يفيد التخلي والانقطاع من القرناء، ولهذا لا يقال لله سبحانه وتعالى منفرد كما يقال إنه متفرد ومعنى المتفرد في صفات الله تعالى المتخصص بتدبير الخلق وغير ذلك مما يجوز أن يتخصص به من صفاته وأفعاله
    avatar
    الله حسبي
    نائبة المدير
    مشرفة قسم اللغة
    مراقبة منتدى الأخوات
    نائبة المديرمشرفة قسم اللغةمراقبة منتدى الأخوات

    انثى عدد الرسائل : 36
    العمر : 31
    الموقع : http://www.ayamnal7lwa.net/forum/index.php
    رقم العضوية : 23
    تاريخ التسجيل : 24/04/2008

    رد: بحث في الصرف

    مُساهمة من طرف الله حسبي في الأحد مايو 11, 2008 10:06 pm

    جزاك الله خيرا أخى أبا محمد


    _________________
    البر لا يبلى والذنب لا يُنسى والديان حيٌ لا يموت فافعل ما شئت كما تُدين تُدان

    أبو يحيى الأركاني
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 65
    العمر : 28
    العمل/الترفيه : طالب
    المزاج : معتدل
    رقم العضوية : 7
    تاريخ التسجيل : 04/04/2008

    رد: بحث في الصرف

    مُساهمة من طرف أبو يحيى الأركاني في الأربعاء مايو 14, 2008 12:42 pm

    جـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزاك الله أخي أبي محمد كل خير على ما قدمته لي من مساعدة لكني أنتظر منك المزيد لعدم وجود المراجع المطلوبة لدي فالمراجع هي كالتالي :
    الكتاب لسيبويه ، الشرح المفصل لابن يعيش وكتب معاني علوم القرآن عموما ، وشرح كتاب التصريف لابن جني ، وشرح الشافية لابن الحاجب ، والممتع في التصريف لابن عصفور ، والتبيان في تصريف الأسماء ، ومنهج الكوفيين في الصرف ، والمغني في تصريف الأفعال .
    فإن كان لديك أحد المراجع على الكمبيوتر يا ليت ترسله أو تنزله على الصفحة مع تحديد موقع المسألة من الكتاب مع تحديد رقم الصفحة والمجلد .
    كمل جميلك ياأبا محمد واحتسب الأجر ومنا لكم الشكر .
    وكذلك أذكر نائبة المدير بالوعد فإنها وعدت ولم تف بالوعد بعد فأنا منتظر وعدها كذلك .
    وكذلك أنتظر أبا سيف لا أدري مابه ؟ لم لم يحرك ساكتا إلى الآن ؟
    وكذلك بقية الأعضاء أنتظر فوائدهم ومساعداتهم .
    شكرا للجميع .
    avatar
    الله حسبي
    نائبة المدير
    مشرفة قسم اللغة
    مراقبة منتدى الأخوات
    نائبة المديرمشرفة قسم اللغةمراقبة منتدى الأخوات

    انثى عدد الرسائل : 36
    العمر : 31
    الموقع : http://www.ayamnal7lwa.net/forum/index.php
    رقم العضوية : 23
    تاريخ التسجيل : 24/04/2008

    رد: بحث في الصرف

    مُساهمة من طرف الله حسبي في الأربعاء مايو 14, 2008 6:28 pm

    أعتذر لك أخى أبا يحيى
    فأنا كنت أحاول تحميل الكتاب لسيبوبه ورفعه
    وما يؤخرنى هو دخول امتحاناتى اعذرنى
    عموما لك هذا الرابط لعلك تجد فيه ما ينفعك
    http://www.pdfbooks.net/vb/index.php
    وأكرر اعذرنى
    ربنا يوفقك


    _________________
    البر لا يبلى والذنب لا يُنسى والديان حيٌ لا يموت فافعل ما شئت كما تُدين تُدان
    avatar
    الله حسبي
    نائبة المدير
    مشرفة قسم اللغة
    مراقبة منتدى الأخوات
    نائبة المديرمشرفة قسم اللغةمراقبة منتدى الأخوات

    انثى عدد الرسائل : 36
    العمر : 31
    الموقع : http://www.ayamnal7lwa.net/forum/index.php
    رقم العضوية : 23
    تاريخ التسجيل : 24/04/2008

    رد: بحث في الصرف

    مُساهمة من طرف الله حسبي في الخميس مايو 15, 2008 8:57 pm

    السلام عليكم
    لقد وجدت الكتاب لسيبويه ونظرا لأنى لا أعرف كيف أرفعه على المنتدى إليك رابط التحميل
    http://www.almeshkat.com/books/open.php?cat=16&book=484
    ومن خلال الموقع تستطيع البحث عن باقى المراجع وإن شاء الله تجد ما تريد
    ولعل هذا الرابط يفيدك أيضا
    http://www.almeshkat.com/books/search.php?do=title&u=%C7%E1%CA%C8%ED%C7%E4


    _________________
    البر لا يبلى والذنب لا يُنسى والديان حيٌ لا يموت فافعل ما شئت كما تُدين تُدان

    أبو محمد الرقي
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر عدد الرسائل : 25
    العمر : 44
    العمل/الترفيه : مدرس
    المزاج : طيب
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    رد: بحث في الصرف

    مُساهمة من طرف أبو محمد الرقي في الخميس مايو 15, 2008 9:29 pm

    الأخ الحبيب ما طلبته مني على الرأس والعين وقد بحثت لك في الموضوع لكني اجد مقتطفات فقط وعملي لا يترك لي فرصة للبحث ولست الوحيد الذي يبحث عن هذه الكتب فإخوانك كثر وأسماؤهم في المنتديات كثر ولعل كتاب المغني في تصريف الأفعال للدكتور محمد عبد الخالق عضيمة موجود بدلالة أحد اللإخوة أحاول إيصاله لكم قريبا إن تيسر أمره وأنصحك في مجال معاني القرأن بكتب
    د. فاضل صالح السامرائي وبعضها مطبوع في الأردن وقد اطلعت على اثنين منها وله برنامج على قناة الشارقة بعنوان 0 لمسات بيانية كل يوم اثنين وخميس الساعة 8و 30مساء ومع الاعتذار الشديد فقد وصلت حديثا إلى بلد عربي بقصدالعمل وليس عندي من مكتبتي إلا عدد الأصابع كتبا

    أبو يحيى الأركاني
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 65
    العمر : 28
    العمل/الترفيه : طالب
    المزاج : معتدل
    رقم العضوية : 7
    تاريخ التسجيل : 04/04/2008

    رد: بحث في الصرف

    مُساهمة من طرف أبو يحيى الأركاني في الجمعة مايو 16, 2008 10:00 am

    أبو محمد أشكرك جزيل الشكر على حرصك ولا أطلب منك ما لا تقدر عليه فما وجدته ارفعه وأما عن باقي الإخوة فلم أر منهم استجابة على الأقل إلى الآن ولعلك تحثهم على الوقوف معنا .
    وجزاك الله خيرا .

    أبو يحيى الأركاني
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 65
    العمر : 28
    العمل/الترفيه : طالب
    المزاج : معتدل
    رقم العضوية : 7
    تاريخ التسجيل : 04/04/2008

    رد: بحث في الصرف

    مُساهمة من طرف أبو يحيى الأركاني في الإثنين مايو 19, 2008 5:08 pm

    أشكر جميع من ساهم في هذا البحث وأخض بالذكر الأخ أبو محمد والأخت (الله حسبي) لكونهما أكثر تفاعلا من غيرهما لكن ما زلت أمد يدي إليكم فإننا وكل هذه الفترة كان اهتمامنا لفقرة واحدة من ثلاث فقرات من البحث وهي الفرق بين الواحد والأحد وتبقى لدينا فقرتان :
    توجيه قراءة قل هو الله أحد ، وكلام سيبوبه في هذا الباب فمن عثر على شيئ في هاتين الفقرتين فليبادر برفعه لأن مدة تسليم البحث قد أزف .
    وجزاكم الله خيرا وأجزل الله لكم الأجر والمثوبة

    ابو سيف
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد الرسائل : 175
    العمر : 36
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 28/03/2008

    رد: بحث في الصرف

    مُساهمة من طرف ابو سيف في الإثنين مايو 19, 2008 10:34 pm

    أخى الكريم معذرة لتأخرى عليك
    هذه مقدمة تفيدك إن شاء الله:
    النصوص اللغوية الخليل :تقول
    في ابتداء العدد : واحد , اثنان , ثلاثة ,الى عشرة . وان شئت قلت : احد ,
    اثنان , ثلاثة . وفي التانيث : واحدة واحدى .
    ولايـقـال غـيـر احـد واحـدى فـي احـد عـشر واحدى عشرة . ويقال : واحد وعشرون ,
    وواحدة وعشرون .
    فـاذا حملوا الاحد على الفاعل اجري مجرى الثاني والثالث , وقالوا : هذا حادي عشرهم , وثاني
    عشرهم ,وهذه الليلة الحادية عشرة , واليوم الحادي عشر . وهذامقلوب كجذب وجبذ .
    والوحدان : جماعة الواحد .
    وتـقـول : هـو احـدهـم , وهـي احـداهن . فاذا كانت امراة مع رجال , لم يستقم ان تقول : احداهم
    ولااحدهم ,الا ان تقول : هي كاحدهم , او هي واحدة منهم .
    وتقول : ذاك امر لست فيه باوحد , اي لست على حدة . والحدة اصلها : الواو .(3 : 281)
    يقال : احدت اليه , اي عهدت اليه .
    (الازهري 5 : 193)
    الكسائي : ماانت الا من الاحد , اي من الناس .[ثم استشهد بشعر](الازهري 5 : 197)
    الـفـراء : احـد يـكون للجميع وللواحد في النفي ,ومنه قول اللّه جل وعز : (فمـا منكم من احد
    عـنـه حاجزين ) الحاقة : 47 , جعل احدا في موضع جمع ,وكذلك قوله : (لا نفرق بين احد من
    رسله ) البقرة :285 , فهذا جمع , لان بين لايقع الا على اثنين فما زاد .والعرب تقول : انتم حي
    واحد وحي واحدون .
    وموضع واحدين واحد . [ثم استشهد بشعر]
    وقال بعضهم : معي عشرة فاحدهن ليه , اي صيرهن لي احد عشر .الازهري 5 : 196)
    ابـو زيـد : يـقـال : لايـقـوم لـهـذا الامرا الا ابن احداهما ,اي الكريم من الرجال . وفي النوادر :
    لايستطيعها الا ابن احداتها , يعني الا ابن واحدة منها .(الازهري 5 :196)
    الاصـمعي : العرب تقول : ماجاءني من احد ,ولايقال : قد جاءني من احد . ولايقال اذا قيل لك :مايقول
    ذلك احد , بلى يقول ذلك احد
    (الازهري 5 : 196)
    اللحياني : الاحد : من الايام , معروف . تقول :مضى الاحد بما فيه , فيفرد ويذكر .(ابن منظور 3 :
    70)
    ابن الاعرابي : يقال : فلان احدى الاحد , كمايقال : واحد لا مثل له .
    يـقـال : هـو احـدى الاحد , واوحد الاحدين , وواحدالاحاد , وواحد ووحد واحد , بمعنى . [ثم
    استشهدبشعر](الازهري 5 : 195)
    قولهم : ذاك احد الاحدين , ابلغ المدح .
    (الزبيدي 2 : 287)
    ابـو حاتم : الاحد : اسم اكمل من الواحد , الاترى انك اذا قلت : فلان لايقوم له واحد , جاز في
    المعنى ان يقوم اثنان فاكثر , بخلاف قولك : لايقوم له احد .
    وفـي الاحـد خـصـوصية ليست في الواحد , تقول :ليس في الدار واحد , فيجوز ان يكون من
    الـدواب والـطـيـر والـوحـش والانس , فيعم الناس وغيرهم ,بخلاف : ليس في الدار احد , فانه
    مخصوص بالادميين دون غيرهم .
    وياتي الاحد في كلام العرب بمعنى الاول ,وبمعنى الواحد , فيستعمل في الاثبات وفي النفي
    , نحو Sadقل هو اللّه احد) الاخلاص : 1 , اي واحد , واول (فابعثوا احدكم بورقكم ) , الكهف :
    19 , وبخلافهمافلا يستعمل الا في النفي , تقول : ماجاءني من احد , ومنه Sadايحسب ان لن ى -قدر عليه
    احـد) الـبـلد : 5 , و(ان لم يره احد) البلد : 7 (فمـا منكم من احد) الحاقة : 47 ,(ولاتصل على
    احد) التوبة : 84 , و واحد يستعمل فيهما مطلقا .
    و احـد يـسـتـوي فـيه المذكر والمؤنث , قال تعالى Sadلستن كاحد من النساء) الاحزاب : 32 ,
    بخلاف الواحد , فلايقال : كواحد من النساء بل كواحدة .
    و احد يصلح في الافراد والجمع . [قال السيوطي ] : قلت : ولهذا وصف قوله تعالى : (فمـا منكم من
    احد عنه حاجزين ) الحاقة : 47 , بخلاف الواحد.
    و الاحـد لـه جـمع من لفظه , وهو الاحدون والاحاد . وليس للواحد جمع من لفظه , فلا يقال
    :واحدون , بل اثنان وثلاثة .
    و الاحـد مـمـتـنـع الـدخـول فـي الـضـرب والـعددوالقسمة وفي شي من الحساب , بخلاف
    الواحد.(السيوطي 2 : 169)
    ابو الهيثم : ذاك احد الاحدين هذا ابلغ المدح ,والظاهر ان هذا الجمع مستعمل للعقلاء فقط .
    (الزبيدي 2 : 287)
    المبرد : [وقد سئل عن الاحاد اهي جمع الاحد ؟ فقال ] :
    مـعـاذ اللّه , لـيس للاحد جمع , ولكن ان جعلته جمع الواحد فهو محتمل , مثل شاهد واشهاد ,
    وليس للواحد تثنية , ولا للاثنين واحد من جنسه .(الازهري 5 : 194)
    ثعلب : بين واحد واحد فرق , الواحد يدخله العدد والجمع والاثنان , و الاحد لا يدخله , يقال :
    اللّه احد , ولايقال : زيد احد , لان للّه خصوصية له الاحد,و زيد تكون منه حالات .
    (ابو حيان 8 : 528)
    الزجاج : الاحد اصله : الوحد .
    (الازهري 5 : 194)
    نحوه القرطبي .(20 : 244)
    ابـن دريد : رجل وحد : منفرد . والواحد : اول العدد , والاحد مثل الواحد , ولايستعمل احد في
    مـعنى واحد , وتقول : رايت احد الرجلين , ولاتقول : واحدالرجلين . وتقول : رايت احد عشر ,
    ولايستعمل واحد هاهنا الا ان تريد واحدا وعشرة .
    ورجل واحد : منفرد , وقوم احدان , ورجل اوحد ,وقوم وحدان . واحاد احاد : واحد واحد . [ثم
    استشهدبشعر](2 : 127)
    الاحد في معنى الواحد , والجمع : احاد . ويوم الاحد , جمعه : احاد ايضا . واحاد : واحد واحد ,
    كماقالوا : ثناء وثلاث . [ثم استشهد بشعر]
    واحدان : جمع واحد . [ثم استشهد بشعر]
    واسـتاحد الرجل , اذا انفرد , واستوحد ايضا . ولغة لبعض اهل اليمن : مااستاحدت هذا الامر , اي
    لم اشعر به .(3 : 231)
    نحوه ابن سيدة .(3 : 312)
    ابـن الانباري : احد بمعنى واحد , سقطت الالف منه على لغة من يقول : وحد في الواحد , وابدلت
    الـهمزة من الواو المفتوحة , كما ابدلت في قولهم : امراة اناة , اصلها: وناة , من ونى يني , اذا فتر .
    ولم يسمع ابدال الهمزة من الواو المفتوحة الا في احد و اناة .
    (القيسي 2 : 509)
    نحوه السجستاني (228) , والطوسي (10 : 430) ,والطريحي (3 : 6) .
    ابن خالويه : الاصل في احد : وحد , اي واحد ,فانقلبت الواو الفا . وليس في كلام العرب واو قلبت
    هـمـزة وهـي مفتوحة الا حرفان : احد , وقولهم : امراة اناة , اي رزان [وقور] , لان الواو انما
    تستثقل عليها الكسرة والضمة , فاما الفتحة فلا تستثقل . وهذا الحرفان شاذان .(228)
    الازهري : الف احد مقطوعة , وكذلك احدى . وتصغير احد : احيد , وتصغير احدى :احيدى .
    وثبوت الالف في احد واحدى دليل على انهامقطوعة . واما الف اثني واثنتي فالف وصل



    ابو سيف
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد الرسائل : 175
    العمر : 36
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 28/03/2008

    رد: بحث في الصرف

    مُساهمة من طرف ابو سيف في الإثنين مايو 19, 2008 10:41 pm

    وهنا الفرق بين الواحد والأحد:


    [size=18]والـفـرق بـيـن الـواحـد والاحـد : ان الاحـد بني لنفي مايذكر معه من العدد , و الواحد اسم
    لم -ف -تتح العدد , واحد يصلح في الكلام في موضع الجحد , وواحد في موضع الاثبات , تقول :
    مـااتاني منهم احد ,وجاءني منهم واحد . ولايقال : جاءني منهم احد , لانك اذا قلت : مااتاني منهم احد ,
    فمعناه لا واحد اتاني ولااثنان , واذا قلت : جاءني منهم واحد , فمعناه انه لم ياتني منهم اثنان .



    فـهـذا حد الاحد مالم يضف , فاذا اضيف قرب من معنى
    الواحد , وذلك انك تقول : قال احد الثلاثة كذاوكذا , فانت تريد واحدا من
    الثلاثة .
    و الـواحـد بـنـي عـلى انقطاع النظير وعوز المثل ,والوحيد بني على الوحدة والانفراد عن
    الاصحاب ,من طريق بينونته عنهم .
    وقولهم : لست في هذا الامر باوحد , اي لست بعادم لي فيه مثلا وعدلا . وتقول : بقيت وحيدا فريدا
    حريدا ,بمعنى واحد . ولايقال : بقيت اوحد , وانت تريد فردا .
    وكـلام العرب يجرى على مابني عليه ماخوذا عنهم لايعدى به موضعه . ولا يجوز ان يتكلم فيه الا
    اهـل الـمـعـرفة الثاقبة به , الذين رسخوا فيه , واخذوه عن العرب او عمن اخذه عنهم من الائمة
    المامونين وذوي الت -مييز المبرزين .
    ومـاذكـرت في هذا الباب من الالفاظ النادرة في :الاحد والواحد واحدى والحادي وغيرها , فانه
    يـجرى على ماجاء عن العرب , ولايعدى به ماحكي عنهم لقياس متوهم اطراده , فان في كلام العرب
    النوادرلاتنقاس , وانما يحفظها اهل المعرفة المعنيون بهاولايقيسون عليها .
    وامـا اسـم اللّه جـل ثـنـاؤه احد فانه لايوصف شي ب -الاحدية غيره . لايقال : رجل احد ولا
    درهـم احـد , كما يقال : رجل وحد , اي فرد ,لان احدا صفة من صفات اللّه التي استاثر بها , فلا
    يـشـركـه فيها شي ,وليس كقولك : اللّه واحد , وهذا شي واحد , لانه لايقال : شي احد , وان كان
    بعض اللغويين قال : ان الاصل في الاحد : وحد .
    ويـقـول : احـدت اللّه ووحدته وهو الاحد الواحد .وروي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم انه قال
    لرجل ذكراللّه واوما باصبعيه , فقال له : احد احد , معناه اشرباصبع واحد .(5 : 194 - 198)
    [وقال بعد قول الفراء المتقدم ] :
    جعل قوله : فاحدهن ليه من الحادي لامن احد.(5 : 196)
    الجوهري : احد بمعنى الواحد , وهو اول العدد .تقول : احد واثنان , واحد عشر واحدى عشرة
    , وتقول : لا احد في الدار , ولا تقول : فيها احد . ويوم الاحديجمع على احاد .
    واما قولهم : مافي الدار احد , فهو اسم لمن يصلح ان يخاطب , يستوي فيه الواحد والجمع والمؤنث .
    وقـال تـعالى : (لستن كاحد من النساء) الاحزاب :32 , وقال : (فمـا منكم من احد عنه حاجزين )
    الحاقة :47 .
    واستاحد الرجل : انفرد . وجاءوا احاد احاد , غيرمصروفين , لانهما معد ولان في اللفظ والمعنى
    جميعا .
    (1 : 437)
    ابن فا : الهمزة والحاء والدال فرع , والاصل :الواو وحد . (1 : 67)
    ابو هلال : الفرق بين الواحد والاحد : ان الاحديفيد انه فارق غيره ممن شاركه في فن من الفنون
    ومعنى من المعاني , كقولك : ففارق فلان اوحد دهره في الجودوالعلم , تريد انه فوق اهله في ذلك .
    والـفرق بين واحد واحد : ان معنى الواحد انه لاثاني له , فلذلك لايقال في التثنية : واحدان , كما
    يقال :رجل ورجلان , ولكن قالوا : اثنان , حين ارادوا ان كل واحد منهما ثان للاخر .
    واصل احد : اوحد مثل اكبر , واحدى مثل كبرى ,فلما وقعا اسمين وكانا كثيري الاستعمال هربوا
    فـي احـدى الـى الـكـبرى ليخف ((13)) , وحذفوا الواوليفرق بين الاسم والصفة , وذلك ان
    اوحد اسم ,واكبر صفة .
    و الواحد فاعل , من وحد يحد وهو واحد , مثل :وعد يعد وهو واعد .
    و الواحد هو الذي لاينقسم في وهم ولاوجود ,واصله الانفراد في الذات على ماذكرنا .
    وقـال صـاحـب العين : الواحد اول العدد , وحدالاثنين , مايبين احدهما عن صاحبه بذكر او عقد
    ,فـيـكون ثانيا له بعطفه عليه , ويكون الاحد اولا له .ولايقال : ان اللّه ثاني اثنين ولاثالث ثلاثة ,
    لان ذلك يوجب المشاركة في امر تفرد به , فقوله تعالى : (ثانى اثنين اذ هما فى الغار) التوبة : 40 ,
    مـعناه انه ثاني اثنين في التناصر . وقال تعالى : (لقد كفر الذين قالوا ان اللّه ثالث ثلثة ) المائدة : 73 ,
    لانـهـم اوجـبـوا مـشـاركته فيماينفرد به من القدم والالهى -ة . فاما قوله تعالى : (الا هورابعهم )
    الـمـجـادلـة : 7 , فـمـعـناه انه يشاهدهم , كما تقول للغلام : اذهب حيث شئت فانا معك , تريد ان
    خبره لايخفى عليك . (114 - 116)
    الـقيسي : اصل احد : وحد , فابدلوا من الواو همزة ,وهو قليل في الواو المفتوحة . واحد بمعنى
    واحد.
    وقـيل اصل احد : واحد , فابدلوا من الواو همزة ,فاجتمع همزتان , فحذفت الواحدة تخفيفا , فهو
    واحدفي الاصل .
    وقد قيل : ان احدا بمعنى الاول , لا ابدال فيه ولاتغيير , بمنزلة : اليوم الاحد وكقولهم : لا احد
    في الدار.
    وفي احد فائدة ليست في واحد , لانك اذا قلت :لايقوم لزيد واحد , جاز ان يقوم له اثنان واكثر
    , واذاقلت : لايقوم له احد , نفيت الكل , وهذا انما يكون في النفي خاصة . فاما في الايجاب فلا يكون
    فيه ذلك المعنى .
    و احد اذا كان بمعنى واحد وقع في الايجاب ,تقول : مر بنا احد , اي واحد , فكذا (قل هو اللّه
    احد)اي واحد .
    ابن سيدة : احدى صيغة مضروبة للتانيث على غير بناء الواحد , كبنت من ابن , واخت من اخ .
    (ابن منظور 3 : 447)
    الـطـوسـي : اما احدى فهو مؤنث الواحد , والواحدالذي مؤنثه احدى انما هو اسم وليس بوصف ,
    ولذلك جاء احدى على بناء لايكون للصفات ابدا , كما كان الذي هو مذكره كذلك .(2 : 378)
    لـفـظ احـد لواحد من المضاف اليه , مما له مثل صفة المضاف في الافراد , نحو : احد الانسانين ,
    واحـدالدرهمين , فهو انسان ودرهم لامحالة . والبعض يحتمل ان يكون لاثنين فصاعدا , ولذلك اذا
    قال : جاءني احدالرجال , فهم منه انه جاءه واحد منهم . واذا قال : جاءني بعض الرجال , جاز ان يكون
    اكثر من واحد .(6 :143)
    اصـل احـد : وحـد , فقلبت الواو همزة , كما قيل : وناة واناة , لان الواو مكروهة اولا . وقد جاء
    وحد على الاصل . [ثم استشهد بشعر]
    وحـقـيـقة الوحد شي لاينقسم في نفسه او معنى صفته , فاذا اطلق احد من غير تقدم موصوف ,
    فـهواحد نفسه , فاذا جرى على موصوف فهو احد في معنى صفته . فاذا قيل : الجزء الذي لايتجزا
    واحد , فهو واحدفي معنى صفته , واذا وصف تعالى بانه احد , فمعناه انه المختص بصفات لايشاركه
    فـيـهـا غيره , من كونه قديمـاوقادرا لنفسه , وعالما و حيا و موجودا كذلك , وانه تحق له العبادة
    ولاتجوز لاحد سواه .
    ولايـجـوز ان يـكون (احد) هذه هي التي تقع في النفي ,لانها اعم العام على الجملة احد ((14)) ,
    والـتـفصيل ,فلايصلح ذلك في الايجاب , كقولك : مافي الدار احد , اي مافيها واحد فقط ولااكثر ,
    ويستحيل هذا في الايجاب .
    (10 : 430)
    الراغب : احد يستعمل على ضربين : احدهما في النفي فقط , والثاني في الاثبات .
    فـاما المختص بالنفي فقط فلاستغراق جنس الناطقين ,ويتناول القليل والكثير على طريق الاجتماع
    والافـتـراق , نـحـو : مافي الدار احد , اي واحد , ولا اثنان فصاعدا , ولامجتمعين ولامفترقين .
    ولهذا المعنى لم يصح استعماله في الاثبات , لان نفي المتضادين يصح ولايصح اثباتهما . فلوقيل : في
    الـدار واحـد , لـكـان فـيـه اثبات واحد منفرد مع اثبات مافوق الواحد مجتمعين ومفترقين , وذلك
    ظـاهـرلامحالة . ولتناول ذلك مافوق الواحد , يصح ان يقال :مامن احد فاضلين , كقوله تعالى : (فمـا
    منكم من احدعنه حاجزين ) الحاقة : 47 .
    واما المستعمل في الاثبات فعلى ثلاثة اوجه :
    الاول : في الواحد المضموم الى العشرات , نحو احدعشر , واحد وعشرين .
    الـثـانـي : ان يـسـتـعـمل مضافا او مضافا اليه بمعنى الاول , كقوله تعالى : (اما احدكمـا فيسقى
    ربه خمرا) يوسف : 41 , وقولهم : يوم الاحد , اي يوم الاول ويوم الاثنين .
    والـثـالـث : ان يـسـتـعـمـل مطلقا وصفا , وليس ذلك الافي وصف اللّه تعالى بقوله : (قل هو اللّه
    احد)الاخلاص : 1 , واصله : وحد , ولكن وحد يستعمل في غيره . [ثم استشهد بشعر](12)
    نحوه الفيروزابادي .(بصائر ذوي الت -مييز 2 :91)
    الـحريري : لفظة احد تستغرق الجنس الواقع على المثنى والجمع , وليست بمعنى واحد , يعضد
    ذلـك قـوله تعالى : (يا نساء النبى لستن كاحد من النساء) الاحزاب : 32 , وكذلك اذا قلت : ماجاءني
    احد , فقداشتمل هذا النفي على استغراق الجنس من المذكروالمؤنث , والمثنى والجمع .(61)
    الزمخشري : النبي صلى اللّه عليه وسلم قال لسعدبن ابي وقاص وراه يومئ باصبعيه : احد , احد
    ارادوحد , فقلب الواو بهمزة , كما قيل : احد واحاد واحدى ,فقد تلعب بها القلب مضمومة ومكسورة
    ومفتوحة .والمعنى اشر باصبع واحدة .
    ابـن عـبـاس رضـي اللّه عـنهما : سئل عن رجل تتابع عليه رمضانان فسكت , ثم ساله اخر , فقال :
    احدى من سبع , يصوم شهرين ويطعم مسكينا اراد ان هذه المسالة في صعوبتها واعتياصها داهية ,
    فـجـعـلـها كواحدة من ليالي عاد السبع التي ضربت مثلا في الشدة . تقول العرب في الامر المتفاقم :
    احدى الاحد , واحدى من سبع .(الفائق 1 : 26)
    الطبرسي : احد اصله : وحد , فقلبت الواو همزة , ومثله اناة , واصله : وناة .
    وهو على ضربين : احدهما : ان يكون اسمـا ,والاخر: ان يكون صفة , فالاسم نحو احد وعشرون
    ,يريد به الواحد , والصفة كما في قول النابغة :
    كان رحلي وقد زال النهار بنا ----- بذي الجليل على مستانس وحد
    وكـذلـك قـولـهـم : واحد , يكون اسمـا كالكاهل والغارب , ومنه قولهم : واحد , اثنان , ثلاثة .
    وتكون صفة , كما في قول الشاعر : فقد رجعوا كحي واحدينا
    وقـد جـمـعـوا احدا الذي هو الصفة على احدان ,قالوا : احد واحدان , شبهوه بسلق وسلقان .
    [ثم استشهد بشعر]
    فـهذا جمع ل -احد الذي يراد به الرفع من الموصوف والتعظيم له , وانه منفرد عن الشبه والمثل
    .وقالوا : هو احد الاحد , اذا رفع منه وعظم , وقالوا : احدالاحدين و احد الاحاد .
    وحقيقة الواحد شي لاينقسم في نفسه او في معنى صفته , فاذا اطلق واحد من غير تقدم موصوف
    فـهـوواحد في نفسه , واذا اجري على موصوف فهو واحد في معنى صفته . فاذا قيل : الجزء الذي
    لايـتجزا واحد , اريدانه واحد في نفسه , واذا قيل : هذا الرجل انسان واحد ,فهو واحد في معنى
    صفته , واذا وصف اللّه تعالى بانه واحد, فمعناه انه المختص بصفات لايشاركه فيها احدغيره , نحو
    كونه قادرا لنفسه عالما حيا موجودا كذلك .(5: 562)
    الفخر الرازي : في احد وجهان :
    احـدهما : انه بمعنى واحد , واصل احد : وحد , الاانه قلبت الواو همزة للتخفيف . واكثر مايفعلون
    هذا بالواوالمضمومة والمكسورة , كقولهم : وجوه واجوه , ووسادة واسادة .
    والـقـول الـثـانـي : ان الـواحد والاحد ليسا اسمين مترادفين . [ثم نقل قول الازهري في امتناع
    توصيف غير اللّه تعالى باحد وقال ] :
    وذكروا في الفرق بين الواحد والاحد وجوها :
    احدها : ان الواحد يدخل في الاحد , والاحدلايدخل فيه .
    وثانيها : انك اذا قلت : فلان لايقاومه واحد , جازان يقال : لكنه يقاومه اثنان , بخلاف الاحد فانك
    لوقلت : فلان لايقاومه احد , لايجوز ان يقال : لكنه يقاومه اثنان .
    وثـالثها : ان الواحد يستعمل في الاثبات , والاحد في النفي , تقول في الاثبات : رايت رجلا واحدا ,
    وتقول في النفي : ما رايت احدا , فيفيد العموم .(32 : 178)
    ابـن الاثير : في اسماء اللّه تعالى : الاحد , وهو الفردالذي لم يزل وحده ولم يكن معه اخر , وهو
    اسم بني لنفي مايذكر معه من العدد , تقول : ماجاءني احد , والهمزة فيه بدل من الواو , واصله : وحد
    , لانه من الوحدة .
    وفـي حـديـث ابـن عـبـاس : وسـئل عن رجل تتابع عليه رمضانان , فقال : احدى من سبع , يعني
    اشتدالامر فيه . ويريد به احدى سني يوسف (ع ) المجدبة .فشبه حاله بها في الشدة , او من الليالي
    السبع التي ارسل اللّه فيها العذاب على عاد .(1 : 27)
    الـصـغـاني : يقال في الامر المتفاقم : احدى الاحد[ثم استشهد بشعر] ويقال : فلان احدى الاحد ,
    كمايقال : واحد لامثل له , يقال هو احدى الاحد , وواحدالاحدين , واحد الاحدين , وواحد الاحاد
    .
    واحدت اليه , اي عهدت اليه , قلبوا العين همزة والهاء حاء , و حروف الحلق قد يقام بعضها مقام
    بعض . [ثم استشهد بشعر] (2 : 189)
    ابن منظور : الوحد والاحد كالواحد , همزته ايضابدل من واو .(3 : 448)
    الواحد منفرد بالذات في عدم المثل والنظير ,والاحد منفرد بالمعنى .(3 : 451)
    اوحده اللّه : جعله واحد زمانه , وفلان اوحد اهل زمانه , والجمع : احدان مثل : اسود وسودان .
    (3 : 452)
    الفيومي : احد , اصله : وحد , فابدلت الواو همزة ,ويقع على الذكر والانثى , وفي التنزيل (يا نساء
    الـنـبى لستن كاحد من النساء) الاحزاب : 32 , ويكون بمعنى شي ء , وعليه قراءة ابن مسعود (وان
    فـاتـكـم احد من ازواجكم ) الممتحنة : 11 , اي شي . ويكون احدمرادفا ل -واحد في موضعين
    سماعا :
    احـدهـمـا : وصـف اسـم البارى تعالى , فيقال : هوالواحد وهو الاحد , لاختصاصه بالاحدية فلا
    يـشركه فيها غيره , ولهذا لاينعت به غير اللّه تعالى , فلا يقال :رجل احد و لا درهم احد , ونحو
    ذلك .
    والموضع الثاني : اسماء العدد للغلبة وكثرة الاستعمال , فيقال : احد وعشرون , وواحد وعشرون .
    وفي غير هذين يقع الفرق بينهما في الاستعمال , بان الاحد لنفي ما يذكر معه , فلايستعمل الا في
    الجحد لمافيه من العموم , نحو : ماقام احد , او مضافا نحو : ماقام احد الثلاثة .
    والـواحـد اسم لمفتتح العدد , ويستعمل في الاثبات مضافا وغير مضاف , فيقال : جاءني واحد من
    القوم .
    واما تانيث احد فلايكون الا بالالف , لكن لايقال : احدى الا مع غيرها نحو : احدى عشرة ,واحدى
    وعشرون .
    قال ثعلب : وليس للاحد جمع , واما الاحادفيحتمل ان يكون جمع الواحد , مثل شاهد واشهاد .
    قالوا : واذا نفي احد اختص بالعاقل , واطلقوا فيه القول .
    وقـد تـقـدم ان الاحـد يـكون بمعنى شي ء , وهوموضوع للعموم , فيكون كذلك , فيستعمل لغير
    الـعـاقـل ايـضا نحو : ما بالدار من احد , اي من شي عاقلا كان اوغير عاقل , ثم يستثنى فيقال : الا
    حـمـارا ونـحـوه , فيكون الاستثناء متصلا . وصرح بعضهم باطلاق احد على غير العاقل , لانه
    بمعنى شي ء كما تقدم .
    وتـانـيث الواحد واحدة بالهاء , ويوم الاحدمنقول من ذلك , وهو علم على معين , وجمعه : احاد
    ,مثل سبب واسباب .(2 : 650)
    الجرجاني : الاحد هو اسم الذات مع اعتبارتعدد الصفات والاسماء والغيب .
    والـتـعـيـنـات الاحـدية اعتبارها من حيث هي هي بلااسقاطها و لا اثباتها بحيث يندرج فيها لسبب
    الخطرة الواحدة .
    احدية الجمع : معناه لاتنافيه الكثرة .
    احدية الكثرة : معناه واحد يتعلق كثرة نسبية ويسمى هذا بمقام الجمع واحدية الجمع .
    واحدية العين : هي من حيث اغناؤه عنا وعن الاسماء ويسمى هذا جمع الجمع .(5)
    الفيروزابادي : الاحد بمعنى الواحد ويوم من الايام , جمعه : احاد واحدان .
    او لـيـس له جمع , او الاحد لايوصف به الا اللّه سبحانه وتعالى , لخلوص هذا الاسم الشريف له
    تعالى ويقال للامر المتفاقم : احدى الاحد , وفلان احدالاحدين , وواحد الاحدين , وواحد الاحاد,
    واحدى الاحد , اي لا مثل له . وهو ابلغ المدح . واتى باحدى الاحد , اي بالامر المنكر العظيم .
    واحد , كسمع : عهد . واستاحد واتحد : انفرد .
    وجاءوا احاد , ممنوعين للعدل , اي واحدا واحدا ,ومااستاحد به : لم يشعر .
    واحد العشرة تاحيدا , اي صيرها احد عشر ,والاثنين , اي واحدة .
    ويقال : ليس للواحد تثنية , ولا للاثنين واحد من جنسه .(1 : 283)
    الـشـربـيـنـي : جاء في الواحد عن العرب لغات كثيرة يقال : واحد واحد ووحد ووحيد ووحاد
    واحادوموحد واوحد , وهذا كله راجع الى معنى الواحد ,وان كان في ذلك معان لطيفة . ولم يجى
    في صفات اللّه تعالى الا الواحد والاحد .(4 : 609)
    الـجزائري : قال بعض المحققين : الواحد : الفردالذي لم يزل وحده ولم يكن معه اخر , والاحد :
    الفردالذي لايتجزا ولا يقبل الانقسام . فالواحد , هو المتفردبالذات في عدم المثل , الاحد : المتفرد
    بالمعنى .
    وقـيـل : المراد ب -الواحد نفي التركيب والاجزاءالخارجية والذهنية عنه تعالى و ب -الاحد
    نفي الشريك عنه في ذاته وصفاته .
    وقـيـل : الواحدية لنفي المشاركة في الصفات ,والاحدية لتفرد الذات , ولما لم ينفك عن شانه
    تعالى احدهما عن الاخر قيل : الواحد والاحد في حكم اسم واحد . وقد يفرق بينهما في الاستعمال
    من وجوه :
    احـدهـا : ان الـواحد يستعمل وصفا مطلقا ,والاحد يختص بوصف اللّه تعالى , نحو : (قل هو
    اللّه احد) الاخلاص : 1 .
    الـثـاني : ان الواحد اعم موردا , لانه يطلق على من يعقل وغيره , والاحد لا يطلق الا على من
    يعقل .
    الـثالث : ان الواحد يجوز ان يجعل له ثان , لانه لايستوعب جنسه بخلاف الاحد , الا ترى انك
    لـوقـلـت : فلان لايقاومه واحد , جاز ان يقاومه اثنان واكثر,ولو قلت : لايقاومه احد , لم يجز ان
    يقاومه اثنان ولااكثر . فهو ابلغ .
    الرابع : ان الواحد يدخل في الحساب والضرب والعدد والقسمة , و الاحد يمتنع دخوله في ذلك
    .
    الخامس : ان الواحد يؤنث بالتاء , و الاحديستوي فيه المذكر والمؤنث .
    الـسـادس : ان الـواحد لايصلح للافراد والجمع ,بخلاف الاحد فانه يصلح لهما , ولهذا وصف
    بالجمع في قوله تعالى : (فمـا منكم من احد عنه حاجزين )الحاقة :47 .
    الـسـابـع : ان الواحد لا جمع له من لفظه , لايقال :الواحدون . والاحد له جمع من لفظه , وهو
    احدون واحاد .
    واما المتوحد فهو البليغ في الوحدانية كالمتكبر :البليغ في الكبرياء .(3Cool
    نحوه خليل ياسين , اذ ذكر اربعة من الفروق بتفاوت يسير .(2 : 346)
    الزبيدي : الاحد قيل : هو اول الاسبوع , كمامال اليه كثيرون , وقيل : هو ثاني الاسبوع .
    والاحـد الـمـعرف باللام الذي لم يقصد به العددالمركب كالاحد عشر ونحوه , لا يوصف به الا

    ابو سيف
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد الرسائل : 175
    العمر : 36
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 28/03/2008

    رد: بحث في الصرف

    مُساهمة من طرف ابو سيف في الإثنين مايو 19, 2008 10:41 pm

    حضرة جناب اللّه سبحانه , لخلوص هذا الاسم الشريف له تعالى , وهو الفرد الذي لم يزل وحده ولم
    يكن معه اخر .وقيل : احديته , معناها انه لايقبل التجزؤ , لنزاهته عن ذلك . وقيل : الاحد : الذي لا
    ثاني له في ربوبيته , ولا في ذاته , ولا في صفاته جل شانه .
    ويـقـال لـلامر المتفاقم : احدى الاحد . واحدى :مؤنث والفه للتانيث , كما هو راي الاكثر , وقيل
    :للالحاق .
    و الاحـد - بـكـسر الهمزة وفتح الحاء كعبر , كماهو المشهور , وضبطه بعض شراح التسهيل
    بـضـم فـفتح كغرف - قال شيخنا : والمعروف الاول , لانه جمع ل -احدى , وهي مكسورة . و
    فـعـلـى مـكسورالايجمع على فعل بالضم , وقصدهم بهذا اضافة المفردالى جمعه مبالغة على
    مـاصرحوا . قال الشهاب : وهذاالجمع وان عرف في المؤنث بالتاء لكنه جمع به المؤنث بالالف حملا
    لها على اختها , او يقدر له مفرد مؤنث بهاء ,كما حققه السهيلي في ذكرى و ذكر .
    وسئل سفيان الثوري عن سفيان بن عيينة , قال :ذاك احد الاحدين . قال ابو الهيثم : هذا ابلغ المدح ,
    قال :ثم الظاهر ان هذا الجمع مستعمل للعقلاء فقط .
    وفـي شـروح الـتـسـهيل خلافه , فانهم قالوا في هذاالتركيب : المراد به احدى الدواهي , لكنهم
    يـجـمعون مايستعظمونه جمع العقلاء . ووجهه عند الكوفيين حتى لايفرق بين القلة والكثرة . وفي
    اللباب : مالايعقل يجمع جمع المذكر في اسماء الدواهي تنزيلا له منزلة العقلاء في شدة النكاية .
    وقـال الـدمـاميني في شرح التسهيل : الذي ثبت استعماله في المدح احد واحدى مضافين الى جمع
    من لفظهما كاحد واحدين , او الى وصف كاحد العلماء . ولم يسمع في اسماء الاجناس .
    واحـدى الاحـد , اي لامـثل له . والفرق بين احدى الاحد هذا واحدى الاحد السابق بالكلام , يقال
    ذلـك عند قصد تعظيم الامر وتهويله , ويقال : فلان احدالاحد , اي واحد لانظير له . فلا فرق في
    اللفظ ولا في الضبط , وبه تعلم انه لاتكرار , لان الاطلاق مختلف .[هذا خلاصة كلامه في احدى
    الاحد فراجع ]
    (2 : 287)
    الالـوسي : في الكشاف ان احدا الموضوع في النفي العام همزته اصلية غير منقلبة عن الواحد .
    وقد نص على ذلك ابو علي , وخالف فيه الرضي , فنقل عنه :
    ان هـمزة احد في كل مكان بدل من الواو ,والمشهور التفرقة بين الواقع في النفي العام , والواقع
    في الاثبات , بان همزة الاول اصلية وهمزة الثاني منقلبة عن الواو .
    وفـي الـعقد الم -نظوم في الفاظ العموم للفاضل القرافي : قد اشكل هذا على كثير من الفضلاء , لان
    الـلـفـظين صورتهما واحدة ومعنى الوحدة يتناولهما , والواو فيهااصلية , فيلزم قطعا انقلاب الف
    احد مطلقا عنها ,وجعل الف احدهما منقلبا دون الف الاخر تحكم .
    وقـد اطـلـعـنـي اللّه تعالى على جوابه , وهو ان احداالذي لايستعمل الا في النفي , معناه انسان
    بـاجـمـاع اهل اللغة , و احدا الذي يستعمل في الاثبات معناه الفردمن العدد , فاذا تغاير مسماهما
    تـغـايـر اشـتقاقهما , لانه لابدفيه من المناسبة بين اللفظ والمعنى , ولايكفي فيه احدهما,فاذا كان
    الـمـقـصـود بـه الانـسان فهو الذي لايستعمل الافي النفي وهمزته اصلية وان قصد به العدد,
    ونصف الاثنين فهو الصالح للاثبات والنفي , والفه منقلبة عن واو .(22 : 4)
    احـد قـالـوا : هـمزته مبدلة من الواو واصله : وحد ,وابدال الواو المفتوحة همزة قليل , ومنه
    قولهم : امراة اناة , يريدون وناة , لانه من الوني , وهو الفتور .
    وهـذا بخلاف احد الذي يلازم النفي ونحوه , ويرادبه العموم , كما في قوله تعالى : (فمـا منكم
    من احد عنه حاجزين ) الحاقة : 47 , وقوله عليه الصلاة والسلام :احلت لي الغنائم ولم تحل لاحد
    قـبـلي , وقوله تعالى Sadهل تحس منهم من احد) مريم : 98 , وقوله سبحانه Sadفلا تدعوا مع اللّه
    احـدا) الجن : 18 , وقوله عزوجل Sadوان احد من المشركين استجارك ) التوبة : 6 , فان همزته
    اصلية .
    وقيل : الهمزة فيه اصلية كالهمزة في الاخر .
    (30 : 271)
    [قال بعد نقل قول الراغب وثعلب ] :
    وفـرق بعضهم بينهما [الواحد والاحد] ايضا بان الاحد في النفي نص في العموم بخلاف الواحد
    فانه محتمل للعموم وغيره , فيقال : مافي الدار احد , ولايقال :بل اثنان . ويجوز ان يقال : مافي الدار
    واحد بل اثنان .
    ونقل عن بعض الحنفية انه قال في التفرقة بينهما : ان الاحدى -ة لاتحتمل الجزئية والعددية بحال
    ,والواحدية تحتملها , لانه يقال : مائة واحدة والف واحد , ولايقال : مائة احد ولا الف احد . وبنى
    عـلى ذلك مسالة الامام محمد بن الحسن التي ذكرها في الجامع الكبير : اذا كان لرجل اربع نسوة ,
    فقال : واللّه لااقرب واحدة منكن , صار مؤليا منهن جميعا , ولم يجز ان يقرب واحدة منهن الا بكفارة
    , ولو قال : واللّه لا اقرب احداكن , لم يصر مؤليا الا من احداهن . والبيان اليه .
    وفرق الخطابي بان الاحدية لتفرد الذات والواحدية لنفي المشاركة في الصفات .
    ونـقـل عن المحققين التفرقة بعكس ذلك . ولما لم ينفك في شانه تعالى احد الامرين من الاخر قيل :
    الواحدالاحد في حكم اسم واحد .(30 : 272)
    مجمع اللغة : احد يستعمل على ضربين :
    ا - في النفي , ومافي حكمه كالشرط .
    ب - في الاثبات .
    فـامـا الـمـخـتص بالنفي ومافي حكمه , فانه لاستغراق الجنس , ويكون منكرا يستوي فيه الواحد
    والجمع والمذكر والمؤنث , على طريق الاجتماع والافتراق . فاذاقلت : مافي الدار احد , اي ليس
    فيها واحد ولااثنان فصاعدا , لامجتمعين ولا مفترقين .
    وامـا المستعمل في الاثبات فانه يذكر ويؤنث ويعرف وينكر , ويكون مضافا او مضافا اليه , ويضم
    الى العشرات عطفا او تركيبا . ومؤنثه احدى .
    واذا جاء احد في صفات اللّه , فمعناه الذي لاثاني له في الوهيته , ولافي ذاته , ولافي صفاته .(1 :
    19)
    الـطـبـاطـبـائي : احـد : وصـف مـاخوذ من الوحدة كالواحد , غير ان الاحد انما يطلق على ما
    لايقبل الكثرة لاخارجا ولا ذهنا , ولذلك لايقبل العد ,ولايدخل في العدد , بخلاف الواحد فان كل
    واحد له ثان وثالث اما خارجا واما ذهنا , بتوهم او بفرض العقل ,فيصير بانضمامه كثيرا .
    واما الاحد فكل مافرض له ثانيا كان هو هو , لم يزد عليه شي . واعتبر ذلك في قولك : ماجاءني من
    الـقـوم احـد , فـانك تنفي به مجي اثنين منهم واكثر , كما تنفي مجي واحد منهم , بخلاف ما لو قلت :
    مـاجاءني واحد منهم , فانك انما تنفي به مجي واحد منهم بالعدد , ولاينافيه مجي اثنين منهم او اكثر ,
    ولافادته هذا المعنى لايستعمل في الايجاب مطلقا الا فيه تعالى .
    ومـن لـطـيـف البيان في هذا الباب قول علي عليه افضل السلام في بعض خطبه في توحيده تعالى :
    كل مسمى بالوحدة غيره قليل .(20 : 387)
    الـمـصـطـفوي : الذي يقوي في النفس ان النسبة بين احد و وحد هي الاشتقاق الاكبر , كما في
    امـثـالـهـما من الكلمات المتقاربة لفظا ومعنى , والحكم بان واحدا منهمااصل والاخر فرع مشكل ,
    ولاسيما مع استعمال الصيغ ‌المشتقة من كل واحد من المادتين . (ومالا حد عنده من نعمة ) الليل :
    19 , استعمل في مقام النفي .
    (قل هو اللّه احد) الاخلاص : 1 , اطلق على اللّه تعالى .
    (احدى الطائفتين ) الانفال : 7 , (احديهن )النساء : 20 , (احدى ابنتى ) القصص : 27 , صيغة تانيث
    استعملت مضافة .
    (اذا حـضـر احـدكـم الـموت ) البقرة : 180 , (امااحدكمـا) يوسف : 41 , (فخذ احدنا مكانه )
    يوسف :78 , (قال احدهما) يوسف : 36 , التعبير بهذه الكلمة اشارة الى عدم خصوصية فرد معين .
    والتوجه الى الحكم لا الى موضوع معين .(1 : 26)
    النصوص التفسيرية
    احد 1- ... لانفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون .البقرة :
    136 الزمخشري : (احد) في معنى الجماعة , ولذلك صح دخول (بين ) عليه .(1 : 315)
    مثله النسفي (1 : 77) , والبروسوي (1 : 242) .
    الطبرسي : معنى (احد منهم ) , اي بين اثنين اوجماعة , وتقديره : لانفرق بين احد واحد منهم .
    (1 : 217)
    البيضاوي : (احد) لوقوعه في سياق النفي عام ,فساغ ان يضاف اليه (بين ) .(1 : 85)
    ابـو حيان : (احد) هنا قيل : هو المستعمل في النفي ,فاصوله الهمزة والحاء والدال , وهو للعموم ,
    فلذلك لم يفتقر (بين ) الى معطوف عليه , اذ هو اسم عام تحته افراد, فيصح دخول (بين ) عليه , كما
    تدخل على المجموع ,فتقول : المال بين الزيدين . ولم يذكر الزمخشري غير هذاالوجه .
    وقـيـل : (احد) هنا بمعنى واحد والهمزة بدل من الواو , اذ اصله : وحد , وحذف المعطوف لفهم
    الـسـامـع ,والتقدير : بين احد منهم وبين نظيره فاختصر , او بين احد منهم والاخر . [ثم استشهد
    بشعر]
    والوجه الاول ارجح , لانه لاحذف فيه .
    (1 : 409)
    ابـو الـسـعـود : هـمـزة (احد) اما اصلية , فهو اسم موضوع لمن يصلح ان يخاطب , يستوي فيه
    المفردوالمثنى والمجموع , والمذكر والمؤنث , ولذلك صح دخول (بين ) عليه , كما في مثل : المال
    بـيـن الناس , ومنه مافي قوله صلى اللّه عليه وسلم : مااحلت الغنائم لاحد سودالرؤوس غيركم ,
    حيث وصف بالجمع .
    وامـا مـبـدلة من الواو , فهو بمعنى واحد , وعمومه لوقوعه في حيز النفي , وصحة دخول (بين )
    عليه ,باعتبار معطوف قد حذف لظهوره , اي بين احد منهم وبين غيره . [ثم استشهد بشعر]
    وفيه من الدلالة صريحا على تحقق عدم التفريق بين كل فرد فرد منهم , وبين من عداه كائنا من كان
    ,ماليس في ان يقال : لانفرق بينهم .(1 : 129)
    الالـوسـي : (احـد) اصـلـه : وحـد , بـمعنى واحد ,وحيث وقع في سياق النفي عم واستوى فيه
    الواحدوالكثير , وصح ارادة كل منهما . وقد اريد به هنا الجماعة ,ولهذا ساغ ان يضاف اليه (بين ) ,
    ويفيد عموم الجماعات ,كذا قاله بعض المحققين .
    وهـو مـخالف لما هو المشهور عند ارباب العربية : من ان الموضوع في النفي العام او المستعمل مع
    كل في الاثبات همزته اصلية , بخلاف مااستعمل في الاثبات بدون كل فان همزته منقلبة عن واو
    .
    ومن هنا قال العلامة التفتازاني : ان (احد) في معنى الجماعة بحسب الوضع , لانه اسم لمن يصلح ان
    يـخاطب ,يستوي فيه المذكر والمؤنث والمفرد والمثنى والمجموع ,ويشترط ان يكون استعماله
    مـع كـلمة كل او مع النفي .نص على ذلك ابو علي وغيره من ائمة العربية وهذا غيرالاحد الذي
    هـو اول الـعدد في قوله تعالى : (قل هو اللّه احد) الاخلاص : 1 , وليس كونه في معنى الجماعة ,
    مـن جـهـة كـونـه نكرة في سياق النفي , على ماسبق الى كثير من الاوهام . الا ترى انه لايستقيم ,
    لانـفـرق بـين رسول من الرسل , الا بتقدير عطف , اي رسول ورسول , و(لستن كاحد من النساء)
    الاحزا ب : 32 , ليس في معنى كامراة منهن . انتهى .
    وانت بعد التامل تعلم ان ماذكره العلامة لايرد على ذلك البعض , وانما ترد عليه المخالفة في الاصالة
    وعـدمهافقط . ولعل الامر فيها سهل , على ان دعوى عدم تلك الاستقامة الا بذلك التقدير غير مجمع
    عليه .
    فقد ذكر في الانتصاف ان النكرة الواقعة في سياق النفي تفيد العموم لفظا عموما شموليا حتى ينزل
    الـمـفـردفـيـها منزلة الجمع في تناوله الاحاد مطابقة , لا كما ظنه بعض الاصوليين من ان مدلولها
    بطريق المطابقة في النفي كمدلولها في الاثبات , وجعل هذا التعدد والعموم وضعاهو المسوغ لدخول
    (بين ) عليها هنا .
    ومـن الـنـاس من جوز كون احد في الاية بمعنى واحد , وعمومه بدلي , وصحة دخول (بين )
    عليه باعتبار معطوف قد حذف لظهوره بين احد منهم وغيره .وفيه من الدلالة على تحقق التفريق بين
    كـل فرد فردمنهم , وبين من عداه كائنا من كان , ماليس في ان يقال :لانفرق بينهم , ولايخفى مافيه
    .(1 : 395)
    2- ... لا نفرق بين احد من رسله ...البقرة :
    285 ابـن قـتـيـبـة : (احـد) فـي مـعـنى جميع , كانه قال :لانفرق بين رسله , فنؤمن بواحد , ونكفر
    بواحد.(100)
    نحوه الزمخشري .(1 : 407)
    مـمـا يـخالف ظاهر اللفظ معناه واحد يراد به جميع ,كقوله تعالى : (لانفرق بين احد من رسله )
    والتفريق لايكون الا بين اثنين فصاعدا .
    (تاويل مشكل القران : 284)
    الـفخر الرازي : (احد) في معنى الجمع , كقوله Sadفمـا منكم من احد عنه حاجزين ) الحاقة :
    47 ,والتقدير : لا نفرق بين جميع رسله . هذا هو الذي قالوه .
    وعندي انه لايجوز ان يكون (احد) هاهنا في معنى الجمع , لانه يصير التقدير : لانفرق بين جميع
    رسـلـه ,وهـذا لايـنـافي كونهم مفرقين بين بعض الرسل . والمقصودبالنفي هو هذا , لان اليهود
    والنصارى ماكانوا يفرقون بين كل الرسل , بل بين البعض وهو محمد صلى اللّه عليه وسلم , فثبت ان
    الـتـاويـل الذي ذكروه باطل , بل معنى الاية لانفرق بين احد من الرسل وبين غيره في النبوة ,فاذا
    فسرنا بهذا حصل المقصود من الكلام .(7 : 144)
    الـرازي : فـان قـيـل : قـوله : (لانفرق بين احد من رسله ) كيف قال ذلك مع ان بين لاتضاف الا
    الى اثنين فصاعدا , فكيف قال : (لانفرق بين احد من رسله ) ؟
    قـلـنا : (احد) هنا بمعنى الجمع الذي هو احاد , كقوله تعالى : (فمـا منكم من احد) الحاقة : 47 ,
    فـانـه ثـم بـمـعنى الجمع , بدليل قوله تعالى : (حاجزين ) , فكانه قال :لانفرق بين احاد من رسله ,
    كقولك : المال بين احادالناس , ولان احدا يصلح للمفرد المذكر والمؤنث ,وتثنيتهما وجمعهما نفيا
    واثـباتا , تقول : ما رايت احدا الابني فلان , او الا بنات فلان , سواء . وتقول : ان جاءك احد بكتابي
    فاعطه وديعتي , يستوي فيه الكل ,فالمعنى لانفرق بين اثنين منهم او بين جماعة منهم , ومنه قوله
    تعالى : (يا نساء النبى لستن كاحد من النساء)الاحزاب : 32 .(مسائل الرازي : 24)
    القرطبي : (احد) على الافراد ولم يقل : احاد , لان الاحد يتناول الواحد والجميع , كما قال تعالى
    : (فـمــامنكم من احد عنه حاجزين ) ف -(حاجزين ) صفة لاحد , لان معناه الجمع . وقال صلى اللّه
    عليه وسلم : مااحلت الغنائم لاحد سود الرؤوس غيركم .[ثم استشهدبشعر](3 : 429)
    نحوه النسفي .(1 : 143)
    الـنيسابوري : (احد) في معنى الجمع , اي بين كل منهم وبين اخر منهم , فان النكرة في سياق النفي
    تعم ,ولذلك صلحت لدخول (بين ) عليها .(3 : 105)
    نحوه البيضاوي (1 : 146) , والكاشاني (1 :287)
    ابو حيان : (احد) هنا هي المختصة بالنفي , ومااشبهه فهي للعموم , فلذلك دخلت (من ) عليها , كقوله
    تعالى Sadفمـا منكم من احد عنه حاجزين ) الحاقة : 47 ,والمعنى بين احادهم . [ثم استشهد بشعر]
    قال بعضهم : (احد) قيل : انه بمعنى جميع , والتقدير :بين جميع رسله . ويبعد عندي هذا التقدير ,
    لانـه لايـنـافـي كونهم مفرقين بين بعض الرسل . والمقصود بالنفي هوهذا, لان اليهود والنصارى
    مـاكانوا يفرقون بين كل الرسل , بل البعض وهو محمد صلى اللّه عليه وسلم .فثبت ان التاويل الذي
    ذكروه باطل , بل معنى الايه لايفرق [بين ] احد من رسله وبين غيره في الن -بوة .
    وفـيـه بعض تلخيص , ولايعني من فسرها بجميع ,او قال : هي في معنى الجميع , الا انه يريد بها
    العموم , نحوما قام احد , اي ماقام فرد فرد من الرجال مثلا ولافردفرد من النساء , لا انه نفي القيام
    عن الجميع , فيثبت لبعض .
    ويحتمل عندي ان يكون مما حذف فيه المعطوف لدلالة المعنى عليه , والتقدير , لايفرق بين احد من
    رسـله وبين احد , فيكون احد هنا بمعنى واحد , لا انه اللفظالموضوع للعموم في النفي . ومن حذف
    المعطوف (سرابيل تقيكم الحر) النحل : 81 , اي والبرد . [ثم استشهد بشعر](2 : 365)
    الـشـربـيـنـي : اي جـمـع (من رسله ) فنؤمن ببعض ونكفر ببعض , كما فعل اليهود والنصارى .
    ف -احداسم لمن يصلح ان يخاطب , يستوي فيه الواحد والمثنى والمجموع , والمذكر والمؤنث ,
    فحيث اضيف (بين ) اليه ,او اعيد ضمير جمع اليه , او نحو ذلك , فالمراد به جمع من الجنس الذي
    يدل الكلام عليه .
    ويجوز ان يقدر القول مفردا باعتبار كل , وانمااحتيج الى التقدير لاجل قوله تعالى : (لا نفرق ) ,
    ولوقال تعالى : لايفرقون , لم يحتج الى ذلك .(1 : 191)
    ابـو السعود : فيه من الدلالة صريحا على تحقق عدم التفريق بين كل فرد فرد منهم , وبين من عداه
    كائنامن كان , ماليس في ان يقال : لانفرق بين رسله , وايثاراظهار الرسل على الاضمار الواقع مثله
    في قوله تعالى Sadوما اوتى النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم )البقرة : 136 , اما للاحتراز عن
    تـوهـم انـدراج الـمـلائكة في الحكم , او للاشعار بعلة عدم التفريق , او للايماء الى عنوانه , لان
    المعتبر عدم التفريق من حيث الرسالة ,دون سائر الحيثيات الخاصة .(1 : 208)
    الـبروسوي : (احد) هنا بمعنى الجمع , اي الاحاد ,فلذلك اضيف اليه (بين ) , لانه لايضاف الا الى
    المتعدد ,والاحد وضع لنفي مايذكر معه من العدد , والواحداسم لمفتتح العدد , والواحد الذي لا
    نظير له , والوحيدالذي لانصير له .(1 : 446)
    3- ... قل ان الهدى هدى اللّه ان يوتى احد مثل مااوتيتم او يحاجوكم عند ربكم ...(ال عمران :
    73 القيسي : (احد) في قراءة من مد (ان ) بمعنى واحد,وانما جمع في قوله : (اويحاجوكم ) لانه رده
    على معنى احد , لانه بمعنى الكثرة . لكن احد اذا كان في النفي اقوى في الدلالة على الكثرة منه اذا
    كـان فـي الايـجاب .وحسن دخول احد بعد لفظ الاستفهام , لانه بمعنى الانكار والجحد , فدخلت
    احـد بـعـده , كـما تدخل بعدالجحد الملفوظ به , فيصلح على هذا ان تكون على اصلهافي العموم
    وليست بمعنى واحد .(1 : 145)


    [/size]

    ابو سيف
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد الرسائل : 175
    العمر : 36
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 28/03/2008

    رد: بحث في الصرف

    مُساهمة من طرف ابو سيف في الإثنين مايو 19, 2008 10:42 pm

    الميبدي : قرا ابن كثير (ان يؤتى احد) ممدودا على
    معنى الاستفهام اي هل اوتي هو مثل مااوتيتم , ومـن شـواذ القراءات (ان يؤت
    احد) بكسر الالف اي ولاتؤمنوا الا لمن تبع دينكم ان اوتي احد مثل مااوتيتم
    والمراد ب -(احد) محمد صلى اللّه عليه وسلم في كل هذه الوجوه .(2 : 167)
    ابـو حـيـان : [ذكر الوجهين في اعراب (او يحاجوكم )وهما : عطفه على ماقبله
    , وان يكون (او يحاجوكم )منصوبا باضمار ان بعد (او) بمعنى حتى , ثم قال ]
    : و (احد) في هذين القولين ليس الذي ياتي في العموم مختصا به ,لان ذلك
    شرطه ان يكون في نفي او فـي خبر نفي , بل (احد) هنا بمعنى واحد وهو مفرد,
    اذ عني به الرسول صلى اللّه عليه وسلم , وانما جمع الضمير في يحاجوكم ,
    لانه عائد على الرسول واتباعه , لان الرسالة تدل على الاتباع .
    وقـال بـعض النحويين : (ان ) هنا للنفي بمعنى لا ,التقدير : لايؤتى احد مثل مااوتيتم , ونقل ذلك
    ايـضـا عـن الـفـراء , وتكون (او) بمعنى الا , والمعنى اذ ذاك لايؤتى احد مثل مااوتيتم الا ان
    يـحاجوكم , فان ايتاءه مااوتيتم مقرون بمغالبتكم ومحاجتكم عند ربكم , لان من اتاه اللّه الوحي لابد
    ان يحاجهم عند ربهم في كونهم لايتبعونه , فقوله : (اويحاجوكم ) حال من جهة المعنى لازمة , اذ لا
    يـوحـي اللّه الـى رسـول الا وهـو مـحاج مخالفيه .وفي هذا القول يكون (احد) هو الذي للعموم ,
    لـتـقـدم النفي عليه , وجمع الضمير في (يحاجوكم ) حملا على معنى (احد) , كقوله تعالى : (فمـا
    منكم من احد عنه حاجزين ) الحاقة : 47 , جمع (حاجزين ) حملا على معنى (احد) لا على لفظه ,
    اذ لو حمل على لفظه لافرد . [ثم نقل الاقوال في اعراب جملة (ان يؤتى احد) واضاف ] :
    امـا (احـد) عـلـى هـذه الاقـوال فـان كان الذي للعموم وكان ماقبله مقدرا بالنفي كقول بعضهم : ان
    الـمعنى لايؤتى , او ان المعنى ان لايؤتى احد , فهو جار على المالوف في لسان العرب , من انه لاياتي
    الا في النفي او مااشبه النفي كالنهي , وان كان الفعل مثبتا يدخل هنا , لانه تقدم النفي في اول الكلام ,
    كـمـا دخـلـت (مـن ) فـي قوله Sadان ينزل عل -يكم من خير) البقرة : 105 , للنفي قبله في قوله :
    (مايود) . [ثم نقل قراءة ابن كثير : (ان يؤتى احد) بالمد على الاستفهام , وقال ] :
    قال ابو علي : و (احد) على قراءة ابن كثير , هوالذي لايدل على الكثرة , وقد منع الاستفهام القاطع
    مـن ان يـشيع , لامتناع دخوله في النفي الذي في اول الكلام ,فلم يبق الا انه احد الذي في قولك :
    احـد وعـشـرون ,وهـو يـقـع فـي الايـجـاب , لانه في معنى واحد , وجمع ضميره في قوله
    (اويـحـاجـوكـم ) حملا على المعنى اذلاحد, المراد ((15)) بمثل النبوة اتباع , فهو في المعنى
    للكثرة .
    وقـال ابـو عـلي : وهذا موضع ينبغي ان ترجح فيه قراءة غير ابن كثير على قراءة ابن كثير , لان
    الاسماءالمفردة ليس بالمستمر ان يدل على الكثرة .
    (2 : 495 , 496)
    4- اذ تصعدون ولا تلون على احد ...
    ال عمران : 153 الميبدي : (احد) هنا هو الرسول صلى اللّه عليه وسلم .(2 :
    310) السيوطي : قرى (احد) شاذا .(4 : 86) 5- ... او جاء احد منكم من
    الغائط ...النساء :
    43 ابو حيان : فيه تغليب الخطاب , اذ قد اجتمع خطاب وغيبة , فالخطاب :
    (كنتم مرضى او على سفر اولـمستم ) , والغيبة قوله : (او جاء احد) ,
    ومااحسن ماجاءت هذه الغيبة بـالـغـائطكره اسناد ذلك الى المخاطبين , فنزع
    به الى لفظ الغائب بقوله : (اوجاء احد) , وهذا من احسن الملاحظات ,واجمل
    المخاطبات .(3 : 259) الالـوسي : في ذكر (احد) فيه [الغائط] دون غيره
    ايماء الى ان الانسان ينفرد عند قضاء الحاجة , كـمـا هـو دابـه وادبـه .
    وقـيل : انما ذكر واسند المجي ء اليه دون المخاطبين تفاديا عن التصريح
    بنسبتهم الى مايستحي منه اويستهجن التصريح به . والفعل عطف على (كنتم ) ,
    والجارالاول متعلق بمحذوف وقع صفة للنكرة قبله , والثاني متعلق بالفعل ,
    اي وان جاء احد كائن منكم من الغائط .(5 : 41) 6- يا نساء النبى لستن كاحد
    من النساء ان اتقيتن ...الاحزاب : 32 الزجاج : لم يقل : كواحدة من النساء
    , لان احداللنفي العام .(الطبرسي 4 : 356) الـطوسي : انما قال : كاحد ,
    ولم يقل : كواحدة ,لان احدا نفي عام للمذكر والمؤنث , والواحد والجماعة
    .(8 : 338) نحوه المى -بدي .(8 : 43) الـزمـخشري : (احد) في الاصل بمعنى
    وحد , وهوالواحد , ثم وضع في النفي العام مستويا فيه الـمذكروالمؤنث
    والواحد وما وراءه . والمعنى : لستن كجماعة واحدة من جماعات النساء , اي
    اذا تـقصيت امة النساءجماعة جماعة لم توجد منهن جماعة واحدة تساويكن في
    الفضل والسابقة , ومثله قوله تعالى : (والذين امنوا باللّه ورسله ولم
    يفرقوا بين احد منهم ) النساء : 152 , يريدبين جماعة واحدة منهم تسوية بين
    جميعهم في انهم على الحق المبين .(3 : 259) نحوه البيضاوي (2 : 244) ,
    والنسفي (3 : 302) ,وابو السعود (4 : 210) , والمراغي (
    22 : 4) .
    الـفـخـر الـرازي : معنى قول القائل : ليس فلان كاحاد الناس , يعنى ليس فيه مجرد كونه انسانا ,
    بل وصف اخص موجود فيه , وهو كونه عالما او عاملا اونسيبا او حسيبا , فان الوصف الاخص اذا
    وجـد لايـبـقى التعريف بالاعم , فان من عرف رجلا ولم يعرف منه غيركونه رجلا , يقول : رايت
    رجـلا , فان عرف علمه يقول :رايت زيدا او عمرا , فكذلك قوله تعالى : (لستن كاحدمن النساء) ,
    يـعني فيكن غير ذلك امر لايوجد في غيركن , وهو كونكن امهات جميع المؤمنين , وزوجات خير
    الـمـرسـلـين , وكما ان محمدا(ع ) ليس كاحد من الرجال , كما قال (ع ) : لست كاحدكم , كذلك
    قرائبه اللاتى يشرفن به . وبين الزوجين نوع من الكفاءة .(25: 208)
    الـقـرطـبـي : قـال (كـاحـد) , ولم يقل : كواحدة , لان احدا نفي من المذكر والمؤنث , والواحد
    والجماعة . وقديقال على ماليس بادمي , يقال : ليس فيها احد , لاشاة ولابعير .(14 : 177)
    ابو حيان : اي ليس كل واحدة منكن كشخص واحد من النساء , اي من نساء عصرك .
    [ثم ذكر قول الزمخشري , و اضاف ] :
    امـا قوله : (احد) في الاصل بمعنى وحد وهوالواحد فصحيح , واما قوله : ثم وضع ... الى قوله
    :ومـاوراءه , فـلـيـس بـصحيح . لان الذي يستعمل في النفي العام مدلوله غير مدلول واحد , لان
    واحداينطلق على كل شي ء اتصف بالوحدة , واحدالمستعمل في النفي العام مخصوص بمن يعقل .
    وذكرالنحويون ان مادته : همزة و حاء و دال , ومادة احدبمعنى وحد اصله : واو و حاء و دال
    , فقد اختلفا مادة ومدلولا .
    وامـا قـوله : لستن كجماعة واحدة , فقد قلنا : ان قوله : (لستن ) معناه ليست كل واحدة منكن , فهو
    حـكـم عـلى كل واحدة واحدة [و] ليس حكما على المجموع من حيث هو مجموع . وقلنا : ان معنى
    (كاحد) كشخص واحد , فابقينا احدا على موضوعه من التذكير , ولم نتاوله بجماعة واحدة .
    وامـا (ولـم يـفـرقوا بين احد منهم ) النساء : 152 ,فاحتمل ان يكون الذي للنفي العام , ولذلك جاء
    فـي سـيـاق الـنفي فعم , وصلحت البينية للعموم . واحتمل ان يكون (احد) بمعنى واحد , ويكون قد
    حذف معطوف ,اي بين واحد و واحد من رسله . [ثم استشهد بشعر](7 : 228)
    السيوطي : كجماعة . (الجلالين 2 : 244)
    الـبروسوي : اصل احد : وحد , بمعنى الواحد ,قلبت واوه همزة على خلاف القياس , ثم وضع في
    الـنـفـي الـعام مستويا فيه المذكر والمؤنث والواحد والكثير .والمعنى : لستن كجماعة واحدة من
    جـماعات النساء في الفضل والشرف بسبب صحبة النبى (ع ) , فان المضاف الى الشريف شريف .(7 :
    169)
    الالوسي : ذهب جمع من الرجال الى ان المعنى ليس كل واحدة منكن كشخص واحد من النساء , اي من
    نـسـاء عـصـركـن , اي ان كل واحدة منكن افضل من كل واحدة منهن لما امتازت بشرف الزوجية
    لـرسـول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وامومة المؤمنين . ف -(احد) باق على كونه وصف مذكر الا ان
    مـوصـوفـه مـحـذوف , ولابـدمن اعتبار الحذف في جانب المشبه , كما اشير اليه . [ثم ذكر قول
    الزمخشري المتقدم انفا وقال ] : وقد استعمل بمعنى المتعدد ايضا , في قوله تعالى : (ولم يفرقوا بين
    احدمنهم ) لمكان (بين ) المقتضية للدخول على متعدد .
    وحـمـل (احـد) على الجماعة على مافي الكشف ليطابق المشبه , والمعنى على تفضيل نساء النبي
    صـلى اللّه عليه وسلم على نساء غيره , لا النظر الى تفضيل واحدة على واحدة من احاد النساء , فان
    ذلك ليس مقصودا من هذا السياق , ولايعطيه ظاهر اللفظ .
    وكـون ذلـك ابـلغ لما يلزم عليه تفضيل جماعتهن على كل جماعة , ولا يلزم ذلك تفضيل كل واحدة
    على كل واحدة من احاد النساء , لو سلم لكان اذا ساعده اللفظوالمقام .
    واعترضه ايضا بعضهم بانه يلزم عليه ان يكون كل واحدة من نساء النبي صلى اللّه عليه وسلم افضل
    من فاطمة رضي اللّه تعالى عنها , مع انه ليس كذلك .
    واجـيـب عـن هـذا بـانـه لامانع من التزامه , الا انه يلتزم كون الافضلية من حيث امومة المؤمنين
    والـزوجـيـة لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم , لا من سائر الحيثيات ,فلا يضر فيه كون فاطمة
    رضـي اللّه تـعالى عنها افضل من كل واحدة منهن لبعض الحيثيات الاخر , بل هي من بعض الحيثيات
    كحيثية البضعية افضل من كل من الخلفاءالاربعة .
    نـعـم اورد عـلـى مافي الكشاف ان (احد) الموضوع في النفي العام همزته اصلية غير منقلبة عن
    الواحد , وقدنص على ذلك ابو علي , وخالف فيه الرضي , فنقل عنه ان همزة (احد) في كل مكان
    بـدل مـن الواو . والمشهورالتفرقة بين الواقع في النفي العام والواقع في الاثبات , بان همزة الاول
    اصلية وهمزة الثاني منقلبة عن الواو .
    [وقال بعد نقل قول ابي حيان ] :
    ولايخفى على المنصف ان كون المعنى في الاية ماذكره الزمخشري اظهر , وتفضيل كل واحدة من
    نـسائه صلى اللّه عليه وسلم على كل واحدة واحدة من سائر النساءلايلزم ان يكون لهذه الاية بل هو
    لدليل اخر , اما عقلي او نص , مثل قوله تعالى : (وازواجه امهاتهم )الاحزاب : 6 .
    وقيل : يجوز ان يكون ذلك لها , فانها تفيد بحسب عرف الاستعمال تفضيل كل منهن على سائر النساء
    , لان فضل الجماعة على الجماعة يكون غالبا لفضل كل منهما.(22 : 3 - 5)
    7- قل هو اللّه احد .الاخلاص :
    1 الامام علي (ع ) : [في حديث ] (قل هو اللّه احد)بلا تاويل عدد . (الطبرسي 5 : 566)
    مثله عن الامام الرضا(ع ) .(العروسي 5 : 708)
    عـن شـريح بن هانى عن ابيه , قال : ان اعرابيا قام يوم الجمل الى امير المؤمنين (ع ) , فقال : ياامير
    الـمـؤمـنـين اتقول : ان اللّه واحد ؟ قال : فحمل الناس عليه , وقالوا :يااعرابي اما ترى مافيه امير
    المؤمنين من تقسم القلب ؟فقال امير المؤمنين (ع ) : دعوه فان الذي يريده الاعرابي هو الذي نريده
    مـن القوم , ثم قال : يااعرابي ان القول في ان اللّه واحد على اربعة اقسام : فوجهان منهالايجوزان
    عـلـى اللّه عـزوجـل , ووجهان يثبتان فيه , فامااللذان لايجوزان عليه فقول القائل : واحد , يقصد
    به باب الاعداد , فهذا مالا يجوز , لان مالا ثاني له لايدخل في باب الاعداد , الا ترى انه كفر من قال
    : ثالث ثلاثة ؟وقول القائل : هو واحد من الناس يريد به النوع من الجنس . فهذا مالا يجوز عليه لانه
    تـشـبيه , وجل ربنا عن ذلك وتعالى . واما الوجهان اللذان يثبتان فيه , فقول القائل : هو واحد ليس له
    فـي الاشـياء شبيه , كذلك ربنا ,وقول القائل : انه ربنا عزوجل احدي المعنى , يعني به انه لاينقسم
    في وجود ولا عقل ولا وهم , كذلك ربناعزوجل ((16)) .(العروسي 5 : 709)
    ابن عباس : معناه واحد , ليس كمثله شي .(الطبرسي 5 : 564)
    لافرق بين الواحد والاحد في المعنى .
    مثله ابو عبيدة .(الرازي : 388)
    يعني غير مبعض و لامجزا , ولايقع عليه اسم العددو الزيادة ولا النقصان .(الطريحي 3 : 6)
    الامـام الـبـاقـر(ع ) : [فـي حديث ] الاحد : الفردالمتفرد , والاحد والواحد بمعنى واحد , وهو
    المتفرد الذي لانظير له .
    والتوحيد : الاقرار بالوحدة وهو الانفراد , والواحد:المباين الذي لاينبعث من شي ء ولايتحد بشي ء,
    ومـن ثم قالوا : ان بناء العدد من الواحد وليس الواحد من العدد , لان العدد لايقع على الواحد بل يقع
    على الاثنين ,فمعنى قوله : (اللّه احد) , اي المعبود الذي ياله الخلق عن ادراكه , والاحاطة بكيفيته
    , فرد بالهيته متعال عن صفات خلقه .(الطبرسي 5 : 565)
    من صفة القديم انه واحد احد صمد , احدي المعنى ليس بمعان كثيرة مختلفة ((17)) .(العروسي
    5 : 710)
    الـفراء : (احد) هذا من صفاته انه واحد واحد , وان كان نكرة في اللفظ , فانه مرفوع بالاستئناف ,
    كقوله Sadهذا بعلى شيخا) هود : 72 .
    وقـال الـكـسائي قولا لا اراه شيئا , قال : (هو) عماد ,مثل قوله : (انه انا اللّه ) النمل : 9 , فجعل
    (احـد) مـرفوعاب -(اللّه ) , وجعل (هو) بمنزلة الهاء في (انه ) , ولايكون العماد مستانفا به حتى
    يكون قبله ان او بعض اخواتها,او كان او الظن .(3 : 299)
    الذي قرا (احد اللّه الصمد) بحذف النون من (احد)يقول : النون نون الاعراب , اذا استقبلتها الالف
    والـلام حذفت , وكذلك اذا استقبلتها ساكن , فربما حذفت .وليس بالوجه , قد قرات القراء (وقالت
    اليهود عزيرابن اللّه ) و (عزير ابن اللّه ) التوبة : 30 , والتنوين اجود . [ثم استشهد بشعر] (3 :
    300)
    (هو) كناية عن مفرد , و (اللّه ) خبره , و(احد) بدل من (اللّه ) تعالى .
    مثله الاخفش .(القيسي 2 : 509)
    نحوه الجوهري .(1 : 437)
    الامام الجواد(ع ) : [في حديث : سئل مامعنى الاحد ؟ فقال ] :
    الـمـجـمع عليه بالوحدانى -ة . اما سمعته يقول : (ولئن سالتهم من خلق السموات والارض وسخر
    الشمس والقمر ليقولن اللّه ) العنكبوت : 61 , بعد ذلك له شريك وصاحبة ؟ (العروسي 5 : 710)
    الامـام الـهـادي (ع ) : عـن الفتح بن يزيد الجرجاني عن ابي الحسن (ع ) , قال : سمعته يقول : وهو
    الـلطيف الخبير , السميع البصير , الواحد الاحد الصمد , لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد . لو
    كان كما يقول المشبهة : لم يعرف الخالق من المخلوق , ولا المنشئ من المنشا , لكنه المنشى فرق بين
    من جسمه وصوره وانشاه , اذ كان لايشبهه شي ولايشبه هو شيئا .
    قـلـت : اجـل , جـعـلني اللّه فداك , لكنك قلت : الاحدالصمد , وقلت : لايشبهه شي , واللّه واحد
    والانسان واحد , اليس قد تشابهت الوحدانية ؟
    قـال : يـافتح احلت ث -بتك اللّه , انما التشبيه في المعاني , فاما في الاسماء فهي واحدة , وهي دلالة
    عـلى المسمى , وذلك ان الانسان وان قيل واحد , فانه يخبر انه جثة واحدة وليس باثنين , فالانسان
    نفسه ليس بواحدلان اعضاءه مختلفة , والوانه مختلفة , ومن الوانه مختلفة غير واحدة , وهو اجزاء
    مـجـزاة لـيـست بسواء , دمه غيرلحمه , ولحمه غير دمه , وعصبه غير عروقه , وشعره غير
    بشرته , وسواده غير بياضه , وكذلك سائر جميع الخلق , فالانسان واحد في الاسم ولا واحد في
    المعنى ,واللّه جل جلاله هو واحد لا واحد غيره , لا اختلاف فيه ولاتفاوت ولازيادة ولانقصان .
    فـامـا الانسان المخلوق المصنوع المؤلف من اجزاءمختلفة وجواهر شتى , غير انه بالاجتماع شي
    واحد

    ابو سيف
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد الرسائل : 175
    العمر : 36
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 28/03/2008

    رد: بحث في الصرف

    مُساهمة من طرف ابو سيف في الإثنين مايو 19, 2008 10:44 pm


    قلت : جعلت فداك , فرجت عني فرج اللّه عنك ((18)) .(العروسي 5 : 709)
    الـطبري : اختلف اهل العربية في الرافع (احد) ,فقال بعضهم : الرافع له (اللّه ) , و (هو) عماد ,
    بمنزلة الهاءفي قوله : (انه انا اللّه العزيز الح -كيم ) النمل : 9 .
    وقال اخر منهم : بل (هو) مرفوع وان كان نكرة بالاستئناف , كقوله : (هذا بعلى شيخا) هود :
    72 .
    وقال : (هو اللّه ) جواب لكلام قوم قالوا له : مالذي تعبد ؟ فقال : هو اللّه , ثم قيل له : فما هو ؟ قال
    : هو احد .
    وقـال اخـرون : (احد) بمعنى واحد , وانكر ان يكون العماد مستانفا به , حتى يكون قبله حرف من
    حـروف الـشـك , كـظـن واخـواتها , وكان وذواتها , او ان ومااشبهها. وهذا القول الثاني هو اشبه
    بمذاهب العربية .
    واختلف القراء في قراءة ذلك , فقراته عامة قراءالامصار (احد اللّه الصمد) , بتنوين (احد) سوى
    نصر بن عاصم , وعبداللّه بن ابي اسحاق , فانه روي عنهما ترك التنوين (احد اللّه ) , وكان من قرا
    ذلـك كـذلـك قال : نون الاعراب اذا استقبلتها الالف واللام او ساكن من الحروف حذفت احيانا . [ثم
    استشهد بشعر]
    والـصواب في ذلك عندنا التنوين , لمعنيين : احدهما :افصح اللغتين , واشهر الكلامين , واجودهما
    عـندالعرب . والثاني : اجماع الحجة من قراء الامصار على اختيار التنوين فيه , ففي ذلك مكتفى عن
    الاستشهادعلى صحته بغيره .(30 : 343)
    عـبـد الـجـبـار : قال في وصفه [تعالى ] : انه (احد) ,ولايكون واحدا لا عديل له الا وهو قديم ,
    لايشبه الاجسام ولامثل له ولا نظير , في الالهية والقدم .(487)
    الـطـوسي : في قوله : (اللّه احد) دليل فساد مذهب المجسمة , لان الجسم ليس ب -احد , اذ هو
    اجزاءكثيرة , وقد دل اللّه بهذا القول على انه احد , فصح انه ليس بجسم .(10 : 430)
    الـقشيري : معنى (احد) , اي هو احد . ويقال Sadهو) مبتدا , و (اللّه ) خبره , و (احد) خبر ثان ,
    كقولهم :هذا حلو حامض .
    و (احـد) اصـلـه : وحد , و وحد , وواحد , بمعنى ,وكونه واحدا انه لاقسيم له , ولاشبيه له ,
    ولاشريك له .
    ويـقـال : الـسورة بعضها تفسير لبعض , من هو اللّه ؟(هو اللّه ) , من اللّه ؟ (الاحد) , من الاحد
    ؟(الصمد) , من الصمد ؟ الذي (لم يلد ولم يولد) , من الذي لم يلد ولم يولد ؟ الذي (لم يكن له كفوا
    احد).
    ويـقـال : كـاشـف الاسـرار بقوله : (هو) وكاشف الارواح بقوله : (اللّه ) وكاشف القلوب بقوله :
    (احد)وكاشف نفوس المؤمنين بباقي السورة .
    ويـقال : كاشف الوالهين بقوله : (هو) والموحدين بقوله : (اللّه ) والعارفين بقوله : (احد) والعلماء
    بقوله : (الصمد) والعقلاء بقوله : (لم ى -لد ولم يولد) الى اخره .
    ويـقـال : خـاطـب الذين هم خاص الخواص بقوله Sadهو) فاستقلوا , ثم زاد لمن نزل عنهم , فقال :
    (اللّه )ثـم زاد فـي الـبيان لمن نزل عنهم , فقال : (احد) ثم لمن نزل عنهم , فقال : (الصمد) .(6 :
    350)
    الـبـغـوي : اي واحـد , ولافـرق بـيـن الواحد ,والاحد , يدل عليه قراءة ابن مسعود (قل هو
    اللّه الواحد). (7 : 265)
    الميبدي : [قال مثل البغوي واضاف ] :
    وقيل : واحد بصفاته , احد بذاته .
    وقـيـل : الاحد بمعنى الاول , لانه اول الاشياءوسابق الكل , واصله : وحد , قلبت واوه همزة .
    واكـثـرمـايـقال احد , في الجحد , كقولهم : ليس في الدار احد ,ولا يشبهه احد , واكثر مايقال
    واحد في الاثبات ,كقولهم : رايت رجلا واحدا , ولايقال : رجل احد .
    وقيل : الاحد هو المتفرد بايجاد المفقودات ,والمتوحد باظهار الخفيات .(10 : 662)
    هو الواحد الاحد في الذات والصفات والعزة والقدرة والالوهية والربوبية , وفي الازل والابد .
    (10 : 664)
    الزمخشري : (احد) بدل من قوله : (اللّه ) او على هو احد , وهو بمعنى واحد , واصله : وحد .
    وقـراعبداللّه وابي (هو اللّه احد) بغير (قل ) . وفي قراءة النبي صلى اللّه عليه وسلم (اللّه احد)
    بغير (قل هو) , وقال : من قرا (اللّه احد) كان بعدل القران . وقرا الاعمش . (قل هواللّه الواحد)
    . وقـرى (احـد اللّه ) بغير تنوين , اسقطلملاقاته لام التعريف , ونحوه : # ولا ذاكر اللّه الا قليلا
    #والجيد هو التنوين وكسره , لالتقاء الساكنين .
    والمعنى هو واحد متوحد بالالهية لايشارك فيها .(4: 298)
    مثله القرطبي .(20 : 244)
    الـطـبرسي : قرا ابو عمرو (احد اللّه الصمد) بغيرتنوين الدال من (احد) , و روي عنه انه كان
    يـقـول : (قل هو اللّه احد) ثم يقف , فان وصل قال : (احد اللّه ) , وزعم ان العرب لم تكن تصل مثل
    هذا . والباقون (احد اللّه )بالتنوين .
    قال ابو علي : من قرا (احد اللّه ) فوجهه بين , وذلك ان التنوين من (احد) ساكن , ولام المعرفة من
    الاسم ساكن , فلما التقى الساكنان حرك الاول منهما بالكسر ,كما تقول : اذهب اذهب . ومن قال : احد
    اللّه , فحذف النون , فان النون قد شابهت حروف اللين في الاخر , في انها تزاد كما يزدن , وفي انها
    تدغم فيهن كما يدغم كل واحد من الواو والياء في الاخر , وفي انها قد ابدلت منهاالالف في الاسماء
    الـمـنـصـوبـة وفـي الـخـفـيـفة , فلما شابهت حروف اللين اجريت مجراها في ان حذفت ساكنة
    لالـتقاءالساكنين , كما حذف الالف والواو والياء لذلك في نحو :رمى القوم , ويغزو الجيش , ويرمي
    الـقوم . ومن ثم حذفت في (احد اللّه ) لالتقاء الساكنين , كما حذفت هذه الحروف في نحو : هذا زيد
    بن عمرو . حتى استمر ذلك في الكلام . [ثم استشهد بشعر](5 : 562)
    اي واحد . ويجوز ان يكون المعنى الامر , اللّه احدلاشريك له ولانظير .
    وقيل : واحد في الالهية والقدم .
    وقـيـل : واحـد في صفة ذاته لايشركه في وجوب صفاته احد , فانه يجب ان يكون موجودا عالما
    قادراحيا, ولايكون ذلك واجبا لغيره .
    وقيل : واحد في افعاله , لان افعاله كلها احسان لم يفعلها لجر نفع ولا لدفع ضرر , فاختص بالوحدة
    من هذا الوجه , اذ لايشركه فيه سواه . واحد في انه لايستحق العبادة سواه , لانه القادر على اصول
    الـنعم من الحياة والقدرة والشهوة وغير ذلك , مما لاتكون النعمة نعمة الا به , ولايقدر على شي ء من
    ذلك غيره . فهو احدمن هذه الوجوه الثلاثة .
    وقـيـل انـمـا قـال : (احـد) ولـم يقل : واحد , لان الواحد يدخل في الحساب ويضم اليه اخر ,
    وامـاالاحد فهو الذي لايتجزا ولاينقسم في ذاته ولا في معنى صفاته , ويجوز ان يجعل للواحد
    ثانيا ولا يجوز ان يجعل للاحد ثانيا , لان الاحد يستوعب جنسه ,بخلاف الواحد . الا ترى انك لو
    قلت : فلان لايقاومه واحد , جاز ان يقاومه اثنان ولا اكثر , فهو ابلغ .(5 : 564)
    الفخر الرازي : [له بحث مستوفى لخصه النيسابوري والسيوطي كما سياتى ](32 : 178 -180)
    ابـن عـربـي : (قـل ) امـر مـن عـين الجمع وارد على مظهر التفصيل , (هو) عبارة عن الحقيقة
    الاحدية الصرفة , اي الذات من حيث هي بلا اعتبار صفة لايعرفها الا هو , و (اللّه ) بدل منه , وهو
    اسـم الـذات مع جميع الصفات , دل بالابدال على ان صفاته تعالى ليست بزائدة على ذاته , بل هي عين
    الـذات لافرق الا بالاعتبارالعقلي . ولهذا سميت سورة الاخلاص , لان الاخلاص تمحيص الحقيقة
    الاحدية عن شائبة الكثرة , كما قال اميرالمؤمنين (ع ) : كمال الاخلاص له نفي الصفات عنه لشهادة
    كل صفة انها غير الموصوف , وشهادة كل موصوف انه غير الصفة . واياه عنى من قال : صفاته تعالى
    لا هو ولا غيره , اي لا هو باعتبار العقل , ولاغيره بحسب الحقيقة , و (احد) خبر المبتدا .
    والـفـرق بـيـن الاحد والواحد : ان الاحد هو الذات وحدها , بلا اعتبار كثرة فيها , اي الحقيقة
    الـمحضة التي هي منبع العين الكافوري , بل العين الكافوري نفسه ,وهو الوجود من حيث هو وجود
    بلا قيد عموم وخصوص , وشرط عروض , ولا عروض .
    و الـواحـد هو الذات مع اعتبار كثرة الصفات ,وهي الحضرة الاسمائية , لكون الاسم هو الذات
    مـع الـصفة , فعبر عن الحقيقة المحضة الغير المعلومة الاله ب -(هو) , وابدل عنها الذات مع جميع
    الـصـفـات دلالـة على انها عين الذات وحدها في الحقيقة , واخبر عنهاب -الاحدية ليدل على ان
    الـكثرة الاعتبارية ليست بشي ء في الحقيقة , وماابطلت احديته , ومااثرت في وحدته , بل الحضرة
    الـواحـديـة هي بعينها الحضرة الاحدية بحسب الحقيقة , كتوهم القطرات في البحرمثلا.(2 :
    869)
    الـرازي : فان قيل : فالمشهور في كلام العرب ان الاحد يستعمل بعد النفي , و الواحد يستعمل
    بـعـدالاثبات , يقال : في الدار واحد , ومافي الدار احد .وجاءني واحد , وماجاءني احد . ومنه قوله
    تعالى Sadالهكم اله واحد) الكهف : 110 , وقوله تعالى Sadالواحد القهار) يوسف : 39 , (ولاتصل على
    احدمنهم ) التوبة : 84 , (لانفرق بين احد منهم ) البقرة :136 , (لستن كاحد...) الاحزاب : 32 ,
    (فمـا منكم من احد) الحاقة : 47 , فكيف جاء هنا احد في الاثبات ؟
    قلنا : قال ابن عباس رضي اللّه عنهما : لا فرق بين الواحد والاحد في المعنى . واختاره ابو عبيدة
    , ويؤيده قوله تعالى : (فابعثوا احدكم بورقكم ) الكهف : 19 ,وقولهم : احد وعشرون , ومااشبهه .
    واذا كـانـا بـمـعنى واحد لايختص احدهما بمكان دون مكان , وان غلب استعمال احدهما في النفي ,
    والاخر في الاثبات . ويجوز ان يكون العدول عن الغالب هنا رعاية لمقابلة (الصمد).(مسائل الرازي
    : 388)
    الـقـرطـبي : اي الواحد الوتر , الذي لاشبيه له ,ولانظير ولاصاحبة , ولا ولد ولا شريك .(
    20 :244)
    الـبـيـضـاوي : (احـد) بـدل او خبر ثان , يدل على مجامع صفات الجلال , كما دل اللّه على جميع
    صفات الكمال , اذ الواحد الحقيقي ما يكون منزه الذات عن انحاءالتركيب والتعدد ومايستلزم احدهما
    كـالجسمية والتحيزوالمشاركة في الحقيقة وخواصها , كوجوب الوجودوالقدرة الذاتية والحكمة
    التامة المقتضية للالوهية .
    (2 : 582)
    النسفي : هو بمعنى واحد , واصله : وحد ,فقلبت الواو همزة لوقوعها طرفا .(4 : 383)
    الـنـيـسـابوري : كان ابو عمر ويستحب الوقف على قوله : (قل هو اللّه احد) , واذا وصل كان له
    وجـهـان مـن القراءة , احدهما : التنوين وكسره , والثاني : حذف التنوين , كقراءة عزير ابن اللّه
    التوبة : 30 , لاجتماع الساكنين . وكل صواب .(30 : 216)
    قال الازهري : لايوصف شي ب -الاحدية غيراللّه تعالى , لايقال : رجل احد , ولادرهم احد . [ثم
    نقل قول الفخر الرازي في الفرق بين الاحد والواحد المتقدم في النصوص اللغوية واضاف ] :
    قـلـت : ولـعل وجه تخصيص اللّه ب -الاحد هوهذا المعنى , وذلك ابسط الاشياء , وكانك قلت :
    انـه لاجـزء لـه اصـلا بـوجه من الوجوه . ومن هنا قال بعضهم :ان الاحد يدل على جميع المعانى
    الـسـلـبـية , ككونه ليس بجوهر , ولاعرض , ولامتحيز , وغير ذلك , كما ان اسم اللّه يدل على
    مـجـامـع الصفات الاضافية , لان اللّه اسم للمعبود بالحق , واستحقاق العبادة لايتجه الا اذا كان مبدا
    لجميع ماسواه , عالما قادرا الى غير ذلك .
    وامـا لـفـظـة (هو) فانها تدل على نفس الذات , فتبين ان قوله : (قل هو اللّه احد) يدل على الذات
    والصفات جيمعا .
    وهاهنا لطيفة , وهي ان قوله : (هو) اشارة الى مرتبة السابقين الذين لايرون معه شيئا اخر , فيكفي
    الكناية بالنسبة اليهم .
    وامـا اسـم اللّه فـاشـارة الـى مـرتبة اصحاب اليمين , وهم الذين عرفوه بالبرهان , مستدلين على
    الوجوب بالامكان , فهم ينظرون الى الحق والى الخلق جميعا ,فيحتاجون في التمييز الى اسمه العلم
    .
    واما الاحد فرمز الى ادون المراتب الانسانية ,وهم اصحاب الشمال الذين يثبتون مع اللّه الها اخر
    ,فـوجـب الـتـنبيه على ابطال معتقدهم , بان اللّه احدلاشريك له اولا جزء [له ] بوجه من الوجوه .
    وبعبارة اخرى (هو) للاخص , و(اللّه ) للخواص , و(احد)للعموم .(30 : 219)
    الـخـازن : الـواحد في الالهية والربوبية , الموصوف بصفات الكمال والعظمة , المنفرد عن الشبه
    والمثل والنظير .
    وقـيل : الواحد هو المنفرد بالذات فلا يضاهيه احد, والاحد هو المنفرد بالمعنى فلايشاركه
    فيه احد .(7 :265)
    ابو حيان : (احد) بمعنى واحد , اي فرد من جميع جهات الوحدانية , اي في ذاته وصفاته لايتجزا .
    وهـمـزة (احـد) هـذا بـدل من واو , وابدال الهمزة مفتوحة من الواو قليل , من ذلك : امراة اناة ,
    يريدون وناة لانه من الوني , وهو الفتور , كما ان احدا من الوحدة . [ثم نقل قول ثعلب المتقدم في
    النصوص اللغوية وقال ] :
    وماذكر من ان احدا لايدخله ما ذكر , منقوض بالعدد .
    وقـرا ابـان بـن عثمان وزيد بن علي ونصر بن عاصم وابن سيرين والحسن وابن ابي اسحاق وابو
    الـسمال وابوعمرو في رواية يونس , ومحبوب والاصمعي واللؤلؤي وعبيد وهارون عنه . (احد
    اللّه ) بـحـذف الـتنوين , لالتقائه مع لام التعريف , وهو موجود في كلام العرب , واكثرمايوجد في
    الشعر , نحو قوله :
    #ولا ذاكر اللّه الا قليلا
    # ونحو قوله : # عمرو الذي هشم الثريد لقومه
    # (8 : 528)
    السيوطي : سئل عن الحكمة في تنكير (احد)وتعريف (الصمد) من قوله تعالى : (قل هو اللّه احد
    #اللّه الصمد) , والفت في جوابه تاليفا مودعا في الفتاوى ,وحاصله ان في ذلك اجوبة :
    احـدهـا : انـه نـكر للتعظيم , والاشارة الى ان مدلوله -وهو الذات المقدسة - غير ممكن تعريفها
    والاحاطة بها.
    Cool

    ابو سيف
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد الرسائل : 175
    العمر : 36
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 28/03/2008

    رد: بحث في الصرف

    مُساهمة من طرف ابو سيف في الإثنين مايو 19, 2008 10:44 pm

    الثاني : انه لايجوز ادخال ال عليه ك - غيروكل وبعض , وهو فاسد , فقد قرى شاذا (قل هو
    اللّه الاحد . اللّه الصمد) . حكى هذه القراءة ابو حاتم في كتاب الزينة عن جعفر بن محمد .
    الـثالث : وهو مم -ا خطر لي ان (هو) مبتدا , و (اللّه )خبر , وكلاهما معرفة , فاقتضى الحصر ,
    فـعـرف الـجزءان في (اللّه الصمد) , لافادة الحصر , ليطابق الجملة الاولى ,واستغني عن تعريف
    (احـد) فـيـهـا , لافادة الحصر دونه ,فاتى به على اصله من التنكير , على انه خبر ثان . وان جعل
    الاسـم الـكـريـم مـبتدا , و(احد) خبره , ففيه من ضمير الشان مافيه من التفخيم والتعظيم , فاتى
    بالجملة الثانية على نحو الاولى , بتعريف الجزاين , للحصر تفخيماوتعظى -ما .(2 : 350)
    البروسوي : الاحد : اسم لمن لا يشاركه شي في ذاته , كما ان الواحد اسم لمن لايشاركه شي في
    صـفاته ,يعني ان الاحد هو الذات وحدها بلا اعتبار كثرة فيها ,فاثبت له الاحدية التي هي الغنى
    عـن كـل مـاعداه ,وذلك من حيث عينه وذاته , من غير اعتبار امر اخر , والواحد هو الذات مع
    اعـتبار كثرة الصفات , وهي الحضرة الاسمائية , ولذا قال تعالى : (ان الهكم لواحد)الصافات : 4 ,
    ولـم يـقـل : لا حـد لان الـواحـديـة مـن اسماءالتقييد , فبينها وبين الخلق ارتباط , اي من حيث
    الالهية والمالوهية بخلاف الاحدية , اذ لايصح ارتباطها بشي .
    فـقولهم : العلم الالهي , هو العلم بالحق من حيث الارتباط بينه وبين الخلق , وانتشاء العالم منه بقدر
    الـطـاقـة الـبـشـرية , اذ منه مالا تفيه الطاقة البشرية , وهو ما وقع به الكمل في ورطة الحيرة ,
    واقروا بالعجز عن حق المعرفة . ومنه يعلم ان توحيد الذات مختص في الحقيقة باللّه تعالى . و عبد
    الاحـد هـو وحـيـد الـوقت , صاحب الزمان الذي له القطبية الكبرى , والقيام بالاحدية الاولى , و
    عـبدالواحد هو الذي بلغه اللّه الحضرة الواحدى -ة , وكشف له عن احدية جميع اسمائه ,فيدرك
    مايدرك , ويفعل مايفعل باسمائه , ويشاهد وجوه اسمائه الحسنى .
    قـال ابـن الـشـيخ في حواشيه , قوله : (هو اللّه احد)ثلاثة الفاظ كل واحد منها اشارة الى مقام من
    مقامات السائرين الى اللّه تعالى , فالمقام الاول : مقام المقربين ...والمقام الثاني : مقام اصحاب اليمين ...
    والمقام الثالث :مقام اصحاب الشمال ... [وقد تقدم نحوه عن النيسابوري ](10 : 536)
    الالـوسـي : وقال بعض الاجلة : ان الواحد مقول على ماتحته بالتشكيك فالمراد به هنا حيث اطلق
    المتصف ب -الواحدية التي لايمكن ان يكون ازيد منها ولااكمل , فهو مايكون منزه الذات عن انحاء
    التركيب والتعدد , خارجا وذهنا , وما يستلزم احدهما كالجسمية والتحيز والمشاركة في الحقيقة ,
    وخـواصـهـا كوجوب الوجود والقدرة الذاتية والحكمة التامة المقتضية للالوهية , وهو ماخوذ من
    كلام الرئيس ابي علي بن سينافي تفسيره السورة الجليلة , حيث قال :
    ان احـدا دال عـلى انه تعالى واحد من جميع الوجوه , وانه لاكثرة هناك اصلا , لاكثرة معنوية :
    وهـي كـثـرة الـمـقـومـات والاجناس والفصول , ولاكثرة حسية :وهي كثرة الاجزاء الخارجية
    الـم -تـمايزة عقلا كما في المادة والصورة , والكثرة الحسية بالقوة او بالفعل كما في الجسم , وذلك
    يتضمن كونه سبحانه منزها عن الجنس والفصل والمادة والصورة والاعراض والابعاض والاعضاء
    والاشـكـال والالـوان وسائر مايثلم الوحدة الكاملة , والبساطة الحقة اللائقة بكرم وجهه عزوجل
    ,عن ان يشبهه شي , او يساويه سبحانه شي .
    وقال ابن عقيل الحنبلي : الذي يصح لنا من القول مع اثبات الصفات انه تعالى واحد في الهيته لاغير .
    وقـال غـيـره مـن السلفيين كالحافظ ابن رجب : هوسبحانه الواحد في الهيته وربوبيته فلا معبود
    ولارب سـواه عـزوجـل , واخـتـار بـعـد وصـفه تعالى بما ورد له سبحانه من الصفات ان المراد
    الـواحدى -ة الكاملة ,وذلك على الوجهين : كون الضمير للشان , وكونه للمسؤول عنه , ولايصح ان
    يراد الواحد بالعدد اصلا , اذيخلو الكلام عليه من الفائدة .
    وذكـر بـعـضهم : ان الاسم الجليل يدل على جميع صفات الكمال , وهي الصفات الثبوتية , ويقال لها
    :صـفـات الاكـرام ايـضا . والاحد يدل على جميع صفات الجلال وهي الصفات السلبية , ويتضمن
    الكلام على كونهما خبرين , الاخبار بكون المسؤول عنه متصفابجميع الصفات الجلالية والكمالية ,
    وتـعـقـب بـان الالهية جامعة لجميع ذلك بل كل واحد من الاسماء الحسنى كذلك , لان الهوية الالهية
    لايـمـكن التعبير عنها لجلالتها وعظمتها الا بانه هو هو , وشرح تلك الهوية بلوازم , منهاثبوتية ,
    ومـنـهـا سـلبية . واسم اللّه تعالى متناول لهما جميعا ,ف -(هو) اشارة الى هويته تعالى , و (اللّه )
    سبحانه كالتعريف لها , فلذا عقب به . وكلام الرئيس ينادي بذلك . (30 : 272)
    القاسمي : اي واحد في الالوهية والربوبية .
    (17 : 6295)
    قـال الامـام [اي مـحمد عبده ] ونكر الخبر , لان المقصود ان يخبر عن اللّه بانه واحد , لا بانه لا
    واحـد سواه , فان الوحدة تكون لكل واحد , تقول : لا احد في الدار ,بمعنى لا واحد من الناس فيها .
    والـذي كـان يـزعمه المخاطبون هو التعدد في ذاته , فاراد نفي ذلك بانه احد .وهو تقرير لخلاف
    مايعتقد به اهل الاصلين من المجوس ,ومايعتقده القائلون بالثلاثة منهم ومن غيرهم .
    (17 : 6296)
    الـمـراغي : اي واحد لاكثرة في ذاته , فهو ليس بمركب من جواهر مختلفة مادية , ولا من اصول
    متعددة غير مادية . [الى ان قال ] :
    اي قـل لـمـن سـالـك عن صفة ربك : اللّه هو الواحدالمنزه عن التركيب والتعدد , لان التعدد في
    الذات مستلزم لافتقار المجموع الى تلك الاجزاء , واللّه لايفتقرالى شي .(30 : 264)
    خليل ياسين : س - لم نكر (احد) , وعرف (الصمد) ؟
    ج - امـا تـنـكير (احد) فلانه اولا : اوقع في النظم ,وثانيا : ليكون ابلغ في المعنى , وثالثا : كلمة
    (احد) اسم هنا وليست صفة , ولما كان المقصود بها اللّه سبحانه كانت بمنزلة العلم , فلم تدخل عليها
    ال التعريف , ولذاذكرت في القران مقدار مائة مرة , مجردة من ال لماذكرنا .
    س - المشهور ان احد يستعمل بعد النفي والواحد بعد الاثبات , فكيف جاء هنا بعد الاثبات ؟
    ج - الغالب استعمال احد في النفي , ويجوز ان يكون العدول هنا عن الغالب رعاية للفواصل .
    (2 : 347)
    ابـو رزق : (احـد) واحد لاشريك له , منزه عن مماثلة مخلوقاته . فهذه الوحدانية في الاسلام اتم
    وجـوه الروحانية منها في وحدانية اليهود , فهي لاهوت موسى اقل روحانية واميل الى المادية , اذ
    كـان يـسميها موسى برب الجنود والقائد الاعلى , وتنسب التوراة واليهود الى هذه الوحدانية بعض
    اخـلاق البشر , ولم يجردوه منها ,هذا الى ان الههم لم يمنح الحق والعدل الا لهم فقط .والوحدانية
    في لاهوت النصارى فيها روحانية عظيمة ,لكن مازجتها حالة التعدد والوكلاء لها , في الارض .
    (1 : 2

    ابو سيف
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد الرسائل : 175
    العمر : 36
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 28/03/2008

    رد: بحث في الصرف

    مُساهمة من طرف ابو سيف في الإثنين مايو 19, 2008 10:44 pm

    شـريـعـتـي : قـال بـعضهم : ان بين احد و واحدفرق في
    اصل المعنى , فالاول يفهم منه الوحدة وعدم التجزئة , وليس الثاني كذلك .
    وان كان بينهما فروق جزئي في كيفى -ة الاستعمال وموارده , ولكننا لانرى
    بينهما فرقا كبيرا لغة .
    وبـديهي ان معنى كل لفظ يختلف , بحسب الاستعمال سواء كان لفظ احد او لفظ واحد او اي لفظ
    اخر .والفاظ الاحد والواحد والوحيد , تتفاوت معانيها في الفارسية , فمثلا يقال : هذه شجرة وحيدة
    بين اشجار هذاالبستان , ويقال : هذه الشجرة وحيدة في هذا البستان ...وكذلك هاتان الجملتان : 1-
    احمد الولد الوحيد لهذه الاسرة , 2- احمد الوحيد بين اولاد هذه الاسرة .
    فـقد عرفتم ان هذه الالفاظ : الاحد والواحدوالوحيد , في احدى الجملات بمعنى الممتاز الذي لا
    نظيرله , وفي جملة اخرى بمعنى الوحيد الذي لاشريك له .
    وقـد يـستعمل في الفارسية وفي العربية لفظ المفرد في مقابل التثنية والجمع , وقد يطلق في مقابل
    الـمركب .وبديهي ان في الاول بمعنى الواحد , وفي الثاني بمعنى البسيط . فليس ان احدا في اللغة
    يـدل على وحدة اللّه وعدم تركيبه وانه غير مجزا , وليس كما توهم بعض انه لايوصف ب -احد
    غـيـر اللّه تـعـالى . ومما يبعث على العجب ان بعض المفسرين الكبار قالوا بذلك , وقد فاتهم ان لفظ
    (احـد) قد اطلق على غير اللّه في اخر هذه السورة .واستعمل ايضا لفظ احد و وحد - الذي هو
    اصل احدفقلبت واوه الفا - في الاشخاص غير اللّه تعالى في اشعارالعرب .
    اما وحدة اللّه وعدم تجزئته تعالى , لها دليل عقلي , لاانها تفهم من لفظ احد . [ثم بين برهانا لتوحيده
    وعدم تجزئته وتركيبه تعالى الى ان قال ] :
    فـعـلـى هـذا اطلق لفظ احد على اللّه تعالى , بمعنى الوحدة والاله المطلق والحقيقي الذي لايقبل
    التعددوالتكثر بحال , لا بالفعل ولا بالقوة و لا بالامكان .
    قـال عـلـي (ع ) فـي نـهج البلاغة : واحد لا بعدد , يعني ليس وحدته تعالى الوحدة العددية , لان
    الواحد العددي , يعني اكثر من نصف واقل من اثنين . ومثل هذا المعنى لاينبغي اطلاقه على اللّه تعالى
    .
    ومعنى وحدته تعالى - كما قلنا - انه لاجزء له ولاشريك ولا نظير , واللّه واحد في ذاته وافعاله ,
    فهوواحد في الالوهية ايضا , الذي تحق له العبادة دون سواه .
    وبـهذا تبين ان (اللّه احد) قد اشتمل لجميع الصفات الثبوتية والسلبية , لما قلنا : ان لفظ (اللّه ) يدل
    عـلى كل الصفات الثبوتية والكمالية من العلم والقدرة والحياة والادراك والتدبير , ولفظ (احد) يدل
    عـلـى تنزهه تعالى من الصفات السلبية ومن النقص والعيب , ويفهم منه انه تعالى ليس بجسم ومركب
    وحـادث , ولايـكـون حالا في شي ء ولامحلا لشي ء , وليس له حاجة بشخص وشي ء,وانه لانظير
    ولاشريك ولاضد ولا ند له سبحانه وتعالى .
    [وله حجة اخرى لاثبات الوحدة للّه تعالى , فراجع ](402)
    8 - ولم يكن له كفوا احد .الاخلاص :
    4 ابن عباس : ليس كمثله شي , فسبحان الواحدالقهار .(الطبري 30 : 348)
    الاخفش : (احد) هو الاسم , و (كفوا) هو الخبر .(2: 746)
    ابن خالويه : (كفوا) خبر كان , و (احد) اسم كان ,اي ولم يكن للّه احد شبيها و لاكفوا .
    وقال اخرون : (كفوا) ينتصب على الحال , ومعناه التقديم والتاخير , ولم يكن له احد كفو , بالرفع ,
    فلماتقدم نعت النكرة على المنعوت نصب على الحال , كماتقول : عندي غلام ظريف , وعندي ظريفا
    غلام .(231)
    الـقـيـسـي : (احد) اسم كان , و(كفوا) خبر كان ,و(له ) ملغى . وقيل : (له ) الخبر , وهو قياس
    قـول سـيـبـويـه , لانـه يـقبح عنده الغاء الظرف اذا تقدم . وخالفه المبرد , واجازه على غير قبح ,
    واسـتشهد بالاية ولاشاهد للمبرد في الايه , لانه يمكن ان تكون (كفوا)حالا من (احد) مقدما , لان
    نعت النكرة اذا تقدم عليهانصب على الحال , كما قالوا : وقع فجاة امر .(2 : 510)
    الـقرطبي : فيه تقديم وتاخير , تقديره ولم يكن له احد كفوا , فقدم خبر (كان ) على اسمها, لينساق
    اواخرالاي على نظم واحد .(20 : 246)
    نحوه السيوطي (الجلالين 2 : 582) , وخليل ياسين (2 : 348) .
    ابن تيمية : قوله (احد) من قوله : (ولم يكن له كفوا احد) ينفي المماثلة والمشاركة .
    (القاسمي 17 : 6300)
    [وجاء في التفاسير نحو ماذكر اعرضنا عنها احترازامن التكرار . راجع ك ف و]
    احد عشر
    ... انى رايت احد عشر كوكبا والشمس والقمررايتهم لى ساجدين .يوسف : 4
    الحسن : الاحد عشر : اخوته , والشمس والقمر :ابواه . (الطوسي 6 : 95)
    النيسابوري : التاويل : (اذ قال يوسف ) القلب (لا بيه ) يعقوب الروح :
    (انى رايت احد عشركوكبا) هن الحواس الخمس الظاهرة والخمس الباطنة ,اي
    المذكرة , والحافظة , والمتخيلة , والمتوهمة , والـحـس الـمشترك مع
    المفكرة , ولكل من هذه اضاءة , اي ادراك للمعنى المناسب له , وهم اخوة
    يـوسـف الـقـلب , لانهم تولدوا بازدواج يعقوب الروح وزوج النفس ,(والشمس
    والقمر) : الروح والـنفس , (رايتهم لى ساجدين ) . وهذا مقام كمالية
    الانسان , ان يصير القلب سلطانا يسجد له الروح والنفس والحواس والقوى
    .(12: 90) احدهما
    وضرب اللّه مثلا رجلين احدهم -ا ابكم لا ى -قدرعلى شى ء وهو كل على موليه ...النحل : 76 عطاء : ابي بن خلف .(المى -بدي 5 : 419)
    السيوطي : هو اسيد بن ابي العيص .(4 : 101)
    احدهم
    ... يود احدهم لو يعمر الف سنة ...البقرة 96 ابـو حيان : اي واحد منهم ,
    وليس (احد) هنا هوالذي في قولهم : ماقام احد , لان هذا مستعمل في النفي
    اوماجرى مجراه . والفرق بينهما ان احدا هذا اصوله :همزة وحاء ودال , واصول
    ذلك : واو وحـاء ودال ,فـالهمزة في (احدهم ) بدل من واو , ولايراد بقوله
    Sadيود احدهم ) , اي يود واحد منهم دون سائرهم , وانما(احدهم ) هنا عام
    عموم البدل , اي هذا الحكم عليهم بودهم ان يعمروا الف سـنة . وهو يتناول
    كل واحد واحدمنهم على طريقة البدل , فكان المعنى انك اذا نظرت الى حرص
    واحد منهم وشدة تعلق قلبه بطول الحياة وجدته [اي يود] لو عمر الف سنة .(1
    : 314) احدكما يا صاحبى السجن اما احدكم -ا فيسقى ربه
    خمرا...يوسف : 41 الالـوسـي : اراد بـه الـشـرابي , وانما لم يعينه (ع )
    ثقة بدلالة التعبير , مع مافيه من رعاية حسن الصحبة .(12 :245) احدكم 1- ايود احدكم ان تكون له جنة من نخيل
    واعناب ...البقرة : 266 ابـو حـيـان : (احد) هنا ليس المختص بالنفي وشبهه
    ,وانما المعنى ايود واحد منكم , على طريق البدلية .
    (2 : 313)
    2- ... فابعثوا احدكم بورقكم هذه الى المدينة ...الكهف :
    19 مقاتل : اسمه يمليخ .(الطبري 15 : 223)
    الـرازي : فـان قيل : كيف قال : (فابعثوا احدكم )ولم يقل : واحد ؟ قلنا : لانه اراد فردا منهم ايهم
    كـان , ولـوقال : واحدكم , لدل على بعث رئيسهم ومقدمهم , فان العرب تقول : رايت احد القوم , اي
    فردا منهم ,ولاتقول : رايت واحد القوم , الا اذا اردت المقدم المعظم .(198)
    احدى
    1- واذ يعدكم اللّه احدى الطائفتين انها لكم وتودون ان غير ذات الشوكة
    تكون لكم ...الانفال :7 ابـن عـبـاس : اقـبـلـت عـير اهل مكة - يريد من
    الشام - فبلغ اهل المدينة ذلك , فخرجوا ومعهم رسول اللّه صلى اللّه عليه
    وسلم , يريدون العير , فبلغ ذلك اهل مكة , فسارعوا السير اليها , لايغلب
    عـليها النبي صلى اللّه عليه وسلم واصحابه , فسبقت العير رسول اللّه صلى
    اللّه عليه وسلم , وكان اللّه وعدهم احدى الطائفتين , فكانواان يلقوا
    العير احب اليهم , وايسر شوكة , واحضر مغنما.فلما سـبـقـت الـعـيـر وفاتت
    رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ,سار رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
    بالمسلمين يريدالقوم , فكره القوم مسيرهم لشوكة في القوم .(الطبري 9: 186)
    الحسن : كان المسلمون يريدون العير ورسول اللّه يريد ذات الشوكة , لما
    وعده اللّه .(الطوسي 5 : 95) نحوه الضحاك .(الطوسي 5 : 96) قـتادة :
    (الطائفتان ) : احداهما ابو سفيان بن حرب ,اذ اقبل بالعير من الشام ,
    والطائفة الاخرى ابو جـهـل مـعه نفر من قريش , فكره المسلمون الشوكة
    والقتال , واحبواان يلقوا العير , واراد اللّه ما اراد .(الطبري 9 : 186)
    ابـن جريج : كان جبريل (ع ) قد نزل فاخبره بمسيرقريش , وهي تريد عيرها ,
    ووعده اما العير واما قريشا.(الطبري 9 : 187) نحوه ابو ايوب .(الطبري 9 :
    188) ابن هشام : [راجع السيرة النبوية (2 : 257)] الـطـبـري : يـعني احدى
    الفرقتين : فرقة ابي سفيان ابن حرب والعير , وفرقة المشركين الذين نفروا
    من مكة لمنع عيرهم .(9 : 184) نحوه الخازن (3 : 7) , والبروسوي (3 : 317)
    ,والنيسابوري (9 : 125) .
    الطوسي : اما العير واما قريشا .(5 : 95)
    نحوه الطبرسي .(2 : 521)
    الزمخشري : (الطائفتان ) : العير والنفير .
    (2 : 144)
    الـنـيـسابوري : التاويل : اما الظفر بالاعداء وهي النفوس , واما عير الواردات الروحانية وغنائم
    الاسرارالربانية .(9 : 128)
    ابـو حـيـان : (احـدى الـطـائفتين ) غير معينة .والطائفتان هما : طائفة عير قريش , وكانت فيها
    تـجـارة عـظـيمة لهم , ومعها اربعون راكبا , فيها ابو سفيان وعمروبن العاص وعمرو بن هشام ,
    وطائفة الذين . استنفرهم ابو جهل .(4 : 463)
    الطباطبائي : المراد ب - (الطائفتين ) العير والنفير. والعير : قافلة قريش وفيها تجارتهم واموالهم
    , وكان عليها اربعون رجلا , منهم ابو سفيان بن حرب , والنفير :جيش قريش , وهم زهاء الف رجل
    .(9 : 19)
    2- قل هل تربصون بنا الا احدى الحسنيين ...التوبة :
    52 الامـام علي (ع ) : اما داعي اللّه فما عند اللّه خير له ,واما رزق اللّه فاذا ذو اهل ومال , ومعه دينه
    وحسبه .(الكاشاني 2 : 348)
    ابـن عـبـاس : فـتـح او شـهـادة . وقال مرة اخرى :يقول : القتل , فهي الشهادة والحياة والرزق ,
    وامايخزيكم بايدينا .(الطبري 10 : 151)
    احـدى الخصلتين الحميدتين , والنعمتين العظيمتين .اما الغلبة والغنيمة في العاجل , واما الشهادة مع
    الثواب الدائم في الاجل .(الطبرسي 3 : 37)
    مجاهد : القتل في سبيل اللّه , او الظهور على اعداءاللّه . (1 : 281)
    الامام الباقر(ع ) : اما موت في طاعة اللّه , او ادراك ظهور امام .(الكاشاني 2 : 348)
    قتادة : فتحا او قتلا في سبيل اللّه .
    (الطبري 10 : 151)
    الفراء : الظفر او الشهادة , فهما الحسنيان .
    (1 : 441)
    الـطـبـري : احـدى الخلتين اللتين هما احسن من غيرهما , اما ظفرا بالعدو وفتحا لنا بغلبتنا اياهم
    فـفـيهاالاجر والغنيمة والسلامة , واما قتلا من عدونا لنا , ففيه الشهادة والفوز بالجنة والنجاة من
    النار , وكلتاهما ممايحب , ولايكره .(10 : 150)
    القمي : الغنيمة والجنة .(الكاشاني 2 : 348)
    الـطـوسـي : احدى الشيئين : واحدة منهما , واحدالعشر : واحد منها , واحدى النساء معناه واحدة
    منهن ,والحسنيان عظيمان في الحسن من النعم .(5 : 274)
    القشيري : اما قيام بحق اللّه في المال , فنكون بوصف الرضاء وهو - في التحقيق - الجنة الكبرى ,
    وامـاوصـول الـى اللّه تـعـالى في المال بوصف الشهادة , ووجدان الزلفى في العقبى , وهي الكرامة
    العظمى .(3 : 34)
    الزمخشري : احدى العاقبتين اللتين كل واحدة منهما هي حسنى العواقب , وهما النصرة والشهادة .
    (2 : 195)
    نحوه البيضاوي (1 : 418) , والنسفي (2 : 130) .
    الـنيسابوري : يعني النصرة او الشهادة . وفي الاولى احراز الغنيمة والظفر بالاعداء , وفي الثانية
    ابقاءالذكر والفوز بنعيم الاخرة .(10 : 105)
    التاويل : الاحسان والعواطف الربانية , والوقفة والفترة الموجبة لحسن التربية .(10 : 111)
    ابـو حـيـان : احـدى الـعاقبتين كل واحدة منهما هي الحسنى من العواقب , اما النصرة واما الشهادة
    ,فالنصرة مالها الى الجنة .
    وقيل : الاجر والغنيمة , وقيل : الشهادة والمغفرة .
    وقـرا ابـن مـحـيصن (الاحدى ) باسقاط الهمزة . قال ابن عطية : فوصل الف (احدى ) وهذه لغة ,
    وليست بالقياس . [ثم استشهد بشعر](5 : 52)
    البروسوي : اي العاقبتين اللتين كل واحدة منهمامن حسنى العواقب , وهما النصر والشهادة . وهذا
    نوع بيان لما ابهم في الجواب الاول , وكشف لحقيقة الحال باعلام ان مايزعمونه مضرة للمسلمين من
    الشهادة ,انفع مما يعدونه منفعة من النصر والغنيمة .(3 : 447)
    الالـوسـي : اي احـدى العاقبتين اللتين كل منهمااحسن من جميع العواقب غير الاخرى , او احسن
    مـن جـميع عواقب الكفرة , او كل منهما احسن مم -ا عداه من جهة , والمراد بهما النصرة والشهادة
    .(10 : 115)
    الـطـبـاطـبـائي : الـحـسـنيان هما : الحسنة والسيئة ,على ماتدل عليه الاية الاولى الحاكية انهم
    يـسـوؤهم مااصاب النبي (ص ) من حسنة وتسرهم مااصابه من سيئة , فيقولون : (قد اخذنا امرنا من
    قبل ) التوبة :50, فهم على حال تربص ينتظرون مايقع به وبالمؤمنين من الحسنة والسيئة .
    والـحـسـنـة والسيئة كلتاهما حسنيان بحسب النظرالديني , فان في الحسنة حسنة الدنيا وعظيم
    الاجر عنداللّه , وفي السيئة - التي هي الشهادة او اي تعب وعناءاصابهم - مرضاة اللّه وثواب خالد
    دائم .
    ومعنى الاية انا نحن وانتم كل يتربص بصاحبه , غيرانكم تتربصون بنا احدى خصلتين , كل واحدة
    منهماخصلة حسنى , وهما : الغلبة على العدو مع الغنيمة ,والشهادة في سبيل اللّه .(9 : 307)
    3- قال انى اريد ان انكحك احدى ابنتى هاتين ...القصص :
    27 ابو حيان : قرا ورش واحمد بن موسى عن ابي عمرو (انكحك احدى ) بحذف الهمزة .(7 : 115)
    البروسوي : هي صفو رياء التي قال فيها : (قال لاهله امكثوا) القصص : 29 .(6 : 398)
    4- ... لئن جائهم نذير ليكونن اهدى من احدى الامم ... فاطر :
    42 الطبري : من احدى الامم التي خلت من قبلهم .(12 : 145)
    نحوه الطوسي (8 : 438) , والمراغي 22 : 139) .

    ابو سيف
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد الرسائل : 175
    العمر : 36
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 28/03/2008

    رد: بحث في الصرف

    مُساهمة من طرف ابو سيف في الإثنين مايو 19, 2008 10:46 pm


    الزمخشري : في (احدى الامم ) وجهان :
    احدهما : من بعض الامم , ومن واحدة من الامم ,من اليهود والنصارى وغيرهم .
    والثاني : من الامة التي يقال لها : (احدى الامم )تفضيلا لها على غيرها في الهدى والاستقامة .
    (3 : 312)
    نحوه البيضاوي .(2 : 274)
    الطبرسي : (احدى الامم ) الماضية , يعني اليهودوالنصارى والصابئين .(4 : 412)
    القرطبي : يعني ممن كذب الرسل من اهل الكتاب .(14 : 358)
    الـنـيـسـابوري : قوله : (من احدى الامم ) ليس للتفضيل , بل المراد انا نكون اهدى مما نحن عليه
    ,ونـكون من احدى الامم , كقولك : زيد من المسلمين , اوهو للتفضيل و (الامم ) لتعريف العهد , اي
    امة محمدوموسى وعيسى (ع ) , او للعموم , اي اهدى من اي امة تفرض . ويقال فيها : (احدى الامم )
    تفضيلا لها على غيرها في الهدى والاستقامة .(22 : 84)
    ابـو حيان : (لئن جائهم ) حكاية لمعنى كلامهم لاللفظهم , اذ لو كان اللفظ لكان التركيب : لئن جاءنا
    نـذيـرمـن احدى الامم , اي من واحدة مهتدية من الامم , اومن الامة التي يقال فيها : (احدى الامم )
    تـفضيلا لها على غيرها , كما قالوا : هو احد الاحدين وهو احد الاحد ,يريدون التفضيل في الدهاء
    والعقل , بحيث لانظير له .[ثم استشهد بشعر](7 : 318)
    الـبـروسـوي : اي من كل من اليهود والنصارى وغيرهم , لان (احدى ) شائعة , و (الامم ) جمع ,
    فـلـيس المراد احدى الامتين : اليهود والنصارى فقط . ولم يقل :من الامم بدون احدى , لانه لو قال
    لـجـاز ان يـراد بـعض الامم . وقوله في اواخر الانعام : 156 , (ان تقولوا انمـاانزل الكتاب على
    طائفتين من قبلنا) , اي اليهودوالنصارى .
    ثـم قـولـه : (او تـقـولوا لو انا انزل علينا الكتاب لكنااهدى منهم ) الانعام : 157 , اي الى الحق ,
    لاينافي العموم , لان تخصيص الطائفتين وكتابيهما انما هولاشتهارهما بين الامم , واشتهارهما فيما
    بين الكتب السماوية .
    وقـال بعضهم : معنى (من احدى الامم ) من الامة التي يقال لها : احدى الامم تفضيلا لها على غيرها
    فـي الـهدى والاستقامة . ومنه قولهم للداهية : هي احدى الدواهي , اي العظيمة , واحدى سبع , اي
    احدى ليالي عاد في الشدة .(7 : 360)
    الالـوسـي : (احـدى ) بـمـعنى واحدة , والظاهر انهاعامة , وان كانت نكرة في الاثبات , لاقتضاء
    الـمـقـام العموم , وتعريف (الامم ) للعهد , والمراد : الامم الذين كذبوا رسلهم , اي : لئن جاءنا نذير
    لـنكونن اهدى من كل واحدة من الامم اليهود والنصارى وغيرهم , فنؤمن جميعا ولايكذب احد منا .
    او المعنى : لنكونن اهدى من امة يقال فيها : (احدى الامم ) تفضيلا لها على غيرها من الامم , كما يقال
    : هـو واحـد الـقـوم وواحـد عـصـره , وكـمـاقـالـوا : هـو احد الاحدين وهي احدى الاحد ,
    يريدون التفضيل في الدهاء والعقل . [ثم استشهد بشعر]
    وقـد نص ابن مالك في التسهيل على انه قديقال لما يستعظم مم -ا لانظير له : هو احدى الاحد
    .لكن قال الدماميني في شرحه : انما ثبت استعماله في احدى , ونحوه المضاف الى جمع ماخوذ من
    لـفـظه ,كاحدى الاحد واحد الاحدين , او المضاف الى وصف ,كاحد العلماء واحدى الكبر . اما في
    الـمـضاف الى اسماءالاجناس كالامم فيحتاج الى نقل , وبحث فيه , بانه قدثبت استعمال احدى في
    الاستعظام من دون اضافة اصلا , فانهم يقولون للداهية العظيمة : هي احدى من سبع , اي احدى ليالي
    عاد في الشدة , وشاع : واحدقومه , واوحدهم , واوحد امه .
    ولـم يظهر فارق بين المضاف الى الجمع الماخوذ من اللفظ والمضاف الى الوصف , وبين المضاف الى
    اسماءالاجناس . ولا اظن ان مثل ذلك يحتاج الى نقل ,فليتدبر.
    وقـال صـاحـب الـكـشـف : ان دلالـة (احدى الامم )على التفضيل ليست بواضحة , بخلاف واحد
    القوم ونحوه , ثم وجهها انه على اسلوب : او يرتبط بعض النفوس حمامها , يعني ان البعض المبهم
    قد يقصد به التعظيم كالتنكير , ف -احدى مثله .
    وفيه : انه متى ثبت استعماله للاستعظام كانت دلالته على التفضيل في غاية الوضوح .(22 : 205)
    الـطـبـاطـبـائي : اي احدى الامم التي جاءهم نذيركاليهود والنصارى . وانما قال : (ليكونن اهدى
    مـن احدى الامم ) ولم يقل : اهدى منهم , لان المعنى انهم كانوا امة ماجاءهم نذير , ثم لو جاءهم نذير
    كـانوا امة ذات نذير كاحدى تلك الامم المنذرة , ثم بتصديق النذيريصيرون اهدى من التي ماثلوها ,
    وهو قوله : (اهدى من احدى الامم ) فافهمه .
    وقيل : ان مقتضى المقام العموم , وقوله (احدى الامم ) عام وان كان نكرة في سياق الاثبات , واللام
    فـي (الامـم ) للعهد , والمعنى ليكونن اهدى من كل واحدة من تلك الامم التي كذبوا رسلهم من اليهود
    والنصارى وغيرهم .
    وقـيـل : الـمـعنى ليكونن اهدى من امة يقال فيها Sadاحدى الامم ) تفضيلا لها على غيرها من الامم ,
    كمايقال : هو واحد القوم وواحد عصره . ولايخلو الوجه الاخير عن تكلف وبعد .(17 : 57)
    المراغي : المرادبها اليهود او النصارى .
    (22 : 138)
    عـبـدالـكـريم الخطيب : اي من احدى هذه الامم ,وهم بنو اسرائيل , اذ كانوا يتمثلون فيهم العلم
    والدين ,لما كان بين ايديهم من كتاب , ومابينهم من علماء ...
    ولـم يـصـرح الـقـران بـبـني اسرائيل مع ان المشركين لايعنون غيرهم , وذلك - واللّه اعلم -
    للاستصغاربشانهم , وا نهم ليسوا الم -ثل الذي يحتذى به في الاستقامة والهدى .(11 : 899)
    5- انها لا حدى الكبر .المدثر :
    35 ابن عباس : يعني جهنم .
    مثله الضحاك , وابو رزين , ومجاهد .
    (الطبري 29 : 163)
    معناه ان النار (لاحدى الكبر) .
    مثله مجاهد وقتادة , والضحاك .
    (الطوسي 10 : 183)
    نحوه ابن زيد . (الطبري 29 : 163)
    ان سقر التي هي النار لاحدى العظائم , و (الكبر) :جمع الكبرى , وهي العظمى .
    مثله مجاهد , وقتادة .(الطبرسي 5 : 391)
    اي ان تكذيبهم لمحمد صلى اللّه عليه وسلم (لاحدى الكبر) , اي لكبيرة من الكبائر .(القرطبي
    19 : 85)
    الطبري : ان جهنم (لاحدى الكبر) , يعني الامورالعظام .(29 : 163)
    الطوسي : قال قوم : ان هذه الاية (لا حدى الكبر), والكبر : جمع الكبرى , وهي العظمى .
    وروي عن ابن كثير انه قرا (انها لحدى الكبر)لايهمزه ولايكسر , يسقط الهمزة تخفيفا , كقولهم
    في زيدالاحمر : زيد لحمر , وفي (اصحاب الايكة ) الشعراء :176 , : اصحاب ليكة .
    والاخـتـيار قطع الالف , لان العرب اذا حذفت مثل هذا نقلت حركة الهمزة الى ماقبلها . واللام قبل
    هذه الهمزة متحركة , واللام في الاحمر لام التعريف ساكنة .(10 : 183)
    الميبدي : يعنى ان سقر (لاحدى الكبر) .
    وقيل : ان دركة سقر والنار المذكورة لاحدى الدواهي , وانها لكبيرة العذاب .
    وقيل : ان هذه الاية (لاحدى الكبر) , بذكر اليم عذاب اللّه . (10 : 289)
    الـزمـخـشـري : جـواب الـقسم او تعليل ل - (كلا)والقسم معترض للتوكيد , اي لاحدى البلايا
    اوالدواهي الكبر . [الى ان قال ] :
    ومـعنى كونها احداهن , انها من بينهن واحدة في العظم لانظيرة لها , كما تقول : هو احد الرجال ,
    وهي احدى النساء .(4 : 186)
    الطبرسي : قيل : معناه ان ايات القران (لا حدى الكبر) في الوعيد .(5 : 391)
    القرطبي : جواب القسم , اي ان هذه النار(لاحدى الكبر) , اي لاحدى الدواهي .
    وقيل : ان قيام الساعة (لا حدى الكبر) .
    وقرا العامة (لاحدى ) وهو اسم بني ابتداء للتانيث ,وليس مبنيا على المذكر , نحو عقبى واخرى ,
    والفه الف قطع , لا تذهب في الوصل .
    (19 : 85)
    ابـو حـيان : الظاهر ان الضمير في (انها) عائد على النار . قيل : ويحتمل ان يكون للنذارة وامر
    الاخرة ,فهو للحال والقصة .
    وقـيـل : ان قـيام الساعة (لاحدى الكبر) , فعادالضمير الى غير مذكور . ومعنى (احدى الكبر)
    الدواهي الكبر , اي لانظير لها , كما تقول : هو احد الرجال , وهي احدى النساء .
    وقرا الجمهور (لا حدى ) بالهمز , وهي منقلبة عن واو , اصله لوحدى وهو بدل لازم .
    وقـرا نـصـر بـن عاصم وابن محيصن و وهب بن جريرعن ابن كثير بحذف الهمزة , وهو حذف
    لاينقاس .وتخفيف مثل هذه الهمزة ان تجعل بين بين .(8 : 378)
    السيوطي : الحذف على انواع :
    احدها : مايسمى بالاقتطاع , وهو حذف بعض حروف الكلمة ... ومنه ماقرى (انها لحدى الكبر) .
    (3 : 203)
    البروسوي : المعنى ان (سقر) لاحدى البلايا اولاحدى الدواهي الكبر الكثيرة , وهي اي (سقر)
    واحـدة فـي العظم لانظيرة لها , كقولك : انه احد الرجال . هذا اذاكان منكرا لسقر وان كان منكرا
    لـعـدة الـخزنة , فالمعنى انهامن احدى الحجج , اكبر نذيرا من قدرة اللّه على قهرالعصاة , من لدن
    ادم (ع ) الـى قـيـام الـساعة من الجن والانس , حيث استعمل على تعذيبهم هذا العدد القليل .وان كان
    منكر الايات , فالمعنى انها لاحدى الايات الكبر .(10 : 238)
    الالوسي : اي ان (سقر) لاحدى الدواهي الكبر ,على معنى ان البلايا الكبيرة كثيرة وسقر واحدة
    منها .[و] قيل : فيكون في ذلك اشارة الى ان بلاءهم غيرمحصور فيها بل تحل بهم بلايا غير متناهية
    , او ان البلاياالكبيرة كثيرة وسقر من بينهم واحدة في العظم لانظيرلها, وهذا كما يقال : فلان احد
    الاحدين , وهو واحدالفضلاء وهي احدى النساء . وعلى هذا اقتصرالزمخشري ورجح الاول بانه
    انسب بالمقام , ولعله لماتضمن من الاشارة .
    وقـيـل : المعنى انها لاحدى دركات النار الكبرى السبع , لانها جهنم , ولظى , والحطمة , وسقر ,
    والسعير,والجحيم , والهاوية .
    ونقل [ذلك ] عن صاحب التيسير , وليس بذاك ايضا .
    وقيل : ضمير (انها) يحتمل ان يكون للنذارة وامرالاخرة .(29 : 130)
    الـطـبـاطبائي : المعنى اقسم بكذا وكذا ان (سقر)لاحدى الدواهي الكبر , اكبرها انذارا للبشر .
    ولايـبـعـدان يكون (كلا) ردعا لقوله في القران : (ان هذا الا سحريؤثر # ان هذا الا قول البشر)
    المدثر : 24 , 25 ,ويكون ضمير (انها) للقران بما انه ايات , او من باب مطابقة اسم ان لخبرها .
    والـمـعنى ليس كما قال : اقسم بكذا وكذا ان القران -اياته - لاحدى الايات الالهية الكبرى انذارا
    للبشر .
    وقـيـل : الـجـمـلة (انه -ا لا حدى الكبر) تعليل للردع , والقسم معترض للتاكيد لا جواب له , او
    جوابه مقدر يدل عليه (كلا) .(20 : 95)
    المراغي : ان جهنم لاحدى البلايا الكبار ,والدواهي العظام , لانذار البشر .(29 : 138)
    احديهما
    1- ... فـان لـم يـكـونـا رجـلـيـن فـرجـل وامـراتان ممن ترضون من الشهداء ان تضل احديهمـا فـتذكراحديهمـا الاخرى ...البقرة :
    282 الـطوسي : فان قيل : فلم قال : (فتذكر احديهم -االاخرى ...) فكرر لفظ (احداهما) ؟ ولو قال :
    فتذكرهاالاخرى , لقام مقامه مع اختصاره ؟
    قـيل : قال الحسين بن علي المغربي : (ان تضل احداهما) يعني احدى الشهادتين , اي تضيع بالنسيان
    ,فتذكر احدى المراتين الاخرى , لئلا يتكرر لفظ(احداهما) بلا معنى .
    ويؤيد ذلك انه يسمى ناسي الشهادة ضالا . ويجوزان يقال : ضلت الشهادة , اذا ضاعت , كما قال تعالى
    Sadقالوا ضلوا عنا) الاعراف : 37 , اي ضاعوا منا .
    ويحتمل ان يكون انما كرر لئلا يفصل بين الفعل والفاعل بالمفعول , فان ذلك مكروه غير جيد , فعلى
    هذايكون (احداهما) الفاعلة , و (الاخرى ) مفعولا بها .
    ((2 : 374)
    الطبرسي : [مثل الطوسي الا انه قال في تاييد كلام الم -غربي ] :
    لايسمى ناسي الشهادة ضالا .(1 : 398)
    ابـو حـيـان : ... لما ابهم الفاعل في (ان تضل ) بقوله Sadاحداهما) ابهم الفاعل في (فتذكر) بقوله :
    (احـداهما) اذكل من المراتين يجوز عليها الضلال والاذكار فلم يردباحداهما معينة . والمعنى ان
    ضلت هذه اذكرتها هذه ,وان ضلت هذه اذكرتها هذه . فدخل الكلام معنى العموم , وكانه قيل : من ضل
    مـنـهما اذكرتها الاخرى . ولولم يذكر بعد (فتذكر) الفاعل مظهرا للزم ان يكون اضمرالمفعول ,
    لـيـكـون عـائدا على (احداهما) الفاعل ب -(تضل ) , ويتعين ان يكون (الاخرى ) هو الفاعل ,فكان
    يكون التركيب فتذكرها الاخرى .
    وامـا عـلـى التركيب القراني فالمتبادر الى الذهن ان (احداهما) فاعل (تذكر) , و (الاخرى ) هو
    المفعول ,ويراد به الضالة , لان كلا من الاسمين مقصور , فالسابق هو الفاعل .
    ويـجـوز ان يـكـون (احداهما) مفعولا والفاعل هو(الاخرى ) لزوال اللبس , اذ معلوم ان المذكر
    ليست الناسية , فجاز ان يتقدم المفعول ويتاخر الفاعل , فيكون نحو : كسر العصا موسى . وعلى هذا
    الوجه يكون قدوضع الظاهر موضع المضمر المفعول , فيتعين اذ ذاك ان يكون الفاعل هو (الاخرى )
    .(2 : 349)


    ابو سيف
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد الرسائل : 175
    العمر : 36
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 28/03/2008

    رد: بحث في الصرف

    مُساهمة من طرف ابو سيف في الإثنين مايو 19, 2008 10:47 pm

    السيوطي : [تعرض لفوائد وضع الظاهر موضع المضمر في الاطناب ثم قال ] :
    مـنـهـا : مـراعاة الترصيع وتوازن الالفاظ في التركيب ,ذكره بعضهم في قوله [تعالى ] : (ان تضل
    احديهم -افتذكر احديهم -ا الاخرى ) .(3 : 248)
    ابـو الـسـعود : لعل ايثار ماعليه النظم الكريم على ان يقال : (ان تضل احداهما فتذكرها الاخرى )
    لـتـاكـيـدالابـهـام والمبالغة في الاحتراز عن توهم اختصاص الضلال باحداهما بعينها, والتذكير
    بالاخرى .
    (1 : 205)
    الالوسي : (احداهما) الثانية يجوز ان تكون فاعل (تذكر) وليس من وضع المظهر موضع المضمر
    , اذ ليست المذكرة هي الناسية , ويجوز ان تكون مفعولا ل -(تذكر)و(الاخرى ) فاعل , وليس من
    قـبـيل : ضرب موسى عيسى , كما وهم حتى يتعين الاول , بل من قبيل :ارضعت الصغرى الكبرى ,
    لان سبق احداهما بعنوان نسبة الضلال رافع للضلال .
    والسبب في تقديم المفعول على الفاعل التنبيه على الاهتمام بتذكير الضال . ولهذا كما قيل : عدل عن
    الـضميرالى الظاهر , لان التقديم حينئذ لاينبه على الاهتمام كماينبه عليه تقديم المفعول الظاهر ,
    الذي لو اخر لم يلزم شي سوى وضعه موضعه الاصلي .
    وذكـر غـير واحد ان العدول عن (فتذكرهاالاخرى ), وهي قراءة ابن مسعود كما رواه الاعمش
    الـى مـافـي الـنـظـم الـكريم لتاكيد الابهام , والمبالغة في الاحترازعن توهم اختصاص الضلال .
    ب -(احداهما) بعينهاوالتذكير ب -(الاخرى ) .
    وابعد الحسين بن علي الم -غربي في هذا المقام ... [ثم نقل قوله وتاييد الطبرسي له وقال ] :
    وعـلـيه يكون الكلام عاريا عن شائبة توهم الاضمارفي مقام الاظهار راسا وليس بشي , اذ لايكون
    لاحـداهـمـااخـرى في الكلام مع حصول التفكيك وعدم الانتظام ,وماذكر في التاييد ينبئ عن قلة
    الاطلاع على اللغة . ففي نهاية ابن الاثير وغيرها اطلاق الضال على الناسي .
    وقـد روي ذلـك فـي الايـة عن سعيد بن جبيروالض -حاك , والربيع , والسدي , وغيرهم . [ثم
    ذكرقول قاضي القضاة شهاب الدين الغزنوي , في سر تكرار(احدى ) معرضا بما ذكره الم -غربي
    في اشعار , فراجع ]
    (3 : 59)
    رشـيـد رضـا : اي حـذر (ان تـضـل احداهما) اي تخطئ , لعدم ضبطها وقلة عنايتها , فتذكر كل
    منهما(الاخرى ) بما كان , فتكون شهادتها متممة لشهادتها ,اي ان كلا منهما عرضة للخطاء والضلال
    , اي الـضـيـاع وعدم الاهتداء الى ماكان وقع بالضبط , فاحتيج الى اقامة الثنتين مقام الرجل الواحد ,
    لانـهـمـا بتذكير كل منهماللاخرى تقومان مقام الرجل . ولهذا اعاد لفظ (احداهما)مظهرا , وليس
    الـمـعـنى لئلا تنسى واحدة فتذكرها الثانية ,كما فهم كثير من المفسرين . [ثم ذكر قول المغربي
    وتاييدالطبرسي له وقال ] :
    وكان الاستاذ الامام اقره عندما ذكره .(3 : 123)
    الطباطبائي : في قوله : (احداهما الاخرى ) وضع الظاهر موضوع المضمر . والنكتة فيه اختلاف
    معنى اللفظ في الموضعين , فالمراد من الاول (احداهما) لا على التعيين , ومن الثاني (احداهما) بعد
    ضلال الاخرى ,فالمعنيان مختلفان .(2 : 434)
    2- ... فجائته احديهم -ا تمشى على استحياء.القصص :
    25 الضحاك : صافورا .(الفخر الرازي 24 : 240)
    الكلبي : هي الصغرى .(الفخر الرازي 24 :240)
    ابن اسحاق : اسم الكبرى صفورا , والصغرى ليا .(الفخر الرازي 24 : 240)
    الـزمـخـشـري : كـبـراهما كانت تسمى صفراء ,والصغرى صفيراء , وصفراء هي التي ذهبت به
    وطلبت الى ابيها ان يستاجره , وهي التي تزوجها .(3 : 171)
    الفخر الرازي : قال محمد بن اسحاق في البنتين :اسم الكبرى صفورا , والصغرى ليا . وقال غيره :
    صـفـراو صـفـيـرا , وقـال الضحاك : صافورا . والتي جاءت الى موسى (ع ) هي الكبرى على قول
    الاكـثـريـن , وقال الكلبي : هي الصغرى . وليس في القران دلالة على شي من هذه التفاصيل .(24 :
    240)
    الـقرطبي : روي ان اسم احداهما ليا , والاخرى صفوريا , ابنتا يثرون , ويثرون هو شعيب (ع ) .
    وقـيل :ابن اخي شعيب , وان شعى -با كان قد مات . واكثرالناس على انهما ابنتا شعيب , وهو ظاهر
    القران .(13 :270)
    الـبـيـضاوي : قيل : كانت الصغرى منهما , وقيل :الكبرى , واسمها صفوراء او صفراء . وهي التي
    تزوجهاموسى عليه الصلاة والسلام .(2 : 191)
    الخازن : قيل : هي الكبرى , واسمها صفوراء ,وقيل : صفراء .
    وقيل : بل هى الصغرى واسمها ليا , وقيل : صفيراء .(5 : 141)
    ابو حيان : قرا ابن محيصن (فجائته احداهما)بحذف الهمزة تخفيفا على غير قياس , مثل : ويل امه
    , في ويل امه , و يابافلان , والقياس ان يجعل بين بين .
    و (احداهما) مبهم , فقيل : الكبرى . وقيل : كانتاتوامتين , ولدت الاولى قبل الاخرى بنصف نهار .
    (7 : 114)
    نحوه الالوسي .(20 : 64)
    البروسوي : هي الكبرى , واسمها صفورياء , فان قلت : كيف جاز لشعيب ارسال ابنته لطلب اجنبي ؟
    قـلـت : لا نـه لـم يكن له من الرجال من يقوم بامره ,ولانه ثبت عنده صلاح موسى وعفته , بقرينة
    الحال وبنور الوحي .(6 : 396)
    3- ... قالت احديهم -ا ياابت استاجره ...
    القصص :
    26 ابن اسحاق : (احداهما) صفورا , ابنة يثرون ,واختها شرفا . ويقال : ليا .(الطبري 20 : 62)
    الـطـبـري : قـالـت احـدى الـمـراتـين اللتين سقى لهماموسى لابيها حين اتاه موسى , وكان اسم
    احـداهماصفورا , واسم الاخرى ليا . وقيل : شرفا , كذلك عن شعيب الجبئي , قال : اسم الجاريتين
    ليا , وصفورا ,وامراة موسى صفورا ابنة يثرون كاهن مدين , والكاهن :حبر .(20 : 62)
    البيضاوي : التي استدعته .(2 : 191)
    ابو حيان : ابهم القائلة , وهي الذاهبة والقائلة والمتزوجة .(7 : 114)
    البروسوي : هي الكبرى التي استدعتة الى ابيها ,وهي التي زوجها موسى (ع ) .(6 : 397)
    نحوه الالوسي .(20 : 65)
    احديهن
    ... واتيتم احديهن قنطارا فلا تاخذوا منه شيـا...النساء : 20 الطبري : التي تريدون طلاقها .(4 : 313)
    القرطبي : قرا ابن محيصن بوصل الف (احداهن ) ,وهي لغة . [ثم استشهد بشعر](5 : 101)
    البيضاوي : اي احدى الزوجات . جمع الضمير ,لانه اراد بالزوج الجنس .(1 : 211)
    نحوه ابو السعود (1 : 327) , والبروسوي (2 :183) .
    النسفي : احدى الزوجات , فالمراد بالزوج الجمع ,لان الخطاب لجماعة الرجال .(1 : 216)
    ابـو حيان : قال : (واتيتم احديهن قنطارا) , ليدل على ان قوله : واتيتم ) المراد منه واتى كل واحد
    مـنـكـم احداهن , اي احدى الازواج قنطارا , ولم يقل :واتيتموهن قنطارا , لئلا يتوهم ان الجميع
    الـمخاطبين اتواالازواج قنطارا , والمراد اتى كل واحد زوجته قنطارا ,فدل لفظ (احداهن ) على
    ان الـضـمـير في (اتيتم ) المراد منه كل واحد واحد , كما دل لفظ (وان اردتم استبدال زوج مكان
    زوج ) الـنساء : 20 , على ان المراد استبدال ازواج مكان ازواج , فاريد بالمفرد هنا الجمع , لدلالة
    (وان اردتـم ) , واريـد بـقوله : (واتيتم ) كل واحد واحد لدلالة (احداهن ) وهي مفردة على ذلك .
    وهذا من لطيف البلاغة , ولايدل على هذا المعنى باوجز من هذاولاافصح .(3 : 206)
    الوجوه والنظائر
    مقاتل : تفسير (احد) على ثلاثة وجوه : فوجه منها : احد , هو اللّه , فذلك
    قوله : (ايحسب ان لن يقدر عليه احد) البلد : 5 , يعني ايحسب ان لن يقدر
    عليه اللّه , (يقول اهلكت مالا لبدا # ايحسب ان لم يره احد) البلد : 7 , 8
    , يعني ايحسب ان لم يره اللّه .
    والـوجه الثاني : احد , يعني النبي (ص ) فذلك قوله Sadولا نطيع فيكم احدا ابدا) الحشر : 11 , اي
    قـال المنافقون : لانطيع محمدا فيكم . وقوله : (اذ تصعدون ولاتلون على احد) ال عمران : 153 ,
    يعني النبي (ص ).
    والوجه الثالث : احد , يعني بلالا , حين كان مولى ,فذلك قوله : (وما لاحد عنده ) , يعني لبلال عند
    ابي بكر حين اعتقه ابو بكر (من نعمة تجزى ) الليل : 19 .(260)
    الدامغاني : [قال نحو مقاتل واضاف ] :
    والـوجه الرابع : احد , يعني يمليخا , قوله تعالى Sadفابعثوا احدكم بورقكم هذه الى المدينة ) الكهف
    :19, يعنى يمليخا .
    والـوجـه الـخـامـس : احد , يعنى زيد بن حارثة , قوله تعالى : (ما كان محمد ابا احد من رجالكم )
    الاحزاب :40 , يعني زيد بن حارثة .
    والـوجه السادس : احد من الخلق كلهم , الملائكة والانس والجن , قوله تعالى : (ولا يشرك بعبادة
    ربه احدا) الكهف : 110 , كقوله تعالى : (ولا اشرك بربى احدا) الجن : 20 .
    والـوجـه الـسـابـع : احـد , يـعني دقيانوس , كقوله تعالى Sadولايشعرن بكم احدا) الكهف : 19 ,
    يعني دقيانوس .
    الوجه الثامن : احد , يعني ساقي الملك , قوله تعالى Sadقال احدهما انى ارانى اعصر خمرا) يوسف :
    36 ,يعني ساقي الملك .(9)
    الفيروزابادي : [قال نحو الدامغاني الا انه زادمعنيين , وهما] :
    [الاول ] : بمعنى ابليس : (ولن نشرك بربنا احدا)الجن : 2 .
    [الـثـاني ] : بمعنى الصنم , والوثن : (ولا اشرك بربى احدا) الكهف : 38 , (قل انى لن يجيرنى من
    اللّه احد)الجن : 22 .(بصائر ذوي الت -مييز 2 : 92)
    الاصول اللغوى -

    ابو سيف
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد الرسائل : 175
    العمر : 36
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 28/03/2008

    رد: بحث في الصرف

    مُساهمة من طرف ابو سيف في الإثنين مايو 19, 2008 10:47 pm

    - الاصـل فـي هذه المادة هو الاحد , بمعنى
    التفردوالتقدم , يقال : فلان احد الاحدين , اي واحد لانـظير له . ولايقوم
    لهذا الامر الا ابن احداهما , اي الكريم .ولايستطيعها الا ابن احداها , اي
    ابن واحـدة منها .ونزلت به احدى الاحد , واحدى بنات طبق , اي الداهية .
    ويقال للامر العظيم : احدى مـن سبع . ومنه :يوم الاحد , وهو اليوم الاول
    من الاسبوع , والمتقدم على سائر ايامه . يقال : مضى الاحد بما فيه .
    2- وليس لاحد فعل , اما احدت اللّه فهو من وحد . واحد - براينا - ليس من وحد كما سياتي
    .وكـذا قـولـه (ص ) : احـد احـد لان اصـله : وحد وحد .وقولهم : استاحد الرجل : انفرد ,
    ومـااستاحد بهذا الامر :لم يشعر به . واصل : معي عشرة فاحدهن ليه : صيرهن لي احد عشر , من
    الحادي لا من احد .
    3- وقـيـل فـي همزة احد : انها اصلى -ة , وقيل :مبدلة من الواو , وقيل : اصلية في سياق النفي
    العام ومبدلة في الاثبات , ونسبه الالوسي الى المشهور .
    وخرجوا القول الثاني - وهو قول بعض كباراللغويين - على ثلاثة اوجه :
    الاول : اصـل احد : وحد , لانه من الوحدة وهي الانفراد , بابدال الهمزة من الواو , كما ابدلت في :
    امراة اناة ووناة .
    والثاني : اصله : واحد , بمعنى الاول والمنفرد ,فحذفت الالف وابدلت الهمزة من الواو .
    والـثـالـث : اصـله : واحد , فابدلت الهمزة من الواو ,فاجتمعت همزتان , فحذفت احداهما للخفة ,
    فصاراحد .
    وقـد يـعـلـل الـتـبـديـل بـان الـواحد تميز بالتجسد ,ويكون له ثان وثالث ورابع وهكذا . واما
    الاحدفتميز بالتجرد , ولايكون له ثان ولا ثالث ولاماوراءهما , فهو امعن في الفردانية المتجردة
    عن كل تجسدمعهود .
    وبـهـذه الـدلالـة الـتـي لـم تكن في وحد انتقل الى احد , ومن هنا نرى ان مدار الاشتقاق على
    وحددون احد الا في النادر .
    بيد ان الاوجه المذكورة تظل مفتقرة الى الدليل على الرغم من حسن توجيهها , فلم يسمع عن العرب
    احدمبدل من وحد , وماذكر فهو قياس محض من عمل اللغويين .
    ومـن الـلغات المسموعة التي تبدل فيها الهمزة من الواو المفتوحة ماقاله ابو عبيد في الحديث : كل
    مازكي ذهبت ابلته , اي وبلته , وهي شره - لاحظ ا ب ل - وقال الزاهد في قولهم : اين اخيهم ؟
    اي سفرهم وقصدهم , واصله : وخيهم . وحكى ابن جني : اج في وج , وهو اسم موضع .
    نـعم , ان بين احد و وحد اشتقاق اكبر وجناس جزئي , وهذا مايلحظ ايضا في اللغات السامية ,
    ولايزال باب البحث مفتوحا على مصراعيه . واما الفرق بين اللفظين معنى فقد كفانا النصوص اللغوية
    والتفسيرى -ة فلاحظ

    ابو سيف
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد الرسائل : 175
    العمر : 36
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 28/03/2008

    رد: بحث في الصرف

    مُساهمة من طرف ابو سيف في الإثنين مايو 19, 2008 10:48 pm


    الاستعمال القراني
    1- جاء (احد) مجرورا 19 مرة , منها 9 مرات مع (من ) في سياق النفي , او الاستفهام الجاري مجرى النفي :
    (ومايعل -مان من احد حتى يقولا انم -ا نحن فتنة فلاتكفر)البقرة :
    102 (وماهم بضارين به من احد الا باذن اللّه )
    البقرة :
    102 (اتاتون الفاحشة ماسب -قكم بها من احد من العالمين )الاعراف :
    80 (انكم لتاتون الفاحشة ماسب -قكم بها من احدمن العالمين )العنكبوت :
    28 (ولئن زالتا ان امسكهم -ا من احد من بعده )
    فاطر :
    41 (فمـا منكم من احد عنه حاجزين )الحاقة :
    47 (ولولا فضل اللّه عليكم ورحم -ته مازكى منكم من احد)النور :
    21 (وكم اهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من احد)مريم :
    98 (واذا ما انزلت سورة نظر بعضهم الى بعض هل يريكم من احد)التوبة :
    127 وجاء بعد (بين ) 4 مرات :
    (لانفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون )
    البقرة : 136 , و ال عمران :
    84 (كل امن باللّه وملئكته وكتبه ورسله لانفرق بين احد من رسله )البقرة :
    285 (والذين امنوا باللّه ورسله ولم يفرقوا بين احدمنهم )النساء :
    152 وجاء بعد (على ) مرتين :
    (اذ تصعدون ولاتلون على احد)
    ال عمران :
    153 (ولاتصل على احد منهم مات ابدا ولاتقم على قبره )التوبة :
    84 وجاء بعد اللام مرتين :
    (قال رب اغفر لى وهب لى ملكا لاينبغى لا حد من بعدى )ص :
    35 (وما لا حد عنده من نعمة تجزى )الليل :
    19 وجاء بعد الكاف مرة واحدة :
    (يانساء النبى لستن كاحد من النساء)
    الاحزاب :
    32 وجاء مضافا اليه مرة واحدة :
    (ماكان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول اللّه )الاحزاب :
    40 يلاحظ اولا : ان الاستعمال قد انقسم الى مستويين :
    ا - مستوى يمعن في التجريد والنفي المطلق التام الاستغراق للحدث وهو مادخله (من ) .
    ب - مـسـتوى فيه التجريد لكنه على مرتبة اقل في الاستغراق , مثل ماجاء في قوله : (ولم يفرقوا
    بـين احدمنهم ) , فان هذه مختصة بالانبياء ولاتعم جميع الخلق ,فتكون بذلك تجريدية غير مطلقة .
    وهذا هو الفارق بين استعمال (من ) وغيره .
    وثـانـيـا : قال ابن هشام في المغني : ان (من ) هذه زائدة , وهي اما لتنصيص العموم او لتاكيد العموم
    ,ويشترط في زيادتها ثلاثة امور :
    1- تقدم نفي او نهي او استفهام .
    2- تنكير مجرورها .
    3- كونه فاعلا او مفعولا به او مبتدا .
    وعـلـى ماقاله فليست (من ) هذه للتبعيض كما قيل ,كما انها ليست زائدة بالمعنى المصطلح , بل هي
    لاستغراق النفي في مثل هذا السياق .
    2- ويلحظ ان للفظة (احد) في القران محورين :
    الاول : مـاكان دائرا في فلك المخلوقات , ويغلب عليه الاستعمال في سياق النفي او مافي معناه , كما
    رايـنا في الايات المتقدمة , ومثل قوله : (ولن نشرك بربنا احدا)الجن : 2 . و (فلا تدعوا مع اللّه
    احدا) الجن : 18 .
    وقد ياتي ايضا في سياق الايجاب مضمنا معنى التجريد الى حد ما :
    (حتى اذا جاء احدكم الموت )الانعام :
    61 (وضرب اللّه مثلا رجلين احدهما ابكم لاى -قدرعلى شـى ء)النحل :
    76 (فان بغت احديهم -ا على الاخرى فقاتلوا التى تبغى )الحجرات :
    9 (قال انى اريد ان انكحك احدى ابنتى هاتين )القصص :
    27 (قل هل تربصون بنا الا احدى الحسنيين ) التوبة :52 . وله نظائر اخرى . فان لفظ (احد) في ذلك
    يبقي الشي في اطار التجريد وعدم التخصيص والتجسيد الى حد ما .
    والـمـحـور الـثـانـي : مـاكـان مـتـصلا بالذات الالهية , وهذايتجذر فيه معنى التجريد المطلق
    والـوحـدانـى -ة الـنهائى -ة كما في سورة التوحيد , فسياقها التفرد المطلق ,فكل من لفظة (قل ) و
    (هـو) و (اللّه ) و (احـد) فـي الـمـوضعين , و (الصمد) و (لم يلد) و (لم يولد) و (كفوا) تدل
    على الوحدانى -ة المطلقة .
    وفي هذا المحور ايضا جاء (احد) دلالة على نفي الشرك :
    (ولا اشرك بربى احدا)الكهف :
    38 (ولايشرك بعبادة ربه احدا)الكهف :
    110 (ولايخشون احدا الا اللّه )الاحزاب : 39 . وله نظائر كثيرة .

    ابو سيف
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد الرسائل : 175
    العمر : 36
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 28/03/2008

    رد: بحث في الصرف

    مُساهمة من طرف ابو سيف في الإثنين مايو 19, 2008 10:50 pm

    اخى الكريم هذا بحث شامل فى المسألة أدعوا الله عز وجل أن تجد مرادك فيه
    المصدر
    http://www.alquran-network.net/mojam_quran/fehrest.htm

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 1:14 am