منتدى إسلامى شامل

..... ندعوكم الى المشاركه فى المنتدى.....اخبار العالم الاسلامى                        ندعوالله عز وجل أن ينفعنا بجمعنا هذا إنه ولى ذلك ومولاه       :.:جديد المنتدى:.:..... مواضيع ورسائل خاطئة لا يجب نشرها فى المنتديات:......:.:جديد المنتدى:.:

The Prophet Muhammad    
http://tarikelganna.akbarmontada.com/h1-page

    حوار حول علم مقارنة الأيان وحوار الأديان

    شاطر

    عبد الرحمان المغربي
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر عدد الرسائل : 26
    العمر : 31
    العمل/الترفيه : طالب على سبيل النجاة
    المزاج : عادي جدا
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : 04/04/2008

    حوار حول علم مقارنة الأيان وحوار الأديان

    مُساهمة من طرف عبد الرحمان المغربي في الجمعة أبريل 04, 2008 11:15 am


    ____

    هذا الحوار النادر.. أجرته د. ليلى بيومى ،مع اللواء مهندس أحمد عبد الوهاب خبير مقارنة الأديان ، وهو من القلائل البارزين فى مصر والدول العربية فى مجال مقارنة الأديان ، وقد كان مشاركا أساسيا ً فى معظم اللقاءات والمؤتمرات الدولية التى تناقش العلاقة والحوار بين الأديان.

    ــــــــــ،،ـــــــــــ

    *د. ليلى بيومى : ما هي موضوعات علم مقارنة الأديان؟ وما هي أدوات الباحث فيه؟ وكيف نضمن حياد هذا الباحث وعدم تأثره بعقيدته؟

    ** هذا العلم قديم جدا ، وقد اشتغل بهذا العلم عدة علماء ،ولهذا العلم أدواته .وهي أن تحيط علما بالموضوعين أو الموضوعات التي سوف تجري هذه المقارنة بينها ، سواء كانت أديان أو فلسفات أو أفكار دينية ،على أن يكون تلقي المعلومات من مصادرها الأصلية ، وليس نقلا عن آخرين لأن هناك من نقلوا أشياء وضللوا فيها تحت مسمى الاستشراق والعلم .. وهكذا فلا بد من قراءة النص الأساسي ثم نخضعه للنقاش وللتمحيص العلمي ، ثم نصنف هذه النصوص ونقيم بينها وبين النصوص الدينية الأخرى موازنات ، ولكي تكون هناك مقارنة ؛ فيجب أن تكون بين موضوعات متماثلة. يعني مثلا نقول :موضوع الإله ، ثم نقارن بين اليهودية والمسيحية والإسلام في هذا الموضوع.. فلا يصح مثلا أن ندخل البوذية في هذه المقارنة حيث أنها ليس فيها موضوع الإله .لأن البوذية عبارة عن فلسفة وليست ديناً ، و"بوذا" حينما سألوه عن الإله قال:" دعونا نحل مشاكلنا على الأرض ، لأن كل الآلام والشرور على الأرض وليس عندنا وقت لنتحدث عن السماء"!!.

    والغريب أن الأمور تطورت بعد ذلك حتى عبد الناس بوذا وصنعوا له التماثيل .

    وفي العصر الحديث أصبحت أدوات علم مقارنة الأديان غنية جدا.. حيث تحرر أغلب القادة والباحثين العلميين في الغرب في نقد ما لديهم من تراث ديني ،وأخرجوا لنا كثيرا من الأمور التي كانت مكتومة. ومن آن لآخر تظهر تراجم حديثة لما يسمى بالكتاب المقدس وهو عبارة عن العهد القديم [التوراة]، والعهد الجديد [الإنجيل].

    واليهود يؤمنون بالعهد القديم فقط ولا يعترفون بالمسيح ولا أسفاره.و إلى الآن المسيحيين منقسمون بالنسبة إلى أسفار العهد القديم. فالكاثوليك يعتبرونهم 46 سفراً والبروتستانت يجعلونهم 39 سفرا وينكرون سبعة أسعار.

    وهكذا فبعد مرور اكثر من 2000 سنة بعد المسيح لم يتفق المسيحيون إلى الآن على كتابهم المقدس.

    *د.ليلى بيومى : طالما أن علماء الغرب بدءوا ينتقدون تراثهم الديني ويناقشونه بمفهوم علمي.. فهل يفعلون ذلك سعيا وراء الحقيقة؟.. وهل ينصفون الإسلام حينما يتعاملون معه بمعايير علمية حيادية؟

    ** النقطة الأساسية الهامة هي أن العلماء في الغرب بدءوا يتحررون من سلطان الخوف الذي فرضته عليهم الكنيسة عبر القرون ، لقد فرضت الكنسية عليهم إرهابا فكريا. والتاريخ شاهد على ذلك ، وسجل ما فعلته الكنيسة مع علماء الكونيات ومع علماء الفكر.

    ويكفي أن نقرأ في مقدمة الطبعة الجديدة للكتاب المقدس بالإنجليزية والتي اشترك فيها 32 عالما وأسموها "الترجمة القياسية المراجعة" ؛قالوا : أن أول ترجمة للكتاب المقدس يفهمها الشعب الإنجليزي قام بها " وليام تندر". ونتيجة لذلك أحرقته الكنيسة على الخازوق لأنه دمر قداسة الكتاب ..وقد فعلوا ذلك لأنهم اعتقدوا أن الكنيسة فقط هي صاحبة الحق في فهم الكتاب المقدس .وفي تفهيمه للناس، وليس لأى إنسان الحق بأعمال عقله في هذا الموضوع!!

    ولنا أن نقارن بين موقف الإسلام من هذه القضية وموقف الكنيسة، فنجد إن الإسلام قام على تحرير الفكر. أما الكنيسة فقامت على قمع الفكر. ويكفي أن القرآن سمح بمناقشة أية قضية بشرط تقديم البرهان ، حتى في أعقد قضية وهي قضية الإلوهية فقال {وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ}. 117/ المؤمنون .

    ؛ وقال أيضا { قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }. 111/ البقرة .

    وعلماء الغرب أنصفوا الإسلام بقدر ، فالذي يقرأ كتب "موريس بوكاي "الطبيب الفرنسي الذي يعمل في حقل مقارنة الأديان مستخدما الجوانب العلمية الحديثة في نقده ، يعرف إلى أي مدى أظهر عورات كبيرة في التوراة والإنجيل ومخالفتهما الصريحة للعلم الحديث. وأثبت التواؤم والاتفاق بين القرآن والعلم.

    لقد خاطب "فولتير" رجال الدين في فرنسا قائلاً :" أيها الأغبياء أخطأ الذين أفهموكم أن دين محمد دين شهوات ، من قال هذا؟ إنه دين يفرض على أتباعه أن يصوموا في الصيف القاسي 18 ساعة متصلة ، ويفرض على من كان عنده أكثر من عشرين امرأة أن يبقى منهم على أربعة فقط ، إنه دين يفرض على أتباعه أن يدفعوا جزءا من مالهم للزكاة..".

    لقد لفت نظري ـ والحديث للواء محمد عبد الوهاب خبير مقارنة الأديان ــ في المؤتمر الإسلامي المسيحي الذي عقد في أسبانيا عام 1975 وكان موضوعه تكريم النبي محمد نبي المسلمين ، فالمسيحيون قالوا نريد تكريم إخواننا المسلمين لأن الإسلام قريب منا ، ويشتمل على مجموعة من القيم الرائعة ، فكيف نكرم المسلمين ولا نكرم نبي الإسلام؟

    وكانت الكلمة الافتتاحية في المؤتمر للمطران" ترانكون" كاردينال أسبانيا وقال فيها :"إن النبي محمد ؛كان اهتمامه الدائم توحيد الله. ثم إقامة العدالة الاجتماعية ، وهذه هي أساسيات دينه التي كرس نفسه لها ، وكان اهتمامه كثيرا باليتيم".

    ولفت نظري تركيز هذا المطران على حكاية اليتيم ، فجئت وبحثت بحثا مستفيضا في التوراة والأناجيل عن اليتيم .. ففي التوراة وجدت "أبو الأرامل واليتامي الله" ، وفي الأناجيل لم أعثر على كلمة يتيم على الإطلاق !!

    أما في الإسلام فالتنويع والتكرار والتأكيد على اليتيم يعلمه القاصي والداني والصغير والكبير.

    *د.ليلى بيومى : هل لنا أن نتعرف على الفرق بين مقارنة الأديان والحوار بين الأديان؟ وهل يستطيع الحوار بين الأديان أن يزيل التميز العقائدي لكل دين؟

    ** أولا : نقول إن مقارنة الأديان عمل علمي بحت ، أما الحوار بين الأديان فيغلب عليه النزعة السياسية والإعلامية ، وثانيا : فإن موضوع الحوار بين الأديان قضية تُلاك في السنوات الأخيرة وتتزعمها الكنيسة الكاثوليكية ، ونحن كمسلمين نرحب تماما بالحوار ونستطيع أن نجري الحوار علنا في أكبر ميادين العالم إذا أرادوا. لأننا متأكدون أننا سوف نظهر الحق . لكن الذي نعلمه من وثائق منشورة صدرت عن المجامع المسيحية خاصة مجمع الفاتيكان الثاني وغيره ؛أن الحوار المقصود عندهم إنما هو استدراج للمسلمين بالذات لإدخال المفاهيم المسيحية في عقائدهم .فوثائق مجمع الفاتيكان الثاني الذى اجتمع في الفترة من 1962-1965 موجودة وتقول أن المطلوب هو حوار لتفهيم المسلمين ماذا تعني المسيحية؟ أي إدخال المسيحية بمفاهيم ومصطلحات جديدة لا تثير خوف المسلمين. فمثلاً يقولون عندما نتحدث عن "ابن الله" فيجب ألا نقول للمسلمين أن المقصود هو بنوة بين الأب والابن ،ولكن قولوا لهم إن المقصود هو تفاهم روحي ونبوة روحية ، وباختصار شديد فإن الحوار المطلوب إنما هو عملية خداع ، إننا نسمعهم يقولون :دعونا لا نتحاور في العقائد ، ولكن نتحاور في المشترك الذي بيننا.. نعم نحن لدينا أمور مشتركة متعلقة بالأخلاق والسلوك واحترام الأنبياء ، لكن في عام 1988 وهو العام الذي خرجت فيه رواية "سلمان رشدي "الشيطانية، كان هو العام الذي شهد عرض فيلم "التجربة الأخيرة للمسيح".. وهذه الرواية كتبها "كنزاكس"اليوناني عام 1955، وحرّمته الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية.. وسافر إلى أمريكا ، وظلت الرواية راكدة حتى تحولت إلى فيلم في العام الذي ظهرت فيه رواية سلمان رشدي !!

    إذا ً هناك أيدي خفية ترتب للهجوم على محمد والمسيح.. ومعروف من تكون هذه الأيدي التي تريد تدمير الاثنين.. لكن القوم في الغرب في سكرة .وعداؤهم الموروث للإسلام يعميهم عما حدث وما ذال يحدث للمسيح.

    "ويستطرد اللواء مهندس محمد عبد الوهاب آسفا" :إن بداية رواية "التجربة الأخيرة للمسيح"؛ أساءت للمسيح إساءة بالغة.فجعلته خائنا وزانيا ويشك في نفسه ولا يدري ما هي رسالته ، وتصف الرواية المسيح بأنه كان يسير فوجد بيتا عليه علامة الدعارة ؛فدخل .وإذا بمريم المجدلية تمارس الدعارة ..فارتكب معها الخطيئة ثم تزوجها وأنجب منها!!....

    " للحوار بقية "



    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    رد: حوار حول علم مقارنة الأيان وحوار الأديان

    مُساهمة من طرف أبو عادل في السبت مايو 10, 2008 9:17 pm

    بارك الله فيك وجزاك كل خير.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 25, 2018 4:32 pm