منتدى إسلامى شامل

..... ندعوكم الى المشاركه فى المنتدى.....اخبار العالم الاسلامى                        ندعوالله عز وجل أن ينفعنا بجمعنا هذا إنه ولى ذلك ومولاه       :.:جديد المنتدى:.:..... مواضيع ورسائل خاطئة لا يجب نشرها فى المنتديات:......:.:جديد المنتدى:.:

The Prophet Muhammad    
http://tarikelganna.akbarmontada.com/h1-page

    ((ظهور الإسلام وعصر الخلافة الراشدة و الدولة الأموية))!!!

    شاطر

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 63
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    ((ظهور الإسلام وعصر الخلافة الراشدة و الدولة الأموية))!!!

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الثلاثاء مايو 06, 2008 2:32 pm

    ظهور الإسلام:

    توفي رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه و آله و سلم عام 632 بعد أن وحد الجزيرة العربية تحت راية الإسلام.المقال الرئيسي: محمد بن عبد الله

    الجزيرة العربية قبل ظهور الإسلام كانت مجموعة من الأعراب (البدو الرحل) أو المدنيين (أهل القرى و سكان المدن الصغيرة) ينتظمون في قبائل . و يعتبر الولاء للقبيلة و تحالفاتها الأساس في تنظيم المجتمع العربي (البدوي بشكل غالب) (مفهوم العصبية). كانت الغالبية العظمى تدين بالوثنية إضافة لأقليات يهودية و مسيحية وكانت مكة مركزا دينيا يؤمه العرب من كل صوب لأداء الحج إلى البيت الحرام الذي بناه إيراهيم .

    في هذا الجو ظهر محمد صلى الله عليه وسلم ليجهر بالإسلام ، و كان أهم تأثير سياسي للإسلام أنه استطاع إقامة دولة في المدينة المنورة يسودها تشريع يحكم الجميع ، و وثائق و معاهدات مع الأقلية اليهودية التي كانت تسكن المدينة . لاحقا استطاع المسلمون هزم المشركين في عدة معارك و فتحت مكة قبل وفاة رسول الله بعامين فحطمت أوثان العرب التي كانت موجودة في الكعبة و أعلن التوحيد .

    التوحيد الذي جاء به الإسلام لم يكن دينيا روحيا فقط بل كان أيضا اجتماعيا سياسيا ، فالجزيرة العربية كلها دخلت في عقيدة واحدة و أصبح لها كيان واحد و قبلة واحدة و إله واحد هو الله . في حين ضعفت العصبيات القبلية و المطامع المادية في تلك الفترة مؤقتا قبل أن تعود للظهور بعد أن حقق المسلمون انتصارات مهمة لإسقاط دولة الساسانيين و فتح بلاد الشام .


    عصر الخلافة الراشدة:
    توفي النبي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم في عام 632 ميلادي ، تاركا للمسلمين قواعد دين واضحة و كتاب الله القرآن الكريم ، لكن قضية إدارة شؤون الأمة السياسية لم تكن واضحة و متّفقا عليها عند الجميع ، لذلك فإن أول معضلة كانت ستواجه المسلمين هي قضية الخلافة أو قيادة الأمة و هي قضية ما زالت موضع خلاف حتى اليوم بين الفريقين العريضين : السنة و الشيعة .

    كان البعض من أنصار علي بن أبي طالب يرون ان عليا (ابن عم الرسول و زوج ابنته) هو الأحق بخلافة الرسول الكريم لكن آراء أخرى كثيرة كانت مطروحة فالأنصار كانوا يطالبون بثمن نصرتهم للرسول و إيوائهم المهاجرين باختيار خليفة منهم ، و أغلبية المهاجرون كانت ترى ان هذا الأمر لا يمكن ان ينعقد إلا لشخص من قريش ، و انتهت المفاوضات في سقيفة بني ساعدة إلى مبايعة أبي بكر الصديق خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم و هو أول من أسلم من الرجال و هو من اختاره رسول الإسلام ليهاجر معه من مكة إلى المدينة .

    استلم أبو بكر الصديق رضي الله عنه خلافة الأمة في مرحلة دقيقة ، فغياب الرسول محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم شجع الكثير من القبائل العربية التي أعلنت ولاءها للإسلام إلى إعلان العصيان و محاولة الخروج عن سلطة المدينة عن طريق رفضها دفع الزكاة في حين أعلن البعض الآخر ارتداده عن الإسلام و ظهر العديد من مدعي النبوة في أرجاء مختلفة من الجزيرة العربية . عرف أبو بكر مباشرة أن مثل هذه الحركات تهدد وحدة الأمة و الدين و كان رده مباشرة عن طريق مجموعة حملات عسكرية على القبائل المرتدة عرفت بحروب الردة .

    لم تستمر خلافة أبي بكر الصديق إلا سنتين وثلاثة أشهر وثمانية أيام استطاع خلالها إهماد حركة الردة و الخروج عن سلطة المدينة . و قبل موته عادت مشكلة الخلافة من جديد فما كان من أبي بكر إلا أن حلها بالوصية إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي أصبح خليفة خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم و سيلقب بأمير المؤمنين . استمر حكم عمر بن الخطاب عشر سنين وستة أشهر وتسعة عشر يوما تمت خلالها معظم اوائل القتوحات الإسلامية خصوصا فتح بلاد الشام و و بلاد الرافدين و و مصر داحرين الوجود البيزنطي و الساساني في كلا من بلاد الشام و العراق و مصر . اقتحم المسلمون غمار البحار في عهد عمر بن الخطاب و هزموا البيزنطيين في معركة ذات الصواري . كل هذا جعل من الدولة الإسلامية تتحول إلى بداية إمبراطورية مترامية الأطراف تشمل العديد من الأراضي و الأقوام و الشعوب . تدفقت الأموال على المدينة المنورة و انتعشت الحياة الاقتصادية مما أثار فعليا مخاوف أمير المؤمنين الذي عرف بزهده و عدله ، و رغم ما عرف به عمر من عدل يتجلى في قصص كثيرة (قصة ابن عمرو بن العاص مع القبطي : متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ) فإن انهيار الدولة الساسانية الكامل شكل غيظا شديدا عند بعض الفرس و المجوس ، مما سيجعل ابن الخطاب يلقى حتفه على يد مجوسي يدعى أبو لؤلؤة .

    قبل وفاة ابن الخطاب يفطن إلى طريقة جديدة في اختيار الخليفة القادم تخلصه من مسؤولية الاختيار و التي ستكون تطبيقا فريدا لمبادئ الشورى التي يحض عليها الإسلام : ما كان من عمر إلا أن اختار مجموعة من ستة أشخاص (هم من بقي من العشرة المبشرين بالجنة) أي إنهم أشخاص قد حازوا رضا الله و رسوله و أمرهم أن يجتمعوا بعد موته لاختيار خليفة المسلمين .

    انحصر امر الخلافة بعد أول جلسة شورى بين علي بن أبي طالب رضي الله عنه و عثمان بن عفان رضي الله عنه و هو أيضا صهر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، مما دفع بالأمر لإجراء استفتاء في المدينة قام به عبد الرحمن بن عوف و كانت نتيجته لصالح عثمان بن عفان ، و يشير الكثير من المؤرخين أن الناس كانت قد ملت سياسات ابن الخطاب التقشفية و كانت تخشى أن زاهدا جديدا مثل ابن أبي طالب سيستمر بزجرهم من الإستمستاع بالثروات الجديدة ، أما ابن عفان فهو ثري أصلا و رغم تعبده و تقواه فهو لا يرى ضيرا من التمتع بما آتاه الله من نعم .

    يقسم عادة المؤرخون خلافة عثمان بن عفان (اثنتا عشر سنة) إلى قسمين : ست سنوات جيدة و ست سنوات في اضطربات و فتنة . الست سنوات الأولى توبعت فيها الفتوحات و استمر تقدم الجيوش الإسلامية في شمال إفريقيا و آسيا الوسطى ، أما الست السنوات الأخيرة فقد تميزت بظهور الاضطرابات سيما في مناطق مثل العراق و مصر . و على ما يبدو أن أمورا اقتصادية و التعقيدات الإجتماعية الجديدة الناشئة عن تشكل مجتمعات جديدة : قبائل عربية وافدة ، سكان أصليين ، جيوش إسلامية ، حضارات سابقة في الأراضي المفتوحة الجديدة قد بدأت بإفراز تأثيراتها في هذه السنين الست ، البعض يشير أيضا إلى أهمية وجود مؤامرات من عناصر دخيلة على المجتمع الإسلامي ، و تتجمع هذه الآراء التي تشير إلى نظرية المؤامرة في شخصية تاريخية موضع جدال شديد تدعى عبد الله بن سبأ . المحتجون على سياسة عثمان كانت تشير إلى امتيازات يحصل عليها أقرباؤه من بني أمية إضافة إلى مجموعة منالإنتقادات الشرعية ، استمرت هذه الإعتراضات إلى أن انتهت بفتنة مقتل عثمان و هي أول فتنة داخلية تلم بالمسلمين .

    تسلم علي بن أبي طالب مقاليد الخلافة بعد بيعة سريعة في المدينة ليواجه وضعا متأزما في الدولة الإسلامية بعد مقتل عثمان . و المشكلة الأساسية أن من بين أنصاره أشخاصا كانوا متهمين بالمشاركة في مقتل عثمان . و نتيجة لذلك سيمتنع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه عن بيعة علي ، و قد كان واليا على بلاد الشام ممكنا نفوذه في عاصمته دمشق و ما حولها .

    بعد فترة وجيزة ، نقل علي بن أبي طالب مركز قيادته إلى الكوفة حيث يتجمع أنصاره و شيعته ، مبتعدا عن المدينة المنورة و الصحابة ، و سيدخل لاحقا في نزاع مع اثنين من العشرة المبشرين بالجنة : طلحة بن عبيد الله و الزبير بن عوام و معهم أم المؤمنين عائشة في معركة الجمل ، منتصرا في النهاية رغم كراهيته لهذا النصر.

    من جديد سيحاول علي أن يستعيد السيطرة على الشام عن طريق مواجهة معاوية بن أبي سفيان في معركة صفين التي ستنتهي دون حسم والإتفاق على مسألة التحكيم بين معاوية و علي . لكن مسألة التحكيم التي كان ممثلا الخصمين فيها : أبو موسى الأشعري و عمرو بن العاص ستنتهي دون حل. بل إنها ستخلق مشكلة جديدة لعلي عندما يلوم عليا بعض أنصاره على قبوله التحكيم ، فقبول التحكيم بحد ذاته خروج عن حكم الله ، و ستخرج هذه المجموعة من جيش ابن أبي طالب و سيدعون لاحقا بالخوارج.

    سيتحول الخوارج لاحقا إلى ألد خصوم علي الذي سيهزمهم بعدة معارك أهمها معركة النهروان ، لكنه في النهاية سيلقى مصرعه على يد رجل منهم يدعى أبو ملجم .


    الدولة الأموية:
    يبدأ هذا العصر بقدوم معاوية بن أبي سفيان الذي يعتبر المؤسس الأول للدولة الأموية و لقد حكم بها عشرين عاما .

    اشتهر في عهده البريد فأصبح للبريد مراكز خاصة وكان لها اهتمام خاص من لدن الخليفة ، و توسعت الفتوحات وكان معظمها باتجاه تركيا لعله يكون الخليفة الذي يفتتح القسطنطينية .

    جاء من بعده ابنه يزيد والذي ما فتئ في إكمال مسيرة أبيه إلا أنه كان ضعيف الشخصية بعض الشيئ فكان عامله في العراق يعيث في الأرض فسادا حتى قتل الحسين رضي الله عنه ولعل هذا ابرز ما فعل هذا الرجل والعياذ بالله .

    وبعدها تولى معاوية ابنه والذي مالبث إلا أن مات قريبا . ثم توالت الصراعات تنهال على كتف بني أمية وذلك بخروج ابن الزبير رضي الله عنه وبايعه الناس حتى اصبح خليفة للمؤمنين وبدأت الحشود تجتمع إلى أن ظهر مروان ابن الحكم والذي قلب الموازين على الزبير وبدت الحروب بينهم بقيادة القائد السفاح الحجاج بن يوسف الثقفي وقام بدوره ليشن حملته على ابن الزبير حتى حاصر الكعبة ورمى بالمجنيق فدك اعلى الكعبة بحجارته فخرج ابن الزبير لهم وقاتل حتى قتل وفرح الناس بمقتله ولا حول ولا قوة إلا بالله حتى قال عبدالله بن عمر : والله اني شهدت يوم مولده ويوم مقتله فوالله إن الذين حضروا مولده خير وأشرف من الذين حضروا يوم مقتله .

    وانتهت بذلك الشوكة القائمة في طريق بني أمية فاكملوا الطريق بمروان حتى مات ثم خلفه ابنه عبدالملك الذي يعتبر المؤسس الفعلي لهذه الخلافة . وقام بتوسيع الحكم وتوطيد دعائم الحكم . فعمر طويلا حتى مات وخلفه ابنه الوليد بن عبدالملك وكان أبرز ما فعل فتحه لبلاد الأندلس عام 95 هـ وصك العملة هناك . وكان الذي اجتاح بخيله داخلها القائد المغوار والأسد الكرار طارق بن زياد وأميره موسى بن نصير ..

    ومات الوليد وخلفه سليمان الخليفة الشديد وكان أبرز ما فعل تقريبه لأبن عمه عمر بن عبدالعزيز بن مراون بن الحكم .

    لكن أسوأ ما فعل قتله لمحمد القاسم وسجنه لطارق بن زياد (ليست موثوقة) .

    وبعدما مات سليمان خلفه الخليفة العادل عمر بن عبدالعزيز والذي مالبث حتى أعاد جميع المظالم إلى أهلها حتى كاد أن يقول الناس أهلك عمرا أهله بجمع المظالم فلقد وقف يوما وقال لهم : ألا يا بني أميه أحسب أن شطر أموال الأمة بين أيديكم وأمر بإعادتها جميعها لله درك يا عمر .

    ومات عمر مسموما بسم وضعه له ابن عمه سلمه ثم ولي أمر المسملين بعده اليزيد بن عبدالملك وأخذ بالتشديد على الناس كمن يريد أن يقول أعيدوا لنا أموالنا فبكى الناس عزا قد عايشوه ثم مات وخلفه هشام بن عبدالملك والذي في عهده نستطيع أن نقول بداية النهاية بداية سقوط الدولة الأموية وذلك قيام ثورة الخوارج وإخضاعها بعد مدة وثم الصراعات التي حدثت داخل الولاية . ومات هشام ومن ثم توالى الولاة حتى كان زمن السقوط في عام 132 هـ . وتأسست فيما بعد خلافة أخرى في الأندلس بقيادة القائد الكبير : عبدالرحمن بن معاوية بن هشام بن عبدالملك

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 15, 2018 12:39 pm