منتدى إسلامى شامل

..... ندعوكم الى المشاركه فى المنتدى.....اخبار العالم الاسلامى                        ندعوالله عز وجل أن ينفعنا بجمعنا هذا إنه ولى ذلك ومولاه       :.:جديد المنتدى:.:..... مواضيع ورسائل خاطئة لا يجب نشرها فى المنتديات:......:.:جديد المنتدى:.:

The Prophet Muhammad    
http://tarikelganna.akbarmontada.com/h1-page

    قصة المسيح الدجال -5

    شاطر

    روكامه
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر عدد الرسائل : 17
    العمر : 31
    العمل/الترفيه : street fighter
    المزاج : قيام الليل
    تاريخ التسجيل : 26/04/2008

    قصة المسيح الدجال -5

    مُساهمة من طرف روكامه في الجمعة مايو 02, 2008 2:39 am

    [101]
    فيقتل الخنزير، ويكسر الصليب، وتكون الدعوة واحدة)).
    أخرجه أحمد (2/394).
    قلت: وإسناده حسن.
    وفي ثامنة عنه مرفوعاً نحوه دون الجملة الأخيرة، وزاد:
    ((ويرجع السلم، وتتخذ السيوف مناجل، وتذهب حمة كل ذات حمة، وتنزل السماء رزقها، وتخرج الأرض بركتها، حتى يعلب الصبي بالثعبان فلا يضره، ويراعي الغنم الذئب فلا يضرها، ويراعي الأسد البقر فلا يضرها)).
    أخرجه أحمد (2/482- 483) عن فليح عن الحارث بن فضيل الأنصاري عن زياد بن سعد عنه.
    قلت: وإسناده على ماقال ابن كثير (1/169):
    ((جيد، قوي ، صالح)) !
    وفيه نظر عندي من وجهين:
    الأول: أن زياد بن سعد هذا- وهو المدني الأنصاري- أورده ابن أبي حاتم (1/2/532) من رواية ابنه سعد بن زياد أيضاً عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأورده ابن حبان في ((الثقات)) (1/73).
    والآخر: أن فليحاً هذا – وهو ابن سليمان الخزاعي- وإن كان من رجال الشيخين؛ فهو كثير الخطأ؛ كما قال الحافظ في ((التقريب)).
    قلت: فالأولى أن يقال: إنه قوي بما قبله.
    [102]
    وفي تاسعة عنه مرفوعاً بلفظ:
    ((لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذٍ، فإذا تصافّوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبَوا منا نقاتلهم فيقول المسلمون: لا والله؛ لا نخلي بينكم وبين إخواننا. فيقاتلونهم، فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبداً، فيفتتحون قسطنطينية (وفي رواية: فيبلغون قسطنطينية فيغنمون)، و(في طريق أخرى عنه: سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر؟))، قالوا: نعم يا رسول الله!
    قال: ((لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفاً من بني إسحاق، فإذا جاؤوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ، ولم يرموا بسهم، قالوا: لا إله إلا الله، والله أكبر. فيسقط أحد جانبيها الذي في البحر، ثم يقولوا الثانية: لا إله إلا الله، والله أكبر. فيسقط جانبها الآخر، ثم يقولوا الثالث: لا إله إلا الله ، والله أكبر. فيفرج لهم فيدخلوها فيغنموا)، فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون؛ إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح [الدجال] قد خلفكم في أهليكم. فيخرجون، وذلك باطل، [فيتركون كل شيء ويرجعون]، فإذا جاؤوا الشام خرج.
    فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف؛ إذا أقيمت الصلاة [صلاة الصبح]، فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم فأمهم، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب
    [103]
    الملح في الماء، فلو تركه لانذاب حتى يهلك، ولكن يقتله الله بيده، فيريه دمه في حربته)).
    أخرجه مسلم (8/175-176)، والسياق له، وكذا الطريق الأخرى له (8/187-188)، والزيادات منها، والداني (113/1-2 و121/2) من الطريقين، والحاكم (4/482)، والرواية الأخرى والزيادة له، وقال:
    ((صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه)) !
    فوهم في استدراكه على مسلم !
    قلت: ولبعضه شاهد من حديث عبد الله بن مسعود ؛ يرويه يسير بن جابر قال:
    هاجت ريح حمراء بالكوفة، فجاء رجل ليس له هجيري إلا : يا عبد الله ابن مسعود! جاءت الساعة. قال: فقعد – وكان متكئاً- فقال:
    إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة. ثم قال بيده هكذا ونحاها نحو الشام، فقال: عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام. قلت: الروم تعني؟ قال: نعم، وتكون عند ذاكم القتال ردة شديدة، فيشترط المسلمون شرطةً للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيفيء هؤلاء وهؤلاء، كل غير غالب، وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيفيء هؤلاء وهؤلاء، كل غير غالب، وتفنى الشرطة، ثم
    [104]
    يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يمسوا، فيفيء هؤلاء وهؤلاء، كل غير غالب، وتفنى الشرطة، فإذا كان اليوم الرابع نهد إليهم بقية أهل الإسلام، فيجعل الله الدبرة عليهم، فيقتتلون مقتلة – إما قال: لا يرى مثلها؛ وإما قال: لم ير مثلها- حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم؛ فما يخلفهم حتى يخرّ ميتاً؛ فيتعادّ بنو الأب؛ كانوا مائة؛ فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد، فبأي غنيمة يفرح؟ أو أي ميراث يقاسم؟ فبينما هم كذلك؛ إذ سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك ، فجاءهم الصريخ إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم. فيرفضون ما في أيديهم، ويقبلون، فيبعثون عشرة فوارس طليعة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إني لأعرف أسماءهم، وأسماء آبائهم، وألوان خيولهم، هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذٍ)).
    أخرجه أحمد (1/435)، ومسلم (8/177-178).
    وفي عاشرة عنه مرفوعاً:
    ((ينزل عيسى ابن مريم، فيدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويهلك الله عز وجل في زمانه الدجال، وتقوم الكلمة لله رب العالمين)).
    أخرجه الداني (143/2)، وابن منده (41/2)، وسنده جيد.
    فهذه عشر طرق لحديث أبي هريرة حده، فهو متواتر عنه في الجملة؛ لا في التفصيل.
    [105]
    الحديث التاسع: عن حذيفة بن اليمان مثل حديث أبي هريرة الذي سقته آنفاً، وأتم منه، وفيه: ذكر عقبة أفيق، وفيه:
    ((فلما قاموا يصلّون؛ نزل عيسى ابن مريم صلوات الله عليه إمامهم، فصلى بهم( )،فلما انصرف قال: هكذا: أفرجوا بيني وبين عدو الله. (قال أبو حازم: قال أبو هريرة: فيذوب كما تذوب الإهالة في الشمس، وقال عبد الله بن عمرو: ما يذوب الملح في الماء)، وسلط الله عليهم المسلمين، فيكسرون الصليب، ويقتلون الخنزير، ويضعون الجزية)).
    أخرجه ابن منده (95/2)، والحاكم (4/490-491) وقال:
    ((صحيح على شرط مسلم ))، وأقره الذهبي.
    وأقول: فيه خلف بن خليفة الأشجعي، وهو وإن كان صدوقاً من رجال مسلم ؛ فقد كان اختلط في الآخر، فحديثه جيد في الشواهد، وأما قول الحافظ في (6/478) بعد ما عزاه لابن منده : ((إسناد صحيح )) ؛ فهو سهو أو تساهل.
    العاشر: عن حذيفة بن أسيد قال:
    ((... ولكن الدجال يخرج في بغض من الناس، وخفّة من الدين، وسوء ذات بين، فيرد كل منهل، فتطوى له الأرض طيّ فروة الكبش، حتى يأتي المدينة، فيغلب على خارجها، ويمنع داخلها، ثم جبل إيلياء، فيحاصر عصابة
    [106]
    من المسلمين، فيقول لهم الذين عليهم: ما تنتظرون بهذا الطاغية أن تقاتلوه حتى تلحقوا بالله أو يفتح لكم؟ فيأتمرون أن يقاتلوه إذا أصبحوا، فيصبحون ومعهم عيسى ابن مريم، فيقتل الدجال ويهزم أصحابه، حتى أن الشجر والحجر والمدر يقول: يا مؤمن ! هذا يهودي عندي فاقتله)).
    أخرجه الحاكم (4/529-530)، وعبد الرزاق (20827) مختصراً، وقال الحاكم:
    ((صحيح الإسناد))، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
    الحادي عشر: عن بعض أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وقد مضى حديثه (91-92).
    32- يشهد لها حديث حذيفة بن اليمان الماضي قريباً، وفه: ((فلما انصرف( يعني : عيسى من الصلاة) قال هكذا : أفرجوا بيني وبين عدو الله)).
    33- يشهد لها أحاديث:
    الأول: عن أنس قال:
    ((يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفاً عليهم الطيالسة)).
    أخرجه مسلم (8/207)، وابن حبان (6760)، وأحمد (3/224)، وانظر: ((الصحيحة)) (3080).
    [107]
    الثاني: عن جابر ، وقد مضى( ص89-90) بلفظ:
    ((يكون معه سبعون ألفاً من اليهود، على كل رجل منهم ساج وسيف محلى)).
    الثالث: عن عثمان بن أبي العاص مثله دون ذكر السيف، وقد مضى (ص94-95).
    الرابع: عن أبي سعيد مرفوعاً مثله أيضاً دون السيف.
    أخرجه عبد الرزاق (20825) عن أبي هارون عنه.
    لكن أبو هارون متروك.
    الخامس: عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ:
    ((لينزلن الدجال (خُوز) و(كرمان) في سبعين ألفاً وجوههم كالمجان المطرقة)).
    أخرجه أحمد (2/337)، ورجاله ثقات؛ لولا عنعة ابن إسحاق.
    34-هذه الفقرة تقدمت شواهدها من رواية جمع من الصحابة:
    الأول: جابر (ص71-73).
    الثاني: بعض أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم (ص91-92).
    الثالث: عثمان بن أبي العاص (ص94-95).
    الرابع: أبو هريرة (ص102-103).
    [108]
    الخامس : حذيفة بن اليمان (ص105).
    35- لم أجد لها شاهداً.
    36- فيها أحاديث:
    الأول: عن مجمع بن جارية الأنصاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يول: ((يقتل ابن مريم الدجال بباب لد)).
    أخرجه الترمذي (2245)، وابن حبان (1901)، والطيالسي (2/219)، وعبد الرزاق (20835)، وأحمد (3/420)، والداني (143/1 و2)، وقال الترمذي:
    ((حديث حسن صحيح)).
    قلت: لعله يعني لشواهده الآتية، وإلا ففي إسناده عبيد لله بن عبد الله ابن ثعلبة الأنصاري، وهو مجهور لا يعرف، وفي اسمه اختلاف.
    الثاني: عن النواس بن سمعان مرفوعاً مثله، وقد مضى حديثه (ص56-58).
    الثالث: عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً نحوه، وقد مضى حديثها (ص59-60).
    وروى عبد الرزاق (20836) بسند صحيح: أن عمر سأل رجلاً من اليهود عن شيء؟ فحدثه، فصدقه عمر، فقال له عمر: قد بلوت صدقك، فأخبرني عن الدجال. قال: وإله اليهود؛ ليقتلنه ابن مريم بفناء (لُدّ).
    [109]
    37-فيها أحاديث:
    الأول: عن عثمان بن أبي العاص، وهو في آخر حديثه المتقدم (ص94-95).
    الثاني: عن جابر، وهو أيضاً في آخر حديثه السابق (71-73).
    الثالث: عن حذيفة بن أسيد، وتقدم أيضاً (105-106).
    الرابع: عن ابن عمر، وقد مضى (ص88).
    لكن له طريق أخرى أصح من تلك بلفظ:
    ((تقاتلكم اليهود، فتسلطون عليهم، حتى يقول الحجر : يا مسلم! هذا يهودي ورائي فاقتله)).
    أخرجه عبد الرزاق (20837)، وعنه أحمد (2/149)، والترمذي (2237) وقال:
    ((حديث حسن صحيح)).
    ثم أخرجه أحمد (2/122 و131)، والبخاري (6/78 و478)، ومسلم (8/188) من غير طريق عبد الرزاق به، وأخرجه الداني (65/1).
    الخامس: عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
    ((لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي من رواء الحجر والشجر، فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم !
    [110]
    يا عبد الله! هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله. إلا الغرقد؛ فإنه من شجر اليهود)).
    أخرجه الشيخان، وأحمد (2/398 و 417 و530)، والخطيب (7/207)، والداني (64/2- 65/1).
    38- اتفقت جميع الأحاديث على أن أيام الدجال التي يسيح فيها في الأرض إنما هي أربعون.
    ولكنها اختلفت في هذه الأيام؛ هل هي أربع

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يوليو 16, 2018 11:02 am