منتدى إسلامى شامل

..... ندعوكم الى المشاركه فى المنتدى.....اخبار العالم الاسلامى                        ندعوالله عز وجل أن ينفعنا بجمعنا هذا إنه ولى ذلك ومولاه       :.:جديد المنتدى:.:..... مواضيع ورسائل خاطئة لا يجب نشرها فى المنتديات:......:.:جديد المنتدى:.:

The Prophet Muhammad    
http://tarikelganna.akbarmontada.com/h1-page

    الاستغفار تعريفاً وفضلاً ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    شاطر
    avatar
    محمود المصرى
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 181
    العمر : 28
    العمل/الترفيه : طالب علم
    المزاج : جيد
    رقم العضوية : 26
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 26/04/2008

    الاستغفار تعريفاً وفضلاً ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    مُساهمة من طرف محمود المصرى في الأحد أبريل 27, 2008 2:42 pm

    الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولاعدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق وأشرف المرسلين محمد بن عبد الله أما بعد:-
    هذا بحث أعددته عن الاستغفار أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن تنتفعوا به وأبدأ هذا البحث بقوله تعالى :

    (فاعلم أن لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات)

    الاسْتِغْفَارٌ التَّعْرِيفُ :
    1 - الِاسْتِغْفَارُ فِي اللُّغَةِ : طَلَبُ الْمَغْفِرَةِ بِالْمَقَالِ وَالْفِعَالِ .
    وَعِنْدَ الْفُقَهَاءِ : سُؤَالُ الْمَغْفِرَةِ كَذَلِكَ , وَالْمَغْفِرَةُ فِي الْأَصْلِ : السَّتْرُ ,
    وَيُرَادُ بِهَا التَّجَاوُزُ عَنْ الذَّنْبِ وَعَدَمُ الْمُؤَاخَذَةِ بِهِ , وَأَضَافَ بَعْضُهُمْ : إمَّا بِتَرْكِ التَّوْبِيخِ وَالْعِقَابِ رَأْسًا , أَوْ بَعْدَ التَّقْرِيرِ بِهِ فِيمَا بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبِّهِ . وَيَأْتِي الِاسْتِغْفَارُ بِمَعْنَى الْإِسْلَامِ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } أَيْ يُسْلِمُونَ قَالَهُ مُجَاهِدٌ وَعِكْرِمَةُ . كَذَلِكَ يَأْتِي الِاسْتِغْفَارُ بِمَعْنَى الدُّعَاءِ وَالتَّوْبَةِ .

    وما من إنسان إلا وهو خطاء كما قال النبى صلى الله عليه وسلم : - (كل بنى آدم خطاء وخير الخطائين التوابون)
    والخطأ الذى يصدر من بنى آدم إما تقصير فى حق من حقوق الله الواجبة أو فعل محرم ولايخلو إنسان من ذلك ،
    ولكن لكل داء دواء ودواء الذنب هو الإستغفار - والحمد لله -وفى الأثر أن الشيطان يقول أهلكت بنى آدم يعنى بالخطاياوالذنوب ، واهلكونى بـــ لا إله إلا الله والإستغفار)

    فالإستغفار سبب المغفرة لذلك أمر الله تعالى نبيه بأن يعلم أن لامعبود حقا إلا الله وأمره أن يستغفر قال : - (واستغفر لذنبك )هذا هو النبى الذى غفر الله له ماتقدم من ذنبه وما تأخر أُمر أن يستغفر لذنبه
    و أيضا أثنى الله تعالى على المستغفرين فى آيات كثيرة ومنها : - ( والمستغفرين بالأسحار ) وهم الذين يستغفروا الله فى آخر الليل ،قال العلماء :- وذلك أنهم يتهجدون ويعبدون الله ويرون أنهم مقصرون فيسألوا الله المغفرة . فينبغى للإنسان أن يكثر من إستغفار الله عز وجل

    وأيضا قال صلى الله عليه وسلم : (إنه ليغان على قلبي . وإني لأستغفر الله ، في اليوم ، مائة مرة)
    وفي مسند الإمام أحمد وصحيح مسلم وسنن أبي داود وغيرهم عن الأغر المزني رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال { إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في كل يوم مائة مرة } هذا لفظ أبي داود ولفظ الإمام أحمد ومسلم { إنه ليغان على قلبي حتى أستغفر الله في اليوم مائة مرة } قال : وسمعته يقول { : توبوا إلى ربكم فوالله إني لأتوب إلى ربي - تبارك وتعالى - مائة مرة في اليوم } . والأحاديث في هذا المعنى كثيرة جدا .

    قال أهل اللغة : هو بالغين المعجمة , والغيم بمعنى واحد , والمراد هنا الذي يغشى القلب . وقيل الغين لغة الغيم . وفي معنى الغين خلاف بين العلماء رضي الله عنهم . فقال بعضهم قد يكون هذا الغين السكينة التي تغشى قلبه لقوله تعالى { فأنزل الله سكينته على رسوله } والسكينة فعيلة من السكون الذي هو الوقار الذي هو فقد الحركة ويكون الاستغفار إظهارا للعبودية والافتقار وملازمة الخضوع وشكرا لما أولاه مولاه .

    وقال القاضي عياض : ويحتمل أن هذا الغين حال خشية وإعظام يغشى القلب ويكون استغفاره شكرا . وقيل : كان عليه الصلاة والسلام في ترق من مقام إلى مقام .

    فإذا ارتقى من المقام الذي كان فيه إلى مقام أعلى استغفر من المقام الذي كان فيه . وقيل : الغين شيء يغشى القلب ولا يغطيه كالغيم الذي يعرض في الهواء فلا يمنع ضوء الشمس . [ ص: 378 ] وقيل : هو همه بسبب أمته وما اطلع عليه من أحوالها بعده فيستغفر لهم . وقيل : المراد الفترات والغفلات عن الذكر الذي كان شأنه الدوام عليه , فإذا فتر عنه أو غفل عد ذلك ذنبا فاستغفر منه . وقيل : غين أنوار لا غين أغيار والعدد المذكور في الحديث عدد للاستغفار لا للغين

    وروى ابن السني من حديث أبي أمامة مرفوعا { ما جلس قوم في مجلس فخاضوا في حديث واستغفروا الله - عز وجل - قبل أن يتفرقوا إلا غفر لهم ما خاضوا فيه } .

    وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال { الغيبة تخرق الصوم والاستغفار يرقعه فمن استطاع منكم أن يجيء بصوم مرقع فليفعل } . وقيل لبعض السلف : كيف أنت في دينك ؟ قال : أمزقه بالمعاصي وأرقعه بالاستغفار . وقيل : إنه للذنوب كالصابون لإزالة الوسخ .

    قال الإمام المحقق ابن القيم : قلت لشيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه يوما - : سئل بعض أهل العلم أيما أنفع للعبد التسبيح أو الاستغفار ؟ فقال : إذا كان الثوب نقيا فالبخور وماء الورد أنفع له . وإن كان دنسا فالصابون والماء أنفع له . ثم قال لي : فكيف والثياب لا تزال دنسة
    .

    وقال الإمام ابن الأثير رحمه الله ( ليغان على قلبي ) أي ليغطى ويغشى والمراد السهو ، لأنه كان صلى الله عليه وسلم لايزال في مزيد من الذكر والقربة ودوام المراقبة فإذا سها عن شيء منها في بعض الأوقات أو نسي ، عده ذنباً على نفسه ففزع إلى الاستغفار .



    عدل سابقا من قبل محمود المصرى في الأحد أبريل 27, 2008 2:45 pm عدل 2 مرات
    avatar
    محمود المصرى
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 181
    العمر : 28
    العمل/الترفيه : طالب علم
    المزاج : جيد
    رقم العضوية : 26
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 26/04/2008

    رد: الاستغفار تعريفاً وفضلاً ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    مُساهمة من طرف محمود المصرى في الأحد أبريل 27, 2008 2:43 pm

    وجاء في الأثر عن الحسن البصري رحمه الله: " أنَّ رجلاً شكى إليه الجدبَ، فقال: اسْتَغْفِرِ الله، وشكى إليه آخر الفقرَ، فقال: اسْتَغْفِرِ الله، وشكى إليه آخر جفاف بُستانه، فقال: اسْتَغْفِرِ الله، وشكى إليه آخر عدم الولد، فقال: اسْتَغْفِرِ الله، ثمَّ تلا عليهم قول الله تعالى عن نوح عليه السلام: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنَينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَكُمْ أَنْهَارًا}، " أي إذا تُبتُم إلى الله واستغفرتموه وأطعتموه، كثر الرزق عليكم، وأسقاكم من بركات السماء، وأنبت لكم من بركات الأرض، وأنبت لكم الزرع، وأدر لكم الضرع، وأمدَّكم بأموال وبنين، أي: أعطاكم الأموال والأولاد، وجعل لكم جنَّات فيها أنواع الثمار، وخللها بالأنهار الجارية بينها وفي هذا دلالةٌ على عِظم فوائد الاستغفار وكثرة خيراته وتعدُّد ثمراته.

    وروى أبو داود والترمذي وغيرُهما عن بلال بن يسار بن زيد، عن أبيه، عن جدِّه: أنَّه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " مَن قال: أستغفر الله الذي لا إله إلاَّ هو الحيُّ القيوم وأتوب إليه، غفر له، وإن كان فرَّ من الزحفِ " .
    وفي هذا الحديث دلالةٌ على أنَّ الاستغفارَ يمحو الذنوبَ سواء كانت كبائر أو صغائرَ، فإنَّ الفرارَ من الزحفِ من الكبائر.
    لكن ممَّا ينبغي أن يُعلم هنا أنَّ المرادَ بالاستغفار ما اقترن به ترك الإصرار، فهو حينئذ يُعدُّ توبةً نصوحاً تجُبُّ ما قبلَها، أما إن قال المرءُ بلسانه: أستغفر الله، وهو غير مقلعٍ عن ذنب، فهو داعٍ لله بالمغفرة، كما يقول: اللَّهمَّ اغفر لي، وهذا طلبٌ من الله المغفرةَ ودعاءٌ بها، فيكون حكمُه حكمَ سائر الدعاء لله، ويُرجى له الإجابة.
    وقد ذكر أهلُ العلم أنَّ القائلَ: أستغفر الله وأتوب إليه له حالتان:
    الأولى: أن يقول ذلك وهو مصِرٌّ بقلبه على الذنب، فهذا كاذبٌ في قوله: وأتوب إليه؛ لأنَّه غير تائب، فإنَّ التوبةَ لا تكون مع الإصرار من العبدِ على الذنب.
    والحالة الثانية : أن يقول ذلك وهو مقلعٌ بقلبه وعزمه ونيَّته عن المعصية، وجمهور أهل العلم على جواز قول التائب: أتوب إلى الله، وعلى جواز أن يُعاهد العبدُ ربَّه على أن لا يعود إلى المعصية أبداً، فإنَّ العزمَ على ذلك واجبٌ عليه، فهو مخبرٌ بما عزم عليه في الحال، وقد تقدَّم أنَّ من شروط قبول التوبة العزمَ من العبد على عدم العودةِ إلى الذنب، فإن صحَّ منه العزمُ على ذلك قُبلت توبتُه، فإن عاد إلى الذنب مرَّة ثانية احتاج إلى توبةٍ أخرى ليغفر له ذنبه، ولهذا فإنَّ العبدَ ما دام كذلك كلَّما أذنب تاب وكلَّما أخطأ استغفر فهو حريٌّ بالمغفرة وإن تكرَّر الذنب والتوبة.
    روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربِّه عزَّ وجلَّ: قال: " أذنب عبدٌ ذنباً، فقال: اللَّهمَّ اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنباً فعلم أنَّ له ربًّا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، ثمَّ عاد فأذنب، فقال: أي ربِّ اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: عبدي أذنب ذنباً فعلِمَ أنَّ له ربًّا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، ثمَّ عاد فأذنب، فقال: أي ربِّ اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنباً فعلِمَ أنَّ له ربًّا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، اعمل ما شئتَ فقد غفرتُ لك ". أي: ما دُمتَ تائباً أوَّاهاً منيباً.
    فهذه توبةٌ مقبولةٌ وإن تكرَّر الذنبُ، فإنَّه كلَّما كرَّر العبدُ التوبةَ مستوفياً شروطها قُبلت منه، أما الاستغفار بدون توبة فلا يستلزم المغفرةَ، بل هو سببٌ من الأسباب التي ترجى بها المغفرة.
    ولا ينبغي للعبدِ أن يقنَطَ من رحمة الله وإن عظُمت ذنوبُه وكثرت وتنوَّعت، فإنَّ بابَ التوبةِ والمغفرَةِ والرحمةِ واسعٌ، فالله يقول: { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ}.

    أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يغفر لى ولكم
    واستغفر الله والحمد لله ولا إله إلا الل
    ه

    ابو سيف
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد الرسائل : 175
    العمر : 37
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 28/03/2008

    رد: الاستغفار تعريفاً وفضلاً ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    مُساهمة من طرف ابو سيف في الأحد أبريل 27, 2008 2:59 pm

    جزاك الله خير الجزاء وجعلك من المستغفرين فى الاسحار وأذهب عنك البلاء ورزقك الصوم بالنهار ورزقك أن ينتفع الناس بعلمك امين
    avatar
    محمود المصرى
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 181
    العمر : 28
    العمل/الترفيه : طالب علم
    المزاج : جيد
    رقم العضوية : 26
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 26/04/2008

    رد: الاستغفار تعريفاً وفضلاً ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    مُساهمة من طرف محمود المصرى في الأحد أبريل 27, 2008 3:07 pm

    آمين وإياكم ونفع بكم أخى الفاضل

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 21, 2019 12:24 pm