منتدى إسلامى شامل

..... ندعوكم الى المشاركه فى المنتدى.....اخبار العالم الاسلامى                        ندعوالله عز وجل أن ينفعنا بجمعنا هذا إنه ولى ذلك ومولاه       :.:جديد المنتدى:.:..... مواضيع ورسائل خاطئة لا يجب نشرها فى المنتديات:......:.:جديد المنتدى:.:

The Prophet Muhammad    
http://tarikelganna.akbarmontada.com/h1-page

    هل يجوز تكفير الحكام المسلمين والخروج عنهم

    شاطر
    avatar
    محمود المصرى
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 181
    العمر : 27
    العمل/الترفيه : طالب علم
    المزاج : جيد
    رقم العضوية : 26
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 26/04/2008

    هل يجوز تكفير الحكام المسلمين والخروج عنهم

    مُساهمة من طرف محمود المصرى في الأحد أبريل 27, 2008 7:18 am

    ســـؤال: انتشرت في الآونة الأخيرة (
    وبكثرة ) تكفير حكام المسلمين جميعاً بسبب ( كما يدعون ) تحاكمهم إلى
    قوانين الأمم المتحدة الملحدة وتعطيل الشريعة الإسلامية وموالاة الكفار؟
    ما رأيك بتلك الدعوات؟ وما رأيك في يفتي بذلك ؟ وما حكمه ؟



    الجواب: لاشك أن
    التكفير العام لا يجوز، فإن هذا التحاكم وإن كان كفرًا لكنه كفر جزئي، أو
    كفر عملي، أو كفر دون كفر، أو اعتقده رئيس الدولة ولم يعتقده المواطنون
    والوزراء والقضاة ونحوهم، فلا يجوز تعميم القول بالكفر، ولاشك أن التحاكم
    إلى القوانين الوضعية المأخوذة من الأمم الملحدة الكافرة أنه كفر، إذا
    ترتب على ذلك تعطيل الشريعة الإسلامية، والطعن في أحكامها، وموالاة
    الكفار، ومحبتهم، وتفضيلهم على المسلمين، ومقاطعة المؤمنين ومعاداتهم،
    ولكن هذه الخصال لا توجد والحمد لله في البلاد التي تحكم بالشرع، والتي
    تقيم الحدود، وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وإنما تنطبق على بعض البلاد
    التي استولى عليها الكفار وغيروا دينها، وتنزلت على رغباتهم.



    قاله وأملاه
    عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    سؤال :- هل يعتبر الحكام
    الذين يحكمون بغير ما أنزل الله كفارا وإذا قلنا إنهم مسلمون فماذا نقول
    عن قوله تعالى : ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ
    فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) ؟.
    الإجابة :- الحكام بغير ما أنزل الله أقسام ، تختلف أحكامهم
    بحسب اعتقادهم وأعمالهم ، فمن حكم بغير ما أنزل الله يرى أن ذلك أحسن من شرع
    الله فهو كافر عند جميع المسلمين ، وهكذا من يحكّم القوانين الوضعية بدلا من
    شرع الله ويرى أن ذلك جائز ، ولو قال : إن تحكيم الشريعة أفضل فهو كافر لكونه
    استحل ما حرم الله .


    أما من حكم بغير ما أنزل الله اتباعا للهوى أو
    لرشوة أو لعداوة بينه وبين المحكوم عليه أو لأسباب أخرى وهو يعلم أنه عاص لله
    بذلك وأن الواجب عليه تحكيم شرع الله فهذا يعتبر من أهل المعاصي والكبائر ويعتبر
    قد أتى كفرا أصغر وظلما أصغر وفسقا أصغر كما جاء هذا المعنى عن ابن عباس رضي
    الله عنهما وعن طاووس وجماعة من السلف الصالح وهو المعروف عند أهل العلم . والله
    ولي التوفيق .




    كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز يرحمه الله ، م/4 ، ص/416 .


    avatar
    محمود المصرى
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 181
    العمر : 27
    العمل/الترفيه : طالب علم
    المزاج : جيد
    رقم العضوية : 26
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 26/04/2008

    رد: هل يجوز تكفير الحكام المسلمين والخروج عنهم

    مُساهمة من طرف محمود المصرى في الأحد أبريل 27, 2008 7:22 am


    سؤال:
    هناك من يرى أن اقتراف بعض الحكام
    للمعاصي والكبائر موجب للخروج عليهم ومحاولة التغيير وإن ترتب عليه ضرر
    للمسلمين في البلد ، والأحداث التي يعاني منها عالمنا الإسلامي كثيرة ،
    فما رأي سماحتكم ؟


    الجواب:



    الحمد لله
    أجاب سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله ، فقال :
    " بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على رسول الله ، وعلى آله وأصحابه ، ومن اهتدى
    بهداه ، أما بعد :
    فقد قال الله عز وجل : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ
    وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي
    شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
    وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا )

    النساء/59
    ، فهذه الآية نص في وجوب طاعة أولي الأمر ، وهم الأمراء والعلماء ، وقد جاءت السنة
    الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تبين أن هذه الطاعة لازمة ، وهي فريضة في
    المعروف ، والنصوص من السنة تبين المعنى ، وتقيد إطلاق الآية بأن المراد طاعتهم في
    المعروف ، ويجب على المسلمين طاعة ولاة الأمور في المعروف لا في المعاصي ، فإذا
    أمروا بالمعصية فلا يطاعون في المعصية ، لكن لا يجوز الخروج عليهم بأسبابها ؛ لقوله
    صلى الله عليه وسلم : ( ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئاً من معصية الله ، فليكره ما
    يأتي من معصية الله ولا ينزعن يداً من طاعة ) ، ولقوله صلى الله عليه وسلم : ( من خرج
    من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ) ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( على
    المرء السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا
    طاعة ) ، وسأله الصحابة رضي الله عنهم - لما ذكر أنه يكون أمراء تعرفون منهم وتنكرون
    - قالوا : فما تأمرنا ؟ قال : ( أدوا إليهم حقهم وسلوا الله حقكم ) .
    قال عبادة بن
    الصامت رضي الله عنه : ( بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في
    منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله ، وقال : ( إلا أن
    تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان ) ، فهذا يدل على أنه لا يجوز لهم منازعة
    ولاة الأمور ، ولا الخروج عليهم إلا أن يروا كفراً بواحاً عندهم من الله فيه برهان ؛
    وما ذاك إلا لأن الخروج على ولاة الأمور يسبب فساداً كبيراً ، وشراً عظيماً ، فيختل
    به الأمن ، وتضيع الحقوق ، ولا يتيسر ردع الظالم ، ولا نصر المظلوم ، وتختل السبل ولا
    تأمن ، فيترتب على الخروج على ولاة الأمور فساد عظيم وشر كثير ، إلا إذا رأى المسلمون
    كفراً بواحاً عندهم من الله فيه برهان ، فلا بأس أن يخرجوا على هذا السلطان ؛ لإزالته
    إذا كان عندهم قدرة ، أما إذا لم يكن عندهم قدرة فلا يخرجوا ، أو كان الخروج يسبب
    شراً أكثر فليس لهم الخروج ؛ رعاية للمصالح العامة .
    والقاعدة الشرعية المجمع عليها :
    ( أنه لا يجوز إزالة الشر بما هو أشر منه ، بل يجب درء الشر بما يزيله أو يخففه ، أما
    درء الشر بشر أكثر فلا يجوز بإجماع المسلمين ) ، فإذا كانت هذه الطائفة التي تريد
    إزالة هذا السلطان الذي فعل كفراً بواحاً عندها قدرة تزيله بها ، وتضع إماماً صالحاً
    طيباً من دون أن يترتب على هذا فساد كبير على المسلمين ، وشر أعظم من شر هذا السلطان
    فلا بأس ، أما إذا كان الخروج يترتب عليه فساد كبير ، واختلال الأمن ، وظلم الناس ،
    واغتيال من لا يستحق الاغتيال إلى غير ذلك من الفساد العظيم ، فهذا لا يجوز ، بل
    يجب الصبر ، والسمع والطاعة في المعروف ، ومناصحة ولاة الأمور ، والدعوة لهم بالخير ،
    والاجتهاد في تخفيف الشر وتقليله وتكثير الخير .
    و هذا هو الطريق السوي الذي يجب أن
    يسلك ؛ لأن في ذلك مصالح للمسلمين عامة ، ولأن في ذلك تقليل الشر وتكثير الخير ، ولأن
    في ذلك حفظ الأمن وسلامة المسلمين من شر أكثر ، و نسأل الله للجميع التوفيق والهداية "
    انتهى
    .
    "مجموع فتاوى ابن
    باز" (8/202-204) .
    والله أعلم .

    أبو عادل
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 1696
    العمر : 62
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008

    رد: هل يجوز تكفير الحكام المسلمين والخروج عنهم

    مُساهمة من طرف أبو عادل في الأحد مايو 04, 2008 9:18 pm

    السلام عليكم و رحمة الله
    بسم الله و الصلاة و السلام على إمامنا و قدوتنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    بارك الله فيك ، وجزاك خيرا ...أعانك الله وسددك ...إن ما تقوم به من جهد لجدير بالشكر.
    فلك من أخ لك في الله .
    جزيل الشكر وفائق التقدير.
    avatar
    محمود المصرى
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 181
    العمر : 27
    العمل/الترفيه : طالب علم
    المزاج : جيد
    رقم العضوية : 26
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 26/04/2008

    رد: هل يجوز تكفير الحكام المسلمين والخروج عنهم

    مُساهمة من طرف محمود المصرى في الإثنين مايو 05, 2008 10:29 pm

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    بسم الله و الصلاة و السلام على إمامنا و قدوتنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    عليه وعلى آله و على صبحه أفضل الصلاة والتسليم
    بارك الله فيك ، وجزاك خيرا ...أعانك الله وسددك ...إن ما تقوم به من جهد لجدير بالشكر.
    فلك من أخ لك في الله .
    جزيل الشكر وفائق التقدير.
    آمين وجزاكم الله خير الجزاء

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 8:19 am